Announcement

Collapse
No announcement yet.

من الصحافة البريطانية -7-10-2011

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • من الصحافة البريطانية -7-10-2011

    الغارديان: نجاح ثورة ليبيا يتوقف على سيرت

    بي بي سي

    تنوع اهتمام الصحف البريطانية الصادرة يوم الجمعة 7 أكتوبر تشرين الاول بقضايا الشأن العربي والشرق أوسطي، وكان من أبرزها آخر التطورات في ليبيا.

    فقد خرجت صحيفة الجارديان بتقرير بعنوان "الصراع على سيرت آخر معاقل القذافي". وجاء العنوان الفرعي للتقرير ليوضح أن نجاح الثورة الليبية يتوقف على مدينة واحدة هي سيرت وأن سكان هذه المدينة المحاصرة يدفعون ثمنا باهظا لتحريرها.

    وكتب بيتر بومونت مراسل الغارديان في سيرت إن المدينة تعد المعركة الأخيرة في الثورة الليبية، حيث تقول الحكومة الجديدة إنها ستعلن التحرير الكامل لليبيا إذا تم تحرير سيرت حتى إذا كانت بني وليد في أيدي القوات الموالية للقذافي.

    ويقول بومونت إن المعركة من أجل السيطرة على سيرت لم تحسم بعد. ففي الجانب الغربي من المدينة، حيث يشن الثوار غارات يومية على قاعة المؤتمرات التي يتمركز فيها وحولها القوات المولاية للقذافي، تدفق عدد كبير من الثوار محاولين التقدم ولكن لم يلبثوا أن عادوا أدراجهم بعد أن تعرضوا لصواريخ القوات الموالية للقذافي.

    ويضيف بومونت أن الأحوال المعيشية في سيرت متردية للغاية، فالمياه والكهرباء مقطوعان كما نفدت امدادات المدينة من المحروقات والوقود. كما أن المواد الغذائية والامدادات المحدودة باهظة الثمن.

    وبينما يحاول الكثير من السكان الفرار من المدينة للنجاة من القصف، فإن الكثيرين لن يتمكنوا من الهرب من قصف القوات الموالية للقذافي.

    وقالت منظمة الصليب الاحمر للغارديان إنها تحاول الاتصال بالثوار والقوات الموالية للقