إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اختبارات الدور الثاني تحرم (المكملين) من حلم الجامعات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اختبارات الدور الثاني تحرم (المكملين) من حلم الجامعات

    اختبارات الدور الثاني تحرم (المكملين) من حلم الجامعات

    تحقيق - محمد آل ناجم

    طالب العديد من طلاب وطالبات الثانوية العامة والمعلمين والمعلمات وزارة التربية والتعليم بتقديم موعد اختبارات الدور الثاني الذي يأتي في الغالب قبل بدء العام الدراسي بأسبوع أو يزيد قليلا ، الأمر الذي يشكل لهم ولأولياء الأمور معاناة كبيرة قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى حرمان الطلاب والطالبات من فرصة التقدم بأوراقهم للجامعات والكليات . واقترحوا في استطلاع (المدينة) أن تبدأ هذه الاختبارات بعد امتحانات الدور الأول بأسبوع أو عشرة أيام .

    وقالوا إن إصرار الوزارة على هذا الموعد يؤدي إلى '' حبس'' أنفاس الأسر التي لديها طلاب وطالبات في اختبارات الدور الثاني فتمنعهم من السفر أحيانا أو إلغاء مناسبات هامة في أحيان أخرى .

    يقول الطالبان مطير غرم الله الزهراني ''قسم علمي'' ومحمد حسن ''قسم شرعي'' إن تقديم الاختبارات فكرة طال انتظارها وذلك لما سوف يتحقق من إيجابيات سواء كانت تحصيلية أو نفسية واجتماعية .

    أما الطالب سامي على ''قسم شرعي'' فقال : من الإيجابيات التي سوف تحصل بإذن الله عند تطبيق فكرة تقديم اختبارات الدور الثاني هو التقليل من نسبة الإخفاق التي تشهد كثيراً من المواد وخصوصاً مادة اللغة الإنجليزية بالقسم الشرعي نظراً لصعوبة اختبارات الدور الثاني وانشغال الطلاب بالإجازة الصيفية .

    بينما يقول عبد العزيز محمد طالب ''قسم علمي'' : إن تقديم اختبارات الدور الثاني يمنح الكثير من الذين لم يحالفهم النجاح في الدور الأول الفرصة في الاختبار والنجاح مبكراً ثم الالتحاق بالكليات والجامعات والمجالات الأخرى بالإضافة إلى أنه يساعد على استرجاع المعلومات .

    معاناة الطالبات

    بينما تقول الطالبة نورة محمد ''ثالثة شرعي'' : إن القبول في الكليات يشكل هاجسا لكل الطالبات خاصة الطالبة التي لا يحالفها الحظ في النجاح بالدور الأول في الوقت الذي تكون حصلت على نسبة عالية تؤهلها للقبول في الكلية التي ترغب فيها ولكن يقف تأخر اختبار الدور الثاني عائقاً وحاجزاً كبيرًا في طريق ومستقبل الطالبة ، وإن إعادة النظر في ذلك سوف يعالج تلك المعاناة .

    أما فاطمة على '' ثالثة علمي'' فتقول إن طالبات الثانوية العامة يعشن أوقاتا عصيبة قبل وبعد الاختبارات . والسؤال الذي أطرحها هنا ما الفائدة المرجوة من تأخير اختبار الدور الثاني الذي سبب كثيراً من المشاكل والتبعات على بعض الطالبات اللواتي لم يحالفهن الحظ في اختبار الدور الثاني . وأعتقد أنه لو تم القيام بدراسة ميدانية من خلال توزيع استبيان لكانت النتيجة الكبيرة هي تأييد تقديم اختبار الدور الثاني .

    مناسبات

    من جانبها الطالبة نورة محمد على ''ثالثة عملي'' : في الإجازة الصيفية تكثر المناسبات مثل الزواج وغيرها أو الذهاب إلى النزهة أو العمرة مما قد يعرض الطالبة التي لم تنجح في الدور الأول لكثير من الضغوط والاكتئاب والقلق طيلة العطلة بالإضافة إلى ما تعيشه الأسرة كذلك من معاناة مع ابنتهم . والحل الذي قد يرفع تلك المعاناة عن تلك الأسرة هي إعادة النظر في اختبار الدور الثاني وهذا أعتقد أنه لا يعجز وزارة التربية التعليم التي تسعى دائماً لإيجاد الحلول لكل الصعوبات والمعوقات التي قد تقف أما الطلاب والطالبات .

    وإذا كان الأبناء والبنات يتأثرون كثيراً من تأخر اختبار الدور الثاني .. فإن أولياء الأمور كذلك يعيشون تحت ضغوط نفسية كبيرة بسبب ذلك . وهنا يقول مبارك ضيف الله : لا أستطيع إلا أن أسميها معاناة فهي فعلاً معاناة تستمر لمدة عام كامل وقد تطول عند الكثير من أولياء الأمور الذين قد لا يجتاز أبناؤهم وبناتهم اختبار الدور الثاني ويكون وقعها أشد وأعظم عليهم حيث يستمر القلق والتضحية والصراع مع الأبناء ثلاثة أشهر تقريباً من أجل الاستعداد لاختبار الدور الثاني في الوقت الذي يتمتع فيه الآخرون بالإجازة الصيفية . وما تشهدها من مناسبات وأفراح وتنزه ومن وجهة نظري أن تلك المعاناة تحتاج إلى وقفة صادقة من المسؤولين عن التربية والتعليم وإعادة نظام اختبارات الثانوية العامة .

    تعب وقلق

    ويشاركه الرأي أحمد محمد الزهراني الذي يقول : ألا يكفي الآباء والأمهات القلق والتعب طوال العام مع الأبناء والبنات وهم الحصول على نسبة عالية ليتمكنوا من الحصول على مقعد في الكليات أو الجامعات ليعش البعض بل والكثير منهم هما آخر ومعاناة أخرى حتى في الإجازة الصيفية التي تحرم فيها كثير من الأسر التنزه أو حضور المناسبات أو السفر بسبب تأخر اختبار الدور الثاني .. فإلى متى ذلك ؟ وما الفائدة ؟ . وأعتقد أن وزارة التربية والتعليم تعج بالدارسين والمتخصصين في صياغة اللوائح التي تتناسب مع أوضاعنا الاجتماعية وتحفظ الحقوق للطلاب والطالبات وتخفف المعاناة عن الآباء والأمهات .

    إعادة نظر

    أما معلم الفيزياء سعيد على الزهراني فقال إن إعادة النظر في نظام اختبارات الدور الثاني لصف الثالث الثانوي يعتبر خطوة تطويرية يجب أن تقوم بها الوزارة في ظل المتغيرات الحديثة في جميع الجوانب وكذلك لما يترك اختبار الدور الثاني من النتائج التحصيلية والنفسية والاجتماعية للطلاب المكملين ولأسرهم أيضاً . وبحكم تدريسي لمادة الفيزياء للمرحلة الثانوية أجد هناك رغبة وتشجيعا كبيرا من جميع الطلاب لفكرة تقديم الاختبارات . ولابد أيضا من وجود مراكز تصحيح تابعة لإدارة تعليم كل منطقة وسوف نحصد أفضل النتائج ونزيل القلق الذي قد يعيشه الطالب المكمل وأسرته خلال الإجازة الصيفية وما قد يترتب عليه من عدم نجاح لطالب في الدور الثاني من أمور سليبة كثيرة .

    أما المرشد الطلابي خالد عبدالقادر فقال إن تأخير اختبارات الدور لثاني لطلاب وطالبات الصف الثالث الثانوي له كثير من الجوانب السلبية ولعل فكرة تقديم الاختبارات بعد أسبوع من انتهاء اختبارات الدور الأول يعتبر حالاً مناسباً لذلك ولذلك عدة مبررات منها قرب عهد الطلاب بالمقررات الدراسية واستفادتهم من تجربة الدور الأول وما عرض عليهم من نماذج مختلفة ، إلى جانب التمتع بالإجازة الصيفية . ومن وجهة نطري فإن ذلك لن يكلف سوى بعض الإعدادات الإدارية والتنظيم المسبق .

    كابوس مخيف

    من جانبه قال معلم الرياضيات محمد عطية : أعتقد أنه لكي نخرج أبناءنا طلاب وطالبات الصف الثالث الثانوي بجميع أقسامه من ذلك الكابوس المخيف الذي يعيشونه نهاية كل عام لابد من إعادة النظر في نظام الاختبارات عموماً واختبار الدور الثاني خصوصاً فهناك عدد من الطلاب تكون نسبة النجاح لديهم عالية ولكن لظرف طارئ في مادة ما أو قد لا يستطيع الإجابة وبذلك يكمل في تلك المادة برغم ما حصل عليه من نسبة عالية ثم ينتظر اختبار الدور الثاني وبذلك يفوته التسجيل في الكليات والجامعات بسبب تأخر اختبار الدور الثاني .

    وترى حياة محمد '' معلمة تاريخ'' أن النتائج المتوقعة من إعادة النظر في اختبارات الشهادة الثانوية سوف تكون إيجابية بلا شك فنحن كمعلمات قريبات جداً من الميدان نشاهد الكثير مما يقع لبعض الطالبات من حالة نفسية بعد نتيجة الدور الأول وخصوصاً عندما يتذكرن أن بعد اختبار الدور الثاني سيفوت عليهنَ القبول في كليات المنطقة .

    بينما تقول جميلة عبد الله ''معلمة لغة إنجليزية'' إن اختبار الدور الثاني بعد أسبوع أو أسبوعين من انتهاء اختبار الدور الأول يسهم في استرجاع المعلومات وعدم نسيانها بالإضافة إلى أن الطالبة لازالت تعيش أجواء الاختبارات التي يصحبها الشد النفسي والخوف والقلق وانتظار اختبار الدور الثاني لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر قد يسبب كثيراً من الضغوط عليهنَ . واعتقد أن الوزارة بما تحتويه من خبرات تربوية وإدارية تستطيع تسهيل تطبيق إعادة النظر بشكل يتناسب مع متغيرات العصر الحديثة بما يخفف على الطالبات ضغوط وهموم الاختبارات والقبول بالكليات .

    المدينة 24/05/2005

يعمل...
X