ضمن مشاركتها في «مسابقة الخطابة البيئية» الثامنة في دبي ... جامعة الأمير سلطان تنتزع المركز الأول في ميدان «الطاقة النظيفة»
الرياض - الحياة
على رغم أنها مسابقة في الخطابة باللغة الإنكليزية، وليست في صميم تخصصات الجامعة الدقيقة في إدارة الأعمال والحاسب الآلي وسواهما من التخصصات التي تحتضنها جامعة الأمير سلطان، إلا أن الأخيرة اجتهدت في تطوير مهارات طلابها على صعد شتى، بما يعزّز «تكامل شخصية الطالب» لديها، فاستطاع فريق من الطلاب المشاركين في «مسابقة الخطابة البيئية» الثامنة في الإمارات، انتزاع المركز الأول، من بين 52 كلية وجامعة أهلية من دول مجلس التعاون الخليجي، مثّلها نحو 600 طالب وطالبة، من التخصصات كافة.
وكانت الجامعة شاركت بفريقين من طلاب كليتي إدارة الأعمال، والحاسب الآلي، إذ تمكن منسوبو الحاسب الآلي من إحراز المركز الأول في موضوع «الطاقة النظيفة في القرن الواحد والعشرين» وحل في المركز الثاني بعدهم جامعة الإمارات، وفي الثالث كلية دبي الأميركية. فيما حقق فريق كلية إدارة الأعمال من جامعة الأمير سلطان المركز االثاني، في موضوع بعنوان: «بحارنا مستقبلنا». بعد الجامعة الأميركية في الكويت التي حلت في المرتبة الأولى، وقبل جامعة البحرين التي جاءت في المرتبة الثالثة.
وتعتمد آلية المسابقة التي نظمتها مجموعة الإمارات للبيئة في إمارة دبي، على توجيه دعوات إلى جامعات وكليات في دول مجلس التعاون، للتسابق في موضوع يتم اقتراحه من جانب المجموعة، فيما تتولى المجموعات الطلابية محاولة انتزاع أعلى المستويات في مسابقة ينظر إليها الطلاب من الجنسين باهتمام بالغ، على اعتبارها تختبر قدراتهم الذاتية، في جو مليء بروح العمل الجماعي، والتنافس الأخوي الذي ساد أجواء المسابقة.
ولأهمية دور المسابقة في حفز قادة المستقبل من الشبان على النهوض بدورهم في مجالات تهم الكرة الأرضية والمجتمع الإنساني بأسره في مجال البيئة، اتجهت المجموعة المنظمة للمسابقة السنوية إلى توسيع نشاط المسابقة، وفتح باب المشاركة فيها لجميع أبناء مجلس التعاون، بعد أن كانت مقصورة على طلاب الإمارات.
وتؤكد رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة، عضوة الميثاق العالمي للأمم المتحدة حبيبة المرعشي أن المسابقة تهدف في المقام الأول إلى حث شباب المنطقة على احترام والاهتمام بالبيئة وغرس روح المسؤولية تجاهها، إضافة إلى تعزيز مهارات البحث العلمي والمهارات الخطابية لدى الطلبة.
وأمّلت أن تشكل الدروس المستفادة من المسابقة أثراً إيجابياً طويل الأمد في حياة هؤلاء الشباب وأن تحثهم على تبني العادات والممارسات المستدامة في حياتهم الشخصية والمهنية.
من جانبه، أكد عميد شؤون الطلاب في الجامعة الدكتور سعد الموسى الذي أشرفت عمادته على مشاركة الجامعة في المسابقة، أن الفوز الذي حققه الفريقان ليس بغريب على جامعة الأمير سلطان في ظل روح العمل الجماعي الذي يسودها، بإدارة مديرها الدكتور أحمد بن صالح اليماني.
