إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

"الدبابات" تبتر أقدام أطفالنا بشهادة المستشفيات.. من يوقفها؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "الدبابات" تبتر أقدام أطفالنا بشهادة المستشفيات.. من يوقفها؟

    "الدبابات" تبتر أقدام أطفالنا بشهادة المستشفيات.. من يوقفها؟




    الاقتصادية

    فهيد الغيثي من الرياض

    سجلت مستشفيات سعودية في مختلف مناطق المملكة حالات بتر كامل أو جزئي لأطراف أقدام أطفال تراوح أعمارهم بين أربعة وستة أعوام، نتيجة السقوط من على الدراجات النارية أو من "جنزيرها الحديدي" والذي غالبا، يعد السبب الأول في حالات بتر أو قطع الأطراف.

    في حين تحرص كثير من العائلات وخصوصا في مثل هذه الأيام مع اعتدال الجو على معظم مناطق البلاد على التنزه والخروج إلى البراري، حيث يتواجد أصحاب الدراجات النارية في تلك الأماكن يقومون بالتأجير اليومي أو بالساعة أو ما دون ذلك، للمتنزهين الراغبين في "التطعيس" بالدباب، في اعتقاد خاطئ من بعض الآباء بأن الدراجات النارية قد لا تلحق الضرر بأبنائهم، إلا أن هذه المصائب لا يدركها أولياء الأمور إلى حين الوقوع في الخاطئ، والذي ألزم أطفال السرير الأبيض دون أطراف أقدامهم كاملة أو جزء منها.

    في حين حذر أطباء واستشاري جراحة العظام والمناظير والإصابات الرياضية، أولياء الأمور بترفيه أبنائهم بالوسائل الترويحية البريئة والتي غالبا لا تلحق بهم الضرر أو حتى الإصابة ـ لا سمح الله ـ،




    في الوقت الذي تحدث فيه لـ "الاقتصادية" الدكتور حمود عبد الله الغاشم استشاري جراحة العظام والمناظير والإصابات الرياضية في مستشفى القوات المسلحة في الرياض، أنه راجع المستشفى خلال الأشهر الماضية أطفال بأطراف أقدام إما مقطوعة بالكامل أو جزء منها نتيجة قيادتهم للدراجات النارية، التي لا يرحم "جنزيرها" الأمامي من يقودها.

    وأضاف الغاشم، أن معظم حالات البتر الكامل أو الجزئي والتي يفوقها عددها الثلاث حالات هي لأطفال ترواح أعمارهم بين أربعة وستة أعوام، وذلك نتاج الدراجات النارية، إذ تم بتر جزء من القدم لبعضهم وبعضهم الآخر تم بتر أصابع القدمين كاملة نتيجة التفاف أقدامهم على "الجنزير" الحديدي أثناء حركة الدباب أو السقوط من الدرجة النارية والتهام الجزء الأمامي من المحرك الحديدي لأطراف أصابع القدم كاملة.

    وبيّن استشاري جراحة العظام والمناظير، أن إجراء العملية يستغرق حدود الساعة، مع مراعاة عدم وجود التهاب في أطراف القدم أو نحو ذلك، ناصحا في الوقت ذاته أولياء الأمور بعدم استخدام الأطفال للدبابات بشكل عام، وخصوصا للأطفال ذوي الأعمار الصغيرة.

    وزاد الغاشم، أن مثل هذه الدراجات النارية التي لا يحرص أصحابها على ارتداء الخوذة، ولاسيما أن الجزء الأمامي من "الجنزير" غير آمن إذ لا يوجد عليه واق خارجي قد يحمي أطراف سائقيها وخصوصا الأطفال في حال وقوع حادث أو سقوطه منه.

    وبين، أن الدبابات أوجدت أطفالا بلا أطراف قدم كاملة أو جزء من الأطراف، حيث تسببت في بتر أصابع أقدام أطفال عديدين، عدا عن الكسور أو الخلوع وحتى الجروح الكدمات التي قد تنتج عن ركوب "الدباب" بالنسبة للأطفال.

    وما يثير حفيظة النفس كما قال الغاشم، هو نمو أطفال أبرياء من دون أطراف، إذ لم يكن لهم الاختيار المناسب في وسيلة الترفيه، مطالبا في الوقت ذاته ضرورة اختيار الآباء الوسائل الترفيهية والأمانة لأطفالهم والتي لا تتعدى أو تتجاوز حدود الترفيه البريء، بعيدا عن الترفيه الذي قد يسبب لأسر الأطفال أضرارا صحية يدفع ضريبتها الأبناء.

    كما طالب استشاري جراحة العظام والمناظير، ضرورة فرض نظام يلزم أصحاب الدراجات النارية في الأماكن الترفيهية بتحديد سن معينة للذين يرغبون في قيادتها وذلك كما هو معمول به في نظام المركبات الكبيرة، باعتبارها من وسائل النقل في العهد الحديث.

    وبيّن الغاشم، أن معظم الأسر تعيش في حالة تأنيب الضمير والإحساس بالذنب، حين رؤيتهم لأبنائهم من دون أطراف قدم، مبينا أن بعضهم من الآباء، منوها إلى أن الاعتقاد الخاطئ من بعض الآباء والمتمثل في ركوبه "الدباب" مع ابنه وراء ارتفاع حالات البتر الكامل أو الجزئي لأطراف أقدام أطفالهم، إذا لم يحاول معظمهم السيطرة على أبنائهم في حال انقلاب الدرجة النارية ومن ثم التهام "جنزيرها" لأطراف ابنه دون حول منه ولا قوة، مستشهدا في ذلك بحالتين في المستشفى لديهم لأطفال التهم الجنزير أصابعهم كانوا على مقعد الدرجة النارية مع آبائهم.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X