تحتوي على ريشة تثبت في ملابس الطفل تصدر صوتا إذا لامست الماء
سعودي يسجل براءة اختراع يحمي الأطفال من الغرق
سجل المخترع السعودي عبد الرحمن الأردح صاحب أكثر من 15 براءة اختراع اختراعا جديدا يختص بالأطفال، وسجل المخترع الأردح براءة الاختراع الجديدة حول جهاز يصدر أصواتا عالية في حالة سقوط الأطفال في المسابح أو المياه أو البحر.
ويأتي اختراع الأردح بعد سلسلة كبيرة جدا من تسجيل حالة غرق أطفال دون سن الخامسة في المسابح وفي مواقع متعددة، وتأتي فكرة اختراع " ريشة قليبي" حسب ما يراه المخترع السعودي عبد الرحمن الأردح نتيجة للحوادث المتكررة للأطفال داخل المسابح سواء في المنازل أو في المزارع أو في الاستراحات، ويشير إلى أن الاختراع عبارة عن قطعتين منفصلتين إحداهما عبارة عن ريشة خفيفة جدا يتم تثبيتها في أعلى ملابس الطفل تصدر صوتا عاليا بمجرد ملامسة المياه، عبر جهاز صغير يحمل في اليد يعمل على عدة أنظمة من أنظمة الطاقة الثابتة أو المتحركة كالسيارات ويصاحب الريشة اثنان من الأكياس الشفافة يتم تثبيتها أسفل ملابس الطفل. وبين أنه في حالة سقوط الطفل في الماء تصدر الريشة أصواتا مختلفة إلى جانب التعبئة الفورية للأكياس الشفافة بالهواء التي تعمل كسترة نجاة، لافتا إلى أنها شبيهة بسترات النجاة التي توجد أسفل المقاعد في الطائرات.
وأوضح أن الدافع لهذا الاختراع هو ما يشاهده من حوادث متكررة يذهب ضحيتها الأطفال ويرى أنه بإمكان الشركات تصنيع أجزاء هذا الاختراع ضمن ملابس الأطفال وجعلها ملابس خاصة في حالة التنزه في المواقع التي تحتوي على مسابح أو على الشواطئ، وتوقع أنه في حالة التوصل إلى اتفاق مع بعض الشركات المنتجة لملابس الأطفال أن يتم إنتاجه في القريب العاجل لكي يتمكن الجميع من الاستفادة من هذا الاختراع ولكي نحمي أطفالنا من مصائد المياه، خصوصا أن الملابس ستحتوي على قطعة أشبه ما تكون بالبالونات والتي ستمتلئ بالهواء بمجرد انطلاقة صفارة الإنذار ما يعطي فرصة لنجاة أكبر بحيث لا ينزل الجسم إلى أسفل المياه. وبين الأردح أنه تم تسجيل براءة اختراع لهذا الجهاز بمكتب براءات الاختراع بمجلس التعاون لدول الخليج العربي.
على الجانب الآخر، تفاعل مجموعة من رجال الأعمال إلى جانب الشركات مع المخترع السعودي بعد نشر تقرير حول تسجيل براءة اختراع نظام تكييف يعمل على تخفيض استهلاك الطاقة إلى أكثر من 70 في المائة، وأشار إلى أنه تلقى العديد من الاتصالات من بينها شركة أرامكو السعودية. وبين أنه سعيد بهذا الاهتمام الكبير الذي تحظى به مخترعاته، إلا أن هناك العديد من المشكلات التي تواجه بعض تسجيل الاختراعات مشيرا إلى أنه يحضر إلى اختراع كبير.
وحول تسويق اختراعاته السابقة، أشار إلى أن بعض اختراعاته تجري مفاوضات بشأن إنتاجها كما أن البعض منها تم تسويقها مباشرة عبر محال متخصصة، كما هو الحال في الشعلة المضيئة والتي تستمر أكثر من ساعة ونصف حيث تم بيع كميات كبيرة منها في موسم الشتاء في العام الماضي، مبينا أن فكرة الشمعة المضيئة تعتمد على بقايا مناجر الأخشاب ما يعطي مجالا كبيرا في الاستفادة من النفايات الخشبية.
ويرى أن الدعم المقدم له سواء من الشركات أو من جهات متخصصة لا يرقى إلى المفاوضات الجادة، مبينا أن المخترع السعودي يواجه صعوبات كبيرة منذ بداية التفكير في اختراع جديد.