إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بسبب تدني قيمة السجائر وسهولة منح التراخيص لباعة التبغ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بسبب تدني قيمة السجائر وسهولة منح التراخيص لباعة التبغ

    بسبب تدني قيمة السجائر وسهولة منح التراخيص لباعة التبغ
    اختصاصيون يؤكدون فشل برنامج مكافحة التدخين في السعودية

    الأحساء: عبدالله السلمان
    أكد عدد من المهتمين والمتابعين لبرنامج مكافحة التدخين في السعودية أن هناك أسباباً ساعدت بشكل ملحوظ في فشل مكافحة التدخين وتفاقم الظاهرة، وحدد المحاضر في كلية التربية بجامعة الملك فيصل في الأحساء الدكتور إبراهيم المبارك أسباب الفشل والمتمثلة في سهولة إعطاء التراخيص داخل النطاق العمراني لمحلات بيع التبغ وأشكاله المختلفة من الشيشة والمعسل، إضافة إلى تدني القيمة المادية لعلبة السجائر التي لا تتجاوز سقف 6 ريالات، مما يساعد المراهقين في الحصول عليها.
    وأشار الدكتور المبارك إلى الوقت المتأخر الذي تغلق فيه هذه المقاهي، حيث يظل معظمها يمارس نشاطه إلى ما بعد منتصف الليل، مما يساعد الشباب في البقاء والاستزادة من تعاطي التبغ والشيشة والمعسل، وطالب الجهات المختصة بسرعة المبادرة في إغلاق هذه المقاهي عند الساعة العاشرة ليلاً، كما اقترح مضاعفة أسعار علب السجائر والشيشة والمعسل حتى يتقلص تداولها ويزيد من إيرادات البلدية،وإعطاء مهلة 6 أشهر للمقاهي داخل الأحياء ثم إغلاقها واستبدالها بقاعات أنشطة رياضية، واقتصار التراخيص خارج النطاق العمراني ، وأن يقوم أصحابها بتركيب (فلاتر) حماية للبيئة، وأن تساهم الجامعات والدوائر الحكومية في وضع شرط عدم قبول أي متقدم إليها يمارس التدخين بأنواعه المختلفة، وأن يمنع التدخين داخل المحلات التجارية سواءً من المرتادين أو العاملين.
    من جانبه اعتبر المحاضر في قسم المحاسبة في جامعة الملك فيصل في الأحساء الدكتور حسن حزوري أن عدم تطبيق القرارات والتعليمات والإجراءات الجزائية بشكل حازم وفعلي من أهم أسباب فشل المكافحة، حيث بات منع التدخين في كثير من الدول حبر على ورق، وطالب بتطبيق الإجراءات الجزائية الصارمة وفرض الغرامة الفورية على المدخنين في الأماكن العامة حسب قرارات مجلس الوزراء ، إضافة إلى فرض رسوم تسجيل أو ترخيص على جميع الوكالات ومحلات توزيع منتجات التبغ سواء كانت جملة أو تجزئة و فرض رسوم على التدخين في شكل رسم صحي، ومنع الإعلان عن التدخين بكل أشكاله في وسائل الإعلان والإعلام، مؤكدًا أن التجربة ستنجح لو استطاعت دول مجلس التعاون اتخاذ قرار مشترك بمنع استيراد الدخان وفرض رسوم جمركية عالية قد تصل إلى نسبة 300 % كما هو موجود في بعض الدول الغربية.
    ويقترح إضافة صورة مؤثرة ومعبرة تبين مضار التدخين على علب السجائر للقلب أو الرئتين أو الأسنان، وعدم استخدام عبارات "خفيفة" أو "قليلة القطران" بحيث تعطي الانطباع بأن هناك دخاناً مضراً ودخاناً أقل ضررا.
    وأكد الدكتور حزوري نجاح تجربة دول الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية في الحد من ظاهرة التدخين بأنواعه وتحققت نتائج إيجابية في القضاء على الظاهرة من خلال برامج توعوية وإجراءات اقتصادية، تمثلت نتائجها في انخفاض عدد المدخنين من 55 % من عدد السكان في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 18%، وفي إنجلترا انخفض العدد من 43% إلى 20 % من عدد السكان. بينما نجد أن عدد المدخنين في تزايد مستمر في الدول العربية والإسلامية وتتجاوز نسبة المدخنين حاليا 35 % من عدد السكان.
    من جانبه ذكر مدير عيادة مكافحة التدخين بمحافظة الأحساء الدكتور حسن فتحي أن عدد المقلعين في عام 1425هـ بلغ 107 مدخنين من أصل 1847 مراجعا، وأوضح أن نسبة الشباب ما بين 15-24 سنة الأكثر تدخيناً، وقال إن العلاج يتم بواسطة أجهزة الذبذبات بالإبر الصينية لمدة 8-10 أيام بواقع جلسة يومياً لمدة 20-30 دقيقة، كما تستخدم العيادة لصقات النيكوتين ويوجد بها ثلاثة تركيزات ولا تتجاوز مدة العلاج 4 أسابيع.
    وأكد الاختصاصي الاجتماعي عبدالمحسن بوحمد أن وقوع هذه المقاهي على الشوارع الرئيسة يشكل الخطر الأعظم في توسع الظاهرة وانتشارها ولاسيما قرب الأحياء السكنية، مما حدا بالأطفال ارتيادها محاكاةً لمن هو أكبر منهم سناً، كما أنها تعد مصدرا لاستنزاف ثروات البلد مما ينعكس سلباً على الفرد والمجتمع، وتلوث البيئة من تصاعد الدخان، ويرى بو حمد أن التدخين يشكل النواة الأولى لتعاطي المخدرات.

    الوطن 12/06/2005

يعمل...
X