إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الصحافة البريطانية -16-9-2011

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الصحافة البريطانية -16-9-2011

    رئيس المخابرات الاسبق: الحكومة البريطانية اقرت التعاون مع نظام القذافي وتسليمه المعارضين


    بي بي سي

    تنشر كافة الصحف البريطانية تغطية اخبارية وتعليقات ومقالات تتعلق بليبيا، مع تركيز على ما يخص بريطانيا.

    اما الخبر فهو زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي الى ليبيا.

    وتتباين التعليقات والمقالات والتغطيات ذات الصلة، ومن الاخيرة تنشر الغارديان تقريرا حول اقرار الحكومة البريطانية للعلاقات الاستخباراتية مع نظام القذافي بما في ذلك تسليمه معارضين له يعرف انهم سيتعرضون للتعذيب.

    استند تقرير الغارديان الى ما قاله السير ريتسارد ديرلوف، رئيس المخابرات الخارجية البريطانية ام اي 6 وقت ارسال مشتبه بهم الى ليبيا حيث عذبوا، بان كل حالة تعاون اقرت من قبل وزراء الحكومة.

    ورغم التأكيد على اقرار الحكومة لذلك التعاون، حاول سياسيو حزب العمال مثل توني بلير وجاك سترو ابعاد انفسهم عن ذلك التعاون.

    الا ان ديرلوف قال ان كل حالة اقرت من قبل وزراء الحكومة.

    واضاف ان التعاون مع نظام القذافي لم يكن "مريحا" لكنه كان امرا "براغماتيا".

    وتقول الغارديان ان وثائق عثر عليها في مكاتب موسى كوسا، رئيس المخابرات الليبية الاسبق، في طرابلس توضح كيف اعادت ام أي 6 المشتبه بهم في قضايا تطرف الى ليبيا.

    ومن بين هؤلاء عبد الحكيم بلحاج، العضو البارز سابقا في الجماعة الاسلامية المسلحة الليبية، وهو القائد العسكري الان للعاصمة الليبية.

    مغامرة سياسية

    وتقول الاندبندنت ان اهمية التسريبات التي تكشفها تزداد مع استعدادات الجيش الاسرائيلي لمواجهة مظاهرات محتملة مع تقديم الرئي سالفلسطيني محمود عباس طلب الاعتراف بدولة فلسطين الى الامم المتحدة الاسبوع المقبل.

    اردوغان والعرب والغرب

    في موضوع اخر من تغطية الصحف البريطانية لشؤون المنطقة، تنشر الفاينانشيال تايمز تقريرا عن اعجاب العرب والغرب برئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

    يكتب ديفيد غاردنر في زاوية "رؤية دولية" عن زيارة اردوغان للدول الثلاث التي تخلصت من حكامها ضمن حركة الصحوة العربية وهي مصر وتونس وليبيا.

    ويقول الكاتب ان اردوغان ربما كان الزعيم غير العربي الوحيد الذي يعجب به العرب هكذا بعد تحرير صلاح الدين ـ وهو كردي ـ للقدس من الصليبيين عام 1187.

    ويرى غاردنر انه لا غرابة في ذلك اذ ان "الماركة" السياسية التني يسوقها اردوغان مميزة ـ ديمقراطية حيوية واقتصاد ديناميكي تحت راية اسلام معتدل.

    ويدعو الكاتب للمقارنة بين وصفة اردوغان ونموذج "حكم الملالي لاطمي الصدور" في ايران، ليخلص الى ان تركيا تكسب بجدارة في المنطقة.

    ويشير الكاتب الى اخر مسح لمؤسسة زغبي عن توجهات الراي العام في المنطقة والذي جاءت نتائجه لتوضح ان الاغلبية الكاسحة من الشعرب والعربية تفضل تركيا اردوغان على ايران.

    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X