Announcement

Collapse
No announcement yet.

الصحة»: مشاريعنا لن تتعثر بعد حظر الأطباء المصريين

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الصحة»: مشاريعنا لن تتعثر بعد حظر الأطباء المصريين

    تتفاوض مع وزارة الصحة السورية لسد الحاجة... «الصحة»: مشاريعنا لن تتعثر بعد حظر الأطباء المصريين


    الرياض - أحمد غلاب - الحياة


    شددت وزارة الصحة على لسان وكيلها للتخطيط والتطوير عبيد العبيد على أن مشاريع الوزارة لن تتأثر جراء قرار وزيرة القوى العاملة المصرية عائشة عبدالهادي حظر سفر أطباء مصريين جدد إلى السعودية حتى إشعار آخر، على خلفية سجن طبيبين مصريين يعملان في السعودية لتورطهما في إدمان مريضات على عقاقير واستغلالهن مادياً.

    وقال العبيد في اتصال هاتفي مع «الحياة» أمس: «مشاريع الوزارة لم ولن تتعثر جراء هذا القرار»، مؤكداً أن مشروع «طبيب أسرة لكل أسرة» الذي يعتمد على نسبة كبيرة من الأطباء المصريين لن يتأثر هو الاخر بذلك، على رغم حاجة وزارة الصحة إلى عدد كبير من الأطباء العرب، خصوصاً في مشروع «طبيب الأسرة»، الذي استقدم له نحو 500 طبيب مصري وسوداني حتى الآن، لافتاً إلى أن الوزارة بدأت في مفاوضات مع وزارة الصحة السورية لاستقدام أطباء، من أجل العمل في هذا المشروع على وجه الخصوص.

    من جهته، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني في تصريح إلى «الحياة»، أن الوزارة لم يصلها أي خطاب رسمي بخصوص وقف الأطباء المصريين عن العمل في السعودية، مشدداً على ضرورة أن يدرك الجميع أن الجهات القضائية سلطة مستقلة تماماً.

    وأضاف: «وزارة الصحة ستتابع هذا الأمر كونها المسؤولة عن حماية القطاع الخاص، وستتخذ الإجراءات كافة المفيدة في هذا الأمر». وكانت بعض وسائل الإعلام المصرية أمس نشرت قراراً لوزيرة القوى العاملة المصرية عائشة عبدالهادي ينص على منع التعامل مع 36 منشأة بعضها طبية في السعودية وبعض دول الخليج العربي
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    رد: الصحة»: مشاريعنا لن تتعثر بعد حظر الأطباء المصريين

    قرارات الوزيرة تربك السفارة المصرية في الرياض


    الرياض - محمد الجمعي - الحياة


    على رغم الخبرة التي يتمتع بها الديبلوماسيون المصريون في الرياض، ونجاحهم في التعامل مع غالبية القضايا المتعلقة بأبناء جاليتهم في السعودية مهما بلغت حساسيتها بطريقة تجنبهم الحرج وترضي جميع الأطراف، إلا أن الأمر اختلف تماماً عمّا جرت عليه العادة، بعد قرارين مفاجئين لوزيرة القوى العاملة والهجرة المصرية عائشة عبدالهادي، يتعلق الأول بمنع سفر الأطباء الجدد للعمل في مستشفيات القطاع الخاص في السعودية‏، وحظر التعامل مع 26 شركة سعودية تتراوح بين شركات صغيرة وأخرى متوسطة.

    وفيما فضل بعض مسؤولي السفارة المصرية لدى الرياض تجنب الرد على هواتفهم النقالة، حرص آخرون على التشديد أنهم لا يملكون صلاحيات للتعليق على الموضوع على اعتبار أن لا أحد يستطيع ذلك سوى الوزيرة نفسها، بينما وعد أكثرهم ديبلوماسية بمحاولة الحصول على توضيح من وزيرة الهجرة في أقرب وقت من أجل تعميمه على وسائل الإعلام، معتبراً أن العلاقات السعودية المصرية في أقوى حالاتها.

    وقال لـ «الحياة»: «كل عام تقوم الوزارة المعنية بجرد الشركات المخالفة وتعلن عنها، وينطبق الأمر على الدول المستقطبة للعمالة المصرية بشكل عام، ولا يقتصر على السعودية، إذ يشمل الأمر الشركات العاملة في مصر أيضاً». وفي المقابل، انتقدت شركات لتصدير العمالة المصرية إلى السعودية، قرارات الوزيرة، واعتبرت أن من شأنها توسيع رقعة البطالة في صفوف الأطباء، وذكرت الشعبة العامة لشركات تسفير العمالة في اتحاد الغرف التجارية أن الوزيرة أصدرت قراراتها بصورة منفردة ومن دون الاستماع إلى رأي الغرفة التجارية وأصحاب الشركات.

    وحذر رئيس الشعبة صالح نصر في تصريحات نقلتها صحف مصرية من عواقب حظر سفر الأطباء المصريين إلى السعودية، لأن ذلك يصيب شركات إلحاق العمالة بأضرار جسيمة، ويؤدي إلى تفشي البطالة بين القطاعات المستفيدة من السفر للسعودية، محذراً من إلغاء التأشيرات الصادرة للأطباء أخيراً.

    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

    Comment

    Working...
    X