Announcement

Collapse
No announcement yet.

شكوك بإمكانية استخراج معادن أفغانستان

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • شكوك بإمكانية استخراج معادن أفغانستان

    شكوك بإمكانية استخراج معادن أفغانستان




    تساءلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن مدى قدرة أفغانستان على استغلال الثروة المعدنية التي كشفت عنها دراسة أميركية أمس الاثنين، وسط شكوك الخبراء الذين يقولون إن استخراج تلك المعادن من الجبال الوعرة والبعيدة لن يكون سهلا.


    وكانت دراسة لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قد أشارت إلى وجود احتياطات معدنية من الحديد والنحاس والذهب والكوبالت تقدر قيمتها بنحو 908 مليارات دولار، وقد تشمل هذه الاحتياطات ما قيمته 223 مليار دولار من النفط والغاز.


    وأشارت الصحيفة إلى أن الدراسة كان يُقصد منها البحث عن سبل لتخفيف اعتماد أفغانستان على الدول المانحة التي تمول جميع العمليات العسكرية وبعض الوظائف الحكومية الأساسية.


    غير أن المسؤولين في صناعة التعدين وآخرين أعربوا عن شكوكهم بأن الكميات الكبيرة من الثروة المعدنية يمكن استخراجها بسهولة من تلك المناطق النائية والوعرة.


    ولخص هذه الشكوك لوك بوبوفيتش من جمعية التنقيب الوطنية التي تمثل شركات التعدين الأميركية حين قال بسخرية إن "السودان سيستضيف أولمبياد الشتاء قبل أن تتمكن أفغانستان من استخراج ثروة تصل إلى تريليون دولار".


    "
    منتقدو الحرب بأفغانستان يرون في الكشف عن دراسة البنتاغون محاولة لمواجهة النكسات الأميركية الأخيرة في أفغانستان بأخبار طيبة
    "
    لوس أنجلوس تايمز

    بعض الخبراء يقولون إن أفغانستان تملك موارد معدنية هائلة، غير أن دراسة البنتاغون الأخيرة تقدر الاحتياطات بكميات أكبر مما تم تقديره في السابق.

    ويتوقع الخبراء أن يستغرق استخراج المعادن سنوات بسبب الافتقار إلى البنى التحتية والتقنية الفنية للتعدين والأمن، وتهيئة الأجواء المناسبة للعمل.


    كما أن الفساد ينهك الحكومة الأفغانية بما فيها المسؤولون الذين يتعاطون مع امتيازات التعدين.


    وفي ظل تحمل الولايات المتحدة مسؤولية تكاليف الدعم لقوات الأمن الأفغانية بقيمة 7.5 مليارات دولار سنويا، يبحث البنتاغون عن موارد تمويل أخرى للحكومة الأفغانية.


    السفير الأميركي السابق لدى أفغانستان رونالد نيومان قال إن الثروة المعدنية بغاية الأهمية على المدى الطويل، ولكنه يستبعد أن تحدث فرقا بالجهود الحربية.


    أما على المستوى الاقتصادي لأفغانستان، فيؤكد نيومان أن تلك الثروة ستحدث فرقا هائلا ولكن ليس بالسرعة المنشودة.


    بعض الخبراء حذروا الولايات المتحدة من إعطاء الانطباع بأن لديها مطامع في الثروة المعدنية الأفغانية، فقال بول بيلار -وهو مسؤول سابق بوكالة المخابرات المركزية- إن "ذلك سيصب في مصلحة رواية المتشددين التي تفيد بأن الغرب يسعى إلى استعباد المسلمين ونهب مواردهم".


    أما منتقدو الحرب في أفغانستان، فيرون في الكشف عن دراسة البنتاغون محاولة لمواجهة النكسات الأميركية الأخيرة في أفغانستان بأخبار طيبة.


    المصدر: لوس أنجلوس تايمز

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




Working...
X