Announcement

Collapse
No announcement yet.

الطائرات بدون طيار هل تردع الإرهاب؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الطائرات بدون طيار هل تردع الإرهاب؟

    الطائرات بدون طيار هل تردع الإرهاب؟





    تساءل ديفد إغناتيوس في مقال بصحيفة واشنطن بوست عن أكبر لغز يحاول الساسة الأميركيون حله، وهو الطريقة الأفضل لمواجهة الإرهاب دون الدخول في حرب طويلة مع القاعدة.

    ويرى الكاتب أن أحد الأجوبة سيتحدث عن منهج الردع في الحرب الطويلة ضد التطرف، مثل الأزمة التي نشأت بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي أثناء الحرب الباردة، فقد كان من الواضح أن السوفيات عدو أكبر بكثير، ولكن المنطق الأساسي هو نفسه "الجانبان يملكان أسلحة فتاكة، ولكن إذا كنتم لا تطلقون النار علينا، فنحن لن نطلق النار عليكم".

    وأضاف أن إدارة باراك أوباما لم تصرح بأي إستراتيجية ردع مماثلة، ولكن يمكن ملاحظة ازدياد استخدام طائرات بدون طيار التي أصبحت سلاحا أميركيا قاتلا ضد القاعدة.

    وقال الكاتب إن آخر هجوم بهذه الطائرات استهدف أنور العولقي وسمير خان وهما في شمال اليمن. وأضاف أنه في الأسابيع الأخيرة ظهر طرف خفي في هذه السياسة على الرغم من دعوات بعض المسؤولين الأميركيين لتنفيذ هجمات بهذه الطائرات ضد معسكرات تدريب القاعدة في جزيرة العرب والشباب المجاهدين في الصومال، لكن هذا لم يحدث حتى الآن. ويشرح السبب بأنه قرار سياسي متعمد يهدف جزئيا إلى منع انتشار تمرد على طريقة حركة طالبان إلى مسارح جديدة مثل اليمن والصومال.

    وأوضح أن الولايات المتحدة تدعي امتلاك السلطة القانونية بتنفيذ مثل هذه الهجمات على ما تسمى معسكرات تدريب المنتسبين إلى تنظيم القاعدة، وذلك في إطار تفويض كل من الكونغرس لاستخدام القوة العسكرية الذي صدر في سبتمبر/ أيلول 2001 والقانون الدولي للدفاع عن النفس. وقد وردت هذه السلطة الواسعة بالاستهداف القانوني في شرح قدمه رئيس قسم مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض جون برينان في كلمة ألقاها بجامعة هارفرد.

    وأضاف الكاتب أن النظر من زاوية سياسية جعل برينان ومسؤولين كبارا آخرين يقفون ضد مثل هذه الضربات في معارك جديدة بهدف منع حدوث حرب آخذة في الاتساع وتشجع حركة تمرد متطرف تريد أميركا احتواءها، ويقول مسؤولون إنه لم تكن هناك أي هجمات ضد المعسكرات وخارج المناطق القبلية في باكستان حيث تتمركز قيادة تنظيم القاعدة.

    كما نقل عن مسؤول أميركي شرحه للموضوع بقوله "إذا استهدف شخص ما أميركا فهي تسمح قانونيا باستهدافه، لكنها تتفادى التورط في مواجهات داخلية مع سكان في اليمن أو الصومال أو زيادة المشاعر المعادية للأميركيين في هذه الأماكن".

    وقال الكاتب إن هذا الشرح يعني وجود ردع، فما لم تستهدف حركة الشباب المجاهدين الصومالية الأميركيين وظلت تقاتل الحكومة فقط، فإن واشنطن لن تستخدم ضدها طائرات دون طيار.

    وأوضح أيضا أن هذا النهج طمأن حلفاء أميركا مثل بريطانيا التي بها جالية مسلمة كبيرة وتتخوف من ردود الأفعال.

    وختم الكاتب مقاله بتأكيد أن أفضل ما في سياسة الهجوم بالطائرات دون طيار هو الاعتراف بحدودها، إذ لا يوجد ما يكفي من الطائرات لقتل جميع أعداء الولايات المتحدة، وهناك شيء مهم في التلميح بإستراتيجية الردع وهو كيف تنتهي الحروب في ذلك الجزء من العالم حيث نشأ تنظيم القاعدة؟






    المصدر: واشنطن بوست

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




Working...
X