إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الصحافة البريطانية -6-9-2011

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الصحافة البريطانية -6-9-2011

    تسليم بلحاج و"مأزق" المخابرات البريطانية

    بي بي سي

    تراجعت أخبار الانتفاضات العربية عن الصفحات الأولى شيئا ما، لكن الصفحات الداخلية ما زالت تفرد مساحة لتطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط.

    وأبدت غالبية الصحف البريطانية الرئيسية اهتماما بالشأن الليبي، وخاصة ما تسرب من أنباء عن احتمال تورط أجهزة المخابرات البريطانية في تسليم منشقين ليبيين إلى السلطات الليبية عام 2004.

    "المخابرات البريطانية علمت أنني تعرضت إلى التعذيب"، كان هذا هو العنوان الذي اختارته صحيفة الاندبندنت للقاء الخاص الذي انفردت به مع عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري لمدينة طرابلس.

    وتنقل الصحيفة عن بلحاج، في اللقاء الذي أجراه مراسلها كيم سينغوبتا، قوله "علموا أنني تعرضت إلى التعذيب، لا شك لدي في ذلك".

    ووثقت بعض الملفات التي كشف عنها مؤخرا لعملية اعتقال بلحاج بواسطة المخابرات الأمريكية في العاصمة التايلاندية بانكوك عام 2004 وتسليمه إلى ليبيا.

    "عاصفة دبلوماسية"

    وأضاف بلحاج، وهو قائد سابق في جماعة إسلامية ليبية، "تمنيت لو فعلوا شيئا تجاه هذا الأمر"، في إشارة إلى وفد من المخابرات البريطانية حضر لاستجوابه عندما كان في قبضة المخابرات الليبية.

    وتابع قائلا "لقد كنت خائفا جدا خلال اللقاء بحيث لم استطع أن اتحدث عما حدث لي، لأنني اعتقدت أن الليبيين (المخابرات الليبية) كانت تسجل ما يجري، وعندما غادر الحراس الليبيون قمت بإشارات موحية بيدي".

    ويضيف بلحاج "أومأ البريطانيون برؤوسهم في إشارة إلى أنهم فهموا. لقد أظهروا هذا الفهم عدة مرات، لكن شيئا لم يتغير فقد استمر التعذيب لوقت طويل بعد ذلك".

    وتقول الصحيفة إن "المعاملة المروعة التي تعرض لها بلحاج" تسببت الآن في "عاصفة دبلوماسية دولية".

    "الذعر والفوضى"

    ونبقى مع الشأن الليبي وملفات المخابرات وقضايا التعذيب ولكن هذه المرة على صفحات الغارديان.

    تقول الصحيفة إن الضغط بدا يتزايد "من أجل مراقبة أكثر صرامة وفعالية على أجهزة المخابرات البريطانية"، وذلك بعد الكشف عن وثائق سرية في العاصمة الليبية طرابلس.

    وتضيف الغارديان، في التقرير الذي أعده مراسلوها نك هوبكينز وريتشارد نورتون-تايلور وإيان كوبين، أن هذه الوثائق على ما يبدو "ستثير الذعر والفوضى في أوساط الحكومة البريطانية".

    ويتابع التقرير أن أعضاء في البرلمان البريطاني دعوا إلى إدخال تغييرات على النظام الأمني، وذلك بعد "إثارة أسئلة هامة بشأن أداء جهازي المخابرات الداخلية والخارجية البريطانيين، وخاصة فيما يتعلق بتسليم المعتقلين إلى دول واجهوا فيها التعذيب".

    وتشير الصحيفة إلى أن قرب الإعلان عن إجراء تحقيق بشان احتمال مشاركة السلطات البريطانية في تعذيب معتقلين وإساءة معاملتهم.

    كاميرون وميليباند

    وتضيف الغارديان لجنة التحقيق، التي سيرأسها القاضي المتقاعد السير بيتر غيبسون، ستبحث في إدعاءات بترحيل منشقين ليبيين معارضين للعقيد القذافي إلى طرابلس عام 2004.

    ويشير التقرير إلى ترحيب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، في كلمة القاها يوم الاثنين في مجلس العموم، بالتحقيق في ما سماه "اتهامات بسوء المعاملة".

    ووفقا للغارديان فقد قال كاميرون إن على وزراء في الحكومة السابقة أن يجيبوا على اسئلة بشأن ما حدث.

    كما نقلت الصحيفة عن ايد ميليباند زعيم حزب العمال المعارض دعوته لجنة التحقيق لبذل كل ما في وسعها للتحقق من هذه المزاعم، مضيفا "يجب أن لا يكون هناك جزء من الدولة البريطانية متواطئا في التعذيب".

    "غير قانوني"

    أما صحيفة الفاينانشيال تايمز فقد افردت مقالها الافتتاحي لهذه القضية تحت عنوان "على بريطانيا أن تواجه الأصداء الليبية".

    تقول الفاينانشيال تايمز إن الوثائق السرية التي تم الكشف عنها مؤخرا يمكن أن تؤدي إلى اتهام المخابرات البريطانية بالتواطؤ في "تعذيب مشتبهين بالإرهاب وإساءة معاملتهم على أيدى السلطات الليبية".

    وتضيف الصحيفة أن من الضروري "بالنسبة للمواطنين البريطانيين ولأجهزة المخابرات نفسها" التثبت من الحقائق وإجراء مساءلة بشأن ما حدث في قضية تسليم المنشقين الليبيين.

    وتقول الصحيفة إن إحدى الوثائق المسربة أشارت إلى أن جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني "رحب بالفرصة التي اتيحت له للتحقيق مع عبد الحكيم بلحاج الذي كان عضوا في مجموعة جهادية، وذلك بعد تسليمه غير القانوني إلى السلطات الليبية بواسطة وكالة المخابرات الأمريكية المركزية".

    كما تشير الفاينانشيال تايمز إلى وثيقة ثانية تتحدث عن ترحيل السلطات البريطانية لمنشق ليبي يدعى أبو منذر، وهو مشتبه في تخطيطه لهجمات داخل المملكة المتحدة، من هونغ كونغ إلى طرابلس.

    ونعود إلى صحيفة الغارديان التي افردت صفحة الكاريكاتير أيضا لقضية ترحيل المعارضين الليبيين إلى طرابلس.

    يظهر كاريكاتير الصحيفة في النصف الأول جنديين ينظران إلى سجينين مقيدين وقد كتب على ثيابهما "من أجل القذافي". وفي النصف الثاني يقف نفس الجنديين وهما ينظران إلى مجموعة صواريخ معدة للاطلاق وقد كتب عليها "من أجل القذافي".

    ونطالع في أعلى الرسم عبارة تقول "أي فرق تحدثه سنوات قليلة؟".
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X