Announcement

Collapse
No announcement yet.

مستشفى يسجل 30 حالة عنف ضد نساء خلال 5 أشهر

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • مستشفى يسجل 30 حالة عنف ضد نساء خلال 5 أشهر

    مستشفى يسجل 30 حالة عنف ضد نساء خلال 5 أشهر


    الرياض - سحر البندر - الحياة


    استقبل مستشفى واحد في مدينة الرياض 30 أنثى تعرضن للعنف خلال خمسة أشهر بحسب دراسة أجريت أخيراً.

    وأوضحت المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الدكتورة مها المنيف خلال المؤتمر الأول لمناهضة العنف ضد المرأة الذي عقد في جامعة الملك سعود أول من أمس، أن دراسة ميدانية على مدى خمسة أشهر أجريت في أحد مستشفيات الرياض بيّنت أنه يستقبل حالة عنف ضد المرأة على الأقل كل 5 أيام، مشيرة إلى أن الدراسة توصلت إلى أن متوسط عمر الضحايا 34 عاماً و25 في المئة منهن حوامل، ونصف حالات الاعتداء من الزوج، ومتوسط سنوات الإيذاء والاعتداء يزيد على 7 سنوات.

    ولفتت إلى أن حالات عنف كثيرة لا يتم الإبلاغ عنها باختيار المرأة التي يغلبها خوفها أو خجلها من مواجهة المجتمع. وقالت: «بعض الضحايا يشعرن في بعض الأحيان بالذنب وأنهن سبب وقوع الاعتداء، وفي تلك الحالات يفضلن عدم الإبلاغ»، مشيرة إلى عدم وجود إحصاءات واضحة في السعودية حول العنف الموجّه ضد المرأة. وشددت على ضرورة سن قوانين تحمي المرأة، خصوصاً أنها في المجتمعات المحافظة تربت على ثقافة التأديب والضعف، مضيفة أن المجتمعات المحافظة هي مجتمعات ذكورية، ويعتمد الزوج على ثقافة الملكية وأن المرأة والطفل يقعان ضمن إطار ملكيته الشخصية.

    وتطرقت إلى أن نظام الحماية من الإيذاء الذي تم تقديمه إلى مجلس الوزراء يتكون من 16 مادة، أبرزها المادة الثالثة التي تلزم العاملين في القطاعين الحكومي والأهلي بالتبليغ عن أي حالة عنف يواجهونه أثناء تأديتهم لعملهم. وأضافت: «كما يتضمن النظام مادة عن الإجراءات الواجب تقديمها للضحية المعنفة من رعاية صحية وطبية، والحيلولة دون استمرار العنف وأخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المعتدي».

    ولفتت إلى أن العنف ضد المرأة موجود في كل بلدان العالم وأن السعودية ليست استثناء، خصوصاً أن العنف ضد المرأة لا يقتصر على فئة اجتماعية معينة، بل يحدث في الطبقات والأطياف كافة، مشيرة إلى أن السعودية ارتبطت بالمواثيق والعهود الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، والانفتاح الذي حصل في السعودية على قضايا المرأة والعنف الموجّه ضدها أدى إلى تميز الخدمات في مجال إيواء وتقديم الرعاية للنساء المعنفات.

    من جهتها، شددت الأستاذ المساعد في قسم علم النفس في جامعة الملك سعود الدكتورة وفاء نصار على ضرورة إنشاء جمعية رسمية للمرأة لمساندة النساء المعنفات، وتوعية المرأة بحقوقها من خلال التثقيف الإعلامي، وعلى أهمية الإرشاد النفسي للمقبلين على الزواج، والعمل على تدريس الطلاب والطالبات في المراحل كافة مادة تختص بالتربية الأسرية.

    وتحدثت الأستاذ المساعد في علم النفس العصبي في جامعة الملك سعود الدكتورة أمل الداوة عن بحث أجرته على عينة من النساء المتزوجات تراوحت أعمارهن بين 19 و43 عاماً بعنوان: «علاقة بعض المتغيرات المعرفية والاجتماعية والنفسية بمدى تقبّل المرأة للعنف»، توصلت فيه إلى أن المرأة التي تقبل العنف تتميز بأنها تسعى للعنف، إذ تثير عدوان الرجل ليحقق لها الرغبة في هزيمة الذات.

    وأضافت أن من أبرز الخصائص للمرأة التي تقبل العنف أنها تكون أكثر أنوثة وأكثر ميلاً للتسامح، وتقديرها لذاتها منخفض، وربطت الدراسة التي أجريت على عينة من مناطق مختلفة في مصر بين عدد الأطفال وسنوات الزواج والمستوى التعليمي ومدى تقبل المرأة للعنف
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X