واعتبر الفوز «يندرج ضمن ما حققته الجامعة وتحققه من إنجازات أخرى لعل أهمها هو المستوى الرفيع والمشرّف لخريجيهـــا ومُخْرَجاتهــــــــا التعليمية فإن الفضل في ذلك يعود بعد توفيق الله سبحانه وتعالى إلى التوجيهات السديدة للقائمين عليها».
قدرات يحتاج إليها قطاع الأعمال
ويشير عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة الأمير سلطان الدكتور يحيى السرحان الذي فاز طلابه بالمركز الثاني إلى أن «حصول الكلية على المركز الثاني في المسابقة التي تمت في دبي يعطينا انطباعاً عن جودة العملية التعليمية، وأيضاً ينبئ عن مستوى القدرات التي يتمتع بها طلاب جامعة الأمير سلطان، كما يؤكد أهمية بناء المهارات لدى الطلاب بصفة عامة، ولعل من أهم تلك المهارات بناء القدرة على الاتصال، لأن القدرة على الاتصال من أهم المهارات التي يتطلبها قطاع الأعمال بصفة عامة، كما نتمنى لهم التفوق ومزيد من التقدم في مسابقات قادمة».
وحول دور عمادة الكلية في تنمية قدرات المبدعين من الطلاب الذي يتمتعون بمهارات خاصة أكد أن «أهم دور تقوم به الكلية يتمثل في البناء المعرفي لدى الطلاب في مجال الأعمال بصفة عامة، ولكن هناك دور آخر وهو التعليم المستمر، فنحن الآن نحاول أن نبني لدى الطالب القدرة على التعلم الذاتي لكي يطور نفسه بشكل مستمر، فعندما يتخرج من الجامعة لا يقف عند ما استطاع أن يستقيه من معارف خلال دراسته في الكلية، بل أن تُبنى لديه القدرة على التعلم المستمر خلال مرحلة حياته العملية، ولعل هذا من أهم الجوانب التي نحاول أن نغرسها لدى الطلاب وهو محاولة إكسابه قدرات ومهارات تضاف إلى الأساسية التي يتلقاها في محاضن الكلية».
واعتبر السرحان أن أحد أهم الوسائل التي يعتقد أنها تؤثر في جودة مخرجات الجامعة هو «الاجتهاد في الحصول على اعتمادات عالمية، مثل اعتماد الهيئة العالمية لكليات إدارة الأعمال لأن الاعتماد من تلك الهيئات العالمية يجسّد لنا المعايير الدولية التي إذا استطعنا أن نتكيف معها تمكنا من أن نرقى بمستوى العملية التعليمية في كلية إدارة الأعمال».
الغرب اهتم بالخطابة مبكراً
أما عميد كلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات الدكتور الطيب أبو اليمان الذي فاز فريقه بالمركز الأول في المسابقة البيئية، فأعاد الفضل بعد الله في الفوز الذي تحقق إلى قسم اللغة الانكليزية الذي أعد الطلاب على نحو مميز. مشيراً إلى أن «تحفيز إدارة الجامعة لطلابها بالمشاركة في مثل هذه المسابقات يدل على تركيز جامعة الأمير سلطان على مجال مهم جداً بدأ الغرب في التركيز عليه وهو مقدرة الطالب على الحديث أمام الجمهور، كما يحث الطلاب على أن يتماشوا مع هذا التوجه وأن يركزوا على الخوض في هذا المجال، لأن الخطابة مهمة جداً».
ويضيف قائلاً: «جامعة الأمير سلطان أصبحت معروفة بين 52 جامعة، كما أنها بعمرها القصير نافست جامعات عريقة وتغلبت عليها (...)، ودورنا أن نكتشف مزيداً من مقدرة الطلاب في أي مجال إبداعي وتذكيته بالإرشاد، سواءً داخل القاعة أم خارجها، والجامعة الآن في طريقها إلى إنشاء القاعات الذكية التي تستخدم في مجالات علمية عالمية، وهذه القاعات سيكون مردودها إيجابياً على الطلاب، كما أنها ستساعد في تطوير العملية التعليمية».
الرياض - الحياة
على رغم أنها مسابقة في الخطابة باللغة الإنكليزية، وليست في صميم تخصصات الجامعة الدقيقة في إدارة الأعمال والحاسب الآلي وسواهما من التخصصات التي تحتضنها جامعة الأمير سلطان، إلا أن الأخيرة اجتهدت في تطوير مهارات طلابها على صعد شتى، بما يعزّز «تكامل شخصية الطالب» لديها، فاستطاع فريق من الطلاب المشاركين في «مسابقة الخطابة البيئية» الثامنة في الإمارات، انتزاع المركز الأول، من بين 52 كلية وجامعة أهلية من دول مجلس التعاون الخليجي، مثّلها نحو 600 طالب وطالبة، من التخصصات كافة.
وكانت الجامعة شاركت بفريقين من طلاب كليتي إدارة الأعمال، والحاسب الآلي، إذ تمكن منسوبو الحاسب الآلي من إحراز المركز الأول في موضوع «الطاقة النظيفة في القرن الواحد والعشرين» وحل في المركز الثاني بعدهم جامعة الإمارات، وفي الثالث كلية دبي الأميركية. فيما حقق فريق كلية إدارة الأعمال من جامعة الأمير سلطان المركز االثاني، في موضوع بعنوان: «بحارنا مستقبلنا». بعد الجامعة الأميركية في الكويت التي حلت في المرتبة الأولى، وقبل جامعة البحرين التي جاءت في المرتبة الثالثة.
وتعتمد آلية المسابقة التي نظمتها مجموعة الإمارات للبيئة في إمارة دبي، على توجيه دعوات إلى جامعات وكليات في دول مجلس التعاون، للتسابق في موضوع يتم اقتراحه من جانب المجموعة، فيما تتولى المجموعات الطلابية محاولة انتزاع أعلى المستويات في مسابقة ينظر إليها الطلاب من الجنسين باهتمام بالغ، على اعتبارها تختبر قدراتهم الذاتية، في جو مليء بروح العمل الجماعي، والتنافس الأخوي الذي ساد أجواء المسابقة.
ولأهمية دور المسابقة في حفز قادة المستقبل من الشبان على النهوض بدورهم في مجالات تهم الكرة الأرضية والمجتمع الإنساني بأسره في مجال البيئة، اتجهت المجموعة المنظمة للمسابقة السنوية إلى توسيع نشاط المسابقة، وفتح باب المشاركة فيها لجميع أبناء مجلس التعاون، بعد أن كانت مقصورة على طلاب الإمارات.
وتؤكد رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة، عضوة الميثاق العالمي للأمم المتحدة حبيبة المرعشي أن المسابقة تهدف في المقام الأول إلى حث شباب المنطقة على احترام والاهتمام بالبيئة وغرس روح المسؤولية تجاهها، إضافة إلى تعزيز مهارات البحث العلمي والمهارات الخطابية لدى الطلبة.
وأمّلت أن تشكل الدروس المستفادة من المسابقة أثراً إيجابياً طويل الأمد في حياة هؤلاء الشباب وأن تحثهم على تبني العادات والممارسات المستدامة في حياتهم الشخصية والمهنية.
من جانبه، أكد عميد شؤون الطلاب في الجامعة الدكتور سعد الموسى الذي أشرفت عمادته على مشاركة الجامعة في المسابقة، أن الفوز الذي حققه الفريقان ليس بغريب على جامعة الأمير سلطان في ظل روح العمل الجماعي الذي يسودها، بإدارة مديرها الدكتور أحمد بن صالح اليماني.
واعتبر الفوز «يندرج ضمن ما حققته الجامعة وتحققه من إنجازات أخرى لعل أهمها هو المستوى الرفيع والمشرّف لخريجيهـــا ومُخْرَجاتهــــــــا التعليمية فإن الفضل في ذلك يعود بعد توفيق الله سبحانه وتعالى إلى التوجيهات السديدة للقائمين عليها».
قدرات يحتاج إليها قطاع الأعمال
ويشير عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة الأمير سلطان الدكتور يحيى السرحان الذي فاز طلابه بالمركز الثاني إلى أن «حصول الكلية على المركز الثاني في المسابقة التي تمت في دبي يعطينا انطباعاً عن جودة العملية التعليمية، وأيضاً ينبئ عن مستوى القدرات التي يتمتع بها طلاب جامعة الأمير سلطان، كما يؤكد أهمية بناء المهارات لدى الطلاب بصفة عامة، ولعل من أهم تلك المهارات بناء القدرة على الاتصال، لأن القدرة على الاتصال من أهم المهارات التي يتطلبها قطاع الأعمال بصفة عامة، كما نتمنى لهم التفوق ومزيد من التقدم في مسابقات قادمة».
وحول دور عمادة الكلية في تنمية قدرات المبدعين من الطلاب الذي يتمتعون بمهارات خاصة أكد أن «أهم دور تقوم به الكلية يتمثل في البناء المعرفي لدى الطلاب في مجال الأعمال بصفة عامة، ولكن هناك دور آخر وهو التعليم المستمر، فنحن الآن نحاول أن نبني لدى الطالب القدرة على التعلم الذاتي لكي يطور نفسه بشكل مستمر، فعندما يتخرج من الجامعة لا يقف عند ما استطاع أن يستقيه من معارف خلال دراسته في الكلية، بل أن تُبنى لديه القدرة على التعلم المستمر خلال مرحلة حياته العملية، ولعل هذا من أهم الجوانب التي نحاول أن نغرسها لدى الطلاب وهو محاولة إكسابه قدرات ومهارات تضاف إلى الأساسية التي يتلقاها في محاضن الكلية».
واعتبر السرحان أن أحد أهم الوسائل التي يعتقد أنها تؤثر في جودة مخرجات الجامعة هو «الاجتهاد في الحصول على اعتمادات عالمية، مثل اعتماد الهيئة العالمية لكليات إدارة الأعمال لأن الاعتماد من تلك الهيئات العالمية يجسّد لنا المعايير الدولية التي إذا استطعنا أن نتكيف معها تمكنا من أن نرقى بمستوى العملية التعليمية في كلية إدارة الأعمال».
الغرب اهتم بالخطابة مبكراً
أما عميد كلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات الدكتور الطيب أبو اليمان الذي فاز فريقه بالمركز الأول في المسابقة البيئية، فأعاد الفضل بعد الله في الفوز الذي تحقق إلى قسم اللغة الانكليزية الذي أعد الطلاب على نحو مميز. مشيراً إلى أن «تحفيز إدارة الجامعة لطلابها بالمشاركة في مثل هذه المسابقات يدل على تركيز جامعة الأمير سلطان على مجال مهم جداً بدأ الغرب في التركيز عليه وهو مقدرة الطالب على الحديث أمام الجمهور، كما يحث الطلاب على أن يتماشوا مع هذا التوجه وأن يركزوا على الخوض في هذا المجال، لأن الخطابة مهمة جداً».
ويضيف قائلاً: «جامعة الأمير سلطان أصبحت معروفة بين 52 جامعة، كما أنها بعمرها القصير نافست جامعات عريقة وتغلبت عليها (...)، ودورنا أن نكتشف مزيداً من مقدرة الطلاب في أي مجال إبداعي وتذكيته بالإرشاد، سواءً داخل القاعة أم خارجها، والجامعة الآن في طريقها إلى إنشاء القاعات الذكية التي تستخدم في مجالات علمية عالمية، وهذه القاعات سيكون مردودها إيجابياً على الطلاب، كما أنها ستساعد في تطوير العملية التعليمية».