Announcement

Collapse
No announcement yet.

صحيفة الجزيرة توقف التعامل مع عبد الله بخيت

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • صحيفة الجزيرة توقف التعامل مع عبد الله بخيت

    بعد مقالته يارا (شرفي .. شرفي) يا أستاذ عبد الله !!

    رئيس تحرير الجزيرة يستغني عن التعاون مع عبد الله بخيت


    عبدالله بخيت عبدالله الذيب (سبق) الرياض: تسرب خطاب من مكتب رئيس تحرير صحيفة الجزيرة السعودية تم تسليم الكاتب (عبدا لله بخيت) نسخته الأصلية , يفيد بأن المقال المنشور لعبد الله بخيت في 19 / 11 / 2008 م سيكون أخر مقال ينشر له في صحيفة الجزيرة وعدم التعاون بعده مع الكاتب نهائيا .

    وأفاد الخطاب بان الإيقاف يأتي في رغبة صحيفة الجزيرة بإيقاف التعاون مع عبدالله بخيت نهائيا ضمن سياسة التناوب التي تتبعها صحيفة الجزيرة من وقت لآخر و إتاحة الفرصة لكتاب آخرين من التواجد فيها .
    الجدير بالذكر أن مقال الكاتب عبد الله بخيت - يارا ( شرفي .. شرفي ) يا أستاذ عبد الله – قد أثار سخط العديد من القراء والمتابعين لصحيفة الجزيرة بسبب سخريته من عمل رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مشككا في مصداقية الأخبار التي تنطلق من مركز العلاقات العامة والإعلام بالهيئة حول القضايا المتعلقة بالشرف .

    نص المقال المنشور لعبدالله بخيت :
    يارا ( شرفي .. شرفي ) يا أستاذ عبد الله !!
    اتصلت بي فتاة في الخامسة عشرة من عمرها. كان صوتها متهدجاً, مختنقاً، لم أتبين منه في البداية أي شيء. أكاد أرى دموعها تتساقط من وراء سماعة التليفون. كانت تردد: شرفي شرفي . فعرفت أن في الأمر شيئاً خطيراً. حاولت أن أهدِّئ من روعها، وأن أحتوي رعبها. بعد محاولات شعرت الفتاة بالاطمئنان، فقالت إن شرفها مهدَّد. ثم قالت: لقد وثقت فيه. ابن عمي هو السبب. أبي يثق فيه وأمي كذلك. كنت أجتمع به بين فترة وأخرى بالصدفة عند المدخل أو في الحديقة، وبعد مدة بدأت أشعر تجاهه بشيء خفي. صرت أنتظر قدومه، أختلق الأعذار لملاقاته. حتى جاء ذلك اليوم، بدأنا نتبادل الرسائل والمسجات، وفي الأخير وضعت ثقتي الكاملة فيه، فبدأت أظهر له على الكامل. لم أكن أعلم أنه كان يأخذ صوري ويخزنها في جهازه إلا بعد فوات الأوان. انتظر الوقت المناسب ليفاجئني بالصور. ثم أخذ يهددني إذا لم أخرج معه سوف يضع صوري على الإنترنت!! ما الذي عليَّ أن أفعله لأنقذ شرفي؟! بالله عليك دلَّني، فحياتي بين يديك. من سينقذني من هذا الذئب الذي يطالبني بالخروج وإلا فضحني بنشر صوري؟ أرجوك يا أستاذ عبدالله، أرجوك.. شرفي في شرٍّ مستطير. إلى آخر القصة التي تعرفونها وسمعتم مثلها المئات.
    سادت هذه القصص الملفَّقة في وسائل الإعلام. الشيء الغريب والمثير أن الشرطة، وهي أهم وأقرب الأجهزة لهذا النوع من الجرائم، لم تظهر أي شكل من أشكال الفزع. لم نسمع منها أن مثل هذه الجريمة أصبح ظاهرة واسعة تهدد المجتمع السعودي وتهز أركانه وكيانه. بقليل من الانتباه سنرى أن الذين يروجون مثل هذه القصص أو التهديد هم نفس الذين يروجون للجن والسحر والتعدد والعنوسة ...الخ. نقلوا حكاية الذئاب البشرية من الأسواق والمحلات التجارية إلى الجوال والإنترنت.
    لا يعني هذا أن مثل هذه الحكايات لا تحدث، أو أن الابتزاز غير موجود، ولكن ما يطرح في الإعلام و التقارير المؤدلجة هو نوع من البث التخويفي أكثر منه خبراً أو حادثة حقيقية. استخفوا بالأرقام: مليون ونصف امرأة عانس. ستون ألف واقعة أخلاقية. سبعمائة ألف كذا.. الخ. (كلها تدور حول المرأة). يلقون بالأرقام التي تقود إلى أهدافهم دون أدنى أحساس بالمسؤولية. عوانس وطلاق وغلاء مهور و ابتزاز و ووقوعات أخلاقية. إدانة لمجتمعهم ووطنهم وأمن بلدهم، بل إدانة حتى لسيطرتهم على تحركات المجتمع الأخلاقية. نصف المواد المدرسية دينية، ونصف برامج التلفزيون دينية، وأينما ذهبت ستسمع وعظ وإرشاد ومع ذلك لا نخرج أخلاقيا إلا بهذه الأرقام المروِّعة.
    هل المطلوب إلغاء الإنترنت وإلغاء الجوالات وإلغاء الزواج, وإلغاء المرأة وإلغاء فترة الشباب العمرية؟. إذا كانت هذه الأرقام تصدر من أجهزة رسمية لابد أن يحقق فيها مجلس الشورى. وإذا كانت هذه الأرقام تصدر من جمعيات أهلية فلابد أن تتحقق فيها الشرطة أو المباحث. الأرقام مؤشرات شديدة الصدقية لا يجوز تركها تدمّر سمعة المجتمع من أجل أجندات انعزالية أو أيدلوجية.





