Announcement

Collapse
No announcement yet.

الأمير نايف: بن لادن مجرد صورة أخذ للسودان وقذفوا به إلى باكستان

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الأمير نايف: بن لادن مجرد صورة أخذ للسودان وقذفوا به إلى باكستان

    أكد أن السعودية «دولة سلفية تتبع نهج السلف الصالح»
    الأمير نايف: بن لادن مجرد صورة أخذ للسودان وقذفوا به إلى باكستان



    الرياض - من صبحي رخا - الراي الكويتية



    وصف وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز ، زعيم تنظيم «القاعدة» اسامة بن لادن، بأنه «مجرد صورة». وقال «إن من يسمى ببن لادن لا يعلم أنه لا يعلم، وهو ليس إلا صورة، أخذ للسودان وقذفوا به إلى باكستان».

    وشدد وزير الداخلية على ان المملكة «دولة سلفية تتبع نهج السلف الصالح». وقال: «نحن دولة سلفية ونعتز بذلك، ويجب على الجميع أن يعلم هذا، والسلفية ليست مذهبا، والمذاهب المعروفة أربعة، الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي، وأما غيره فهو نهج».

    وأكد خلال لقائه منسوبي الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة التي استضافته ليل اول من امس في حوار مفتوح، حول الأمن الفكري، «ضرورة البحث العلمي والتعمق في معرفة أسباب وجود هذا الإرهاب، وما الذي أوجده وأن نأتي بالحقيقة بمنهج موضوعي». واشار الى ان العلماء «إذا لم يواجهوا الفكر بالفكر فإن هناك نقصا في الجهد»، لافتا الى ان «هناك أفكاراً متضاربة وعلينا أن نتعرف على من يعملون في هذا المجال وهم أشخاص معروفون، وهناك جهات معادية للإسلام ولدولتنا».

    وعبر الامير نايف عن استيائه حتى من بعض وسائل الاعلام السعودية، لان «هناك من يقدح في دولتنا ويحمل نهجنا السلفي سلبيات ليست موجودة ويبحث عن سلبيات تافهة ويضخمها، وهذا نقرأه حتى في صحفنا وفي بعض القنوات، ويجب أن تواجه هذه الأمور بالعلم الصحيح والقادرين على الحديث في هذا الأمر ومن فقهاء الأمة».

    وقال: «نحن ندرك أن الأمن الفكري مقدم على الأمن، وأكثر منه، ونأمل من الجامعات أن تهتم بذلك، وقد التقيت مرات عدة بالمسؤولين في تلك الجامعات وطلبت منهم أن يبحثوا بحثا علميا ودراسة أسباب انحراف هؤلاء وما العلاج الناجح فيه، ولابد أن يتوحد الهدف وتتفق الغاية».

    ودعا الى تبني جائزة تخصص للأبحاث المتعلقة بكيفية تصحيح الأفكار ومحاربة الإرهاب، مشيرا الى «أن القائمين على الارهاب، من يسمى بن لادن، لا يعلم أنه لا يعلم وهو ليس إلا صورة، أخذ إلى السودان وقذفوا به إلى باكستان، وأتصور من معه معروفين بأسمائهم وتوجهاتهم الفكرية وإذا اردنا أن نصل للحقائق فعلينا أن نواجه الواقع ليس رغبة في الاختلاف ولكن بدعم ما نقول بالحقائق المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه».

    وأكد ان «على إعلامنا ممثلا في الصحافة والقنوات أن يتقوا الله وألاّ يتحدث الإنسان إلا بما يعلم». وكرر «أن هذه الأمة قيادة وشعبا دولة إسلامية تعمل بكتاب الله وسنة نبيه ودولة تتبع السلف الصالح، ويشرفنا أن يقال بأننا سلفيون وهذا أمر نعتز به ونقول لهؤلاء هم علماؤنا ودعاتنا».

    وتابع: «ونجد من يلمز الشيخ محمد بن عبد الوهاب ويسمينا وهابيين، والأئمة لم تتبع محمد بن عبد الوهاب، ولكن ما أتى به ليس من عنده بل أتى ليحارب الشرك وعبادة القبور، والعلماء سيعجزون أن يأتوا بكتاب يدين الشيخ محمد بن عبد الوهاب فليتق الكتّاب والمتحدثون الله لأننا نجد بين يوم وآخر، إما مقالاً أو مقابلة فيها اساءة كبيرة وفيها تعريض حتى بالدولة... من يصف العالم فلان أو الداعية بأنه سلفي، نعم الدولة سلفية وليس فقط العالم. ونرجو أن يتحقق وجود مركز كي يكون مكان إصلاح الأفكار وتصحيح العقيدة لكل من مر بهذه التجربة السيئة التي أساءت له ولدينه ووطنه».
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X