Announcement

Collapse
No announcement yet.

فتيات يعملن «مفتشات أعراس» مقابل 100 ريال

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • فتيات يعملن «مفتشات أعراس» مقابل 100 ريال

    يبحثن عن الـ«موبايل» ولا يسلمن من «التوبيخ» ... فتيات يعملن «مفتشات أعراس» مقابل 100 ريال


    الدمام - شمس علي - الحياة


    رفض أسرة فاطمة عبد العزيز بذهاب ابنتهم لاستكمال دراستها الجامعية في إحدى المدن المجاورة قبل ثلاث سنوات، دفعها للعمل «مفتشة عن الهواتف النقالة في حفلات الأعراس». وعلى رغم ما تعانيه من صعوبات في هذا العمل، ويأتي في مقدمها طول ساعاته، التي تبلغ في أحايين كثيرة تسعاً، وتمتد من وقت العشاء حتى ساعات الفجر الأولى، إضافة إلى ما يسببه لها السهر من آلام في العينين، وصداع متكرر، إلا انها لا تحصل على الدخل المجزي من المجموعة التي تعمل لحسابها، فلا يتجاوز أجر ما تتلقاه كل واحدة منهن نظير عمل ليلة واحدة مبلغ مئة ريال، تنفق منها على المواصلات.

    ولفتت فاطمة إلى «ما يتطلبه عملي هذا من صبر، وسعة صدر في التعامل مع ضيفات الحفلة»، موضحة «يتكرر كثير رفض إحداهن أن أفتشها»، مشيرة إلى اضطرارها لمثل هذا العمل «لأتمكن من مساعدة والدي في تحمل نفقاتي».

    فيما لم تسلم وفاء أحمد، على رغم مشقة ما تزاوله من عمل، «من غضب بعض ضيفات الحفلات التي عملت خلالها»، إذ «كثير ما يصرخن في وجهي بغضب، متسائلات عن سبب تفتيشهن بالقول: تفتشين عن ماذا؟ نحن لا نحمل قنابل أو متفجرات». وتضيف أن «بعضهن يرفض التفتيش من باب التعالي، بيد أن الغالبية يرفضنه في محاولة لتهريب موبايل الكاميرا». وذكرت أن البعض «يرين في ذلك نوعاً من التحدي، ويحاولن إدخال جوال الكاميرا للحفلة بكل السبل»، مستشهدة بحادثة ادعت صاحبتها بأن يدها مكسورة، ولا تستطيع رفعها، لكن وفاء تقول: «اكتشفنا بعد ذلك بأنها تخفي موبايل»، لافتة إلى أن ثمة من «يتفهم طبيعة عملنا».

    وتشير زميلتها صفاء فهد إلى أنهن لا يتعرضن فقط لمضايقات من جانب الضيفات، بل «ننال في بعض الأوقات حصة إضافية من أهل العرس ذاته، إذ يتهموننا في أحايين، بأننا لا نؤدي عملنا جيداً»، مبدية استغرابها من أنهن «يعمدن لبرهنة ذلك من طريق العمل على تهريب عدد من الموبايلات المزودة بالكاميرات». وعزت صفاء سبب التحاقها بهذا العمل إلى ما تعانيه «من فراغ بعد فشلي في الالتحاق بأي من المعاهد أو الجامعات، وذلك بعد إنهائي دراستي الثانوية قبل سنوات»، بخاصة أن طبيعتها الاجتماعية تضطرها للبحث عن مكان «أمضي فيه وقتاً، وأكسب منه بعض المال الذي يسد بعض حاجاتي، وإن كان يسيراً»، منوهة إلى أنها تصاب بـ«ارتباك حينما تُقبل عليّ مجموعة كبيرة من النساء، وأكون مكلفة بتفتيشهن جميعاً». وأرجعت السبب لأنهن «يكن في الغالب مستعجلات للدخول للحفلة، لذا لا نسلم وقتها من بعض الضجر والاهانات».
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    رد: فتيات يعملن «مفتشات أعراس» مقابل 100 ريال

    الي يعجبني ويشدني اكثر الى القنوات الحرة انها تعطي الاخرين مساحة للتعبير عن ارائهم حتى لو كانت افكارهم مغايرة لمبداء قنواتهم.
    تقبل الاخر والاستماع الية بداية

    Comment

    Working...
    X