    .

  • #2
    رد: صحيفة الجزيرة توقف التعامل مع عبد الله بخيت

    www.7ammil.com]





    .[/CENTER]

    Comment


    • #3
      رد: صحيفة الجزيرة توقف التعامل مع عبد الله بخيت

      أساليب صفقات اللاعبين تنتقل للـ"الصحافة" : ابن بخيت يترك "الجزيرة" وينتقل لـ "الرياض

      الوئام - ناصر الدريهم : الأحد 23/11/2008
      على شاكلة مايدور في الملاعب الرياضية ، قدم الكاتب الصحفي في جريدة الجزيرة عبدالله بن بخيت اعتذاره عن الاستمرار في الكتابة بالصحيفة بعد فترة طويلة من الكتابة في الجريدة العاصمية دامت خمسة عشر عاما كان يكتب خلالها ثلاث مقالات اسبوعية متنوعة مفضلاً قبول عرض الصحيفة المجاورة وهي جريدة "الرياض" وتوقيع العقد مع إدارة تحريرها .
      وسجل انتقال ابن بخيت ردود فعل واسعة في المجال الصحفي والإعلامي لاسيما وأنه من الأقلام التي تحظى بمتابعة كبيرة - سواء كانت المتابعة اتفاقا أو اختلافا - ودائما ماتسبب مقالاته ردود فعلٍ واسعة سيما بين التيارين الإسلامي والليبرالي مما جعل مقالاته محوراً لعدد من البرامج الفضائية وجمعته خلالها بمناظرات ونقاشات كان أشهرها مع الشيخ (النجيمي) في قضية صالات السينما الشهيرة .
      من جانبها بثت صحيفة الجزيرة بياناً تؤكد فيه أنها هي التي استغنت عن الكاتب وأقالته برغبتها وهو مايعده المتابعون مايشبه بـ (حفظ ماء الوجه) خوفاً من انتقال كتاب آخرين لصحف أخرى في ظل ضعف الأجور التي تقدمها الجزيرة مقارنة بصحف آخرى ، ولعل الملاحظ أن بيان الجزيرة رغم أنه كان أشبه بالرسالة الموجهة إلى (ابن بخيت) إلا أنها بث لجميع فاكسات الصحف السعودية صباح اليوم إضافة إلى قيام عدد من محرري الصحيفة بتسريبها إلى المنتديات الاعلامية والتلميح بأن ماحدث هو (إقالة) .
      ويعد هذا هو الخروج الثاني لأحد أعمدة صحيفة الجزيرة حيث تلقت الصحيفة قبل نحو 5 أشهر ضربة موجعة بانسحاب الشيخ سلمان العودة وانتقاله إلى صحيفة عكاظ وكان الشيخ قد كتب رسالة موجهة لرئيس التحرير حملت الكثير من الدبلوماسية ولم يوضح فيها الأسباب الحقيقية لخروجه حيث قال فيها :

      أخي الكبير الأستاذ / خالد بن حمد المالك حفظه الله
      رئيس تحرير جريدة الجزيرة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
      أسأل الله أن تكون بخير وعافية. بضع سنوات مرت ،كنت فيها أحد كتاب هذه الجريدة الأثيرة إلى نفسي (الجزيرة)،والتي هي وجبة شهية صباحية أتناولها مع إفطاري وألتهمها بنهم .
      وكنت فيها أنت أيها الشهم أكثر حرصاً ومتابعة وتواصلاً مع أخيك ومحبك.
      أكتب إليك هذه الأحرف شاكراً ومثنياً وداعياً لشخصكم الكريم, ولمطبوعتكم بالخير ومزيد التألق والسمو،مقدماً اعتذاري؛حيث سأتوقف عن الكتابة,لكنني لن أتوقف عن الحب والثناء والدعاء ومواصلة المتابعة والاطلاع على هذه الجريدة؛التي غدت جزءاً لا يتجزأ من جدولي اليومي,راغباً أن تدوم العلاقة بيننا وأن تترسخ،وأن تتكرر اللقاءات الجميلة القليلة التي جمعتنا،وأقدم لك صادق حبي واحترامي ودعائي.
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
      أخوكم

      د.سلمان بن فهد العودة
      المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم .

      يذكر أن "الوئام" كعادتها في متابعة الشؤون الإعلامية تؤكد انفرادها بخبر انتقال بن بخيت قبل أي وسيلة إعلامية أخرى .


      Comment

      Working...
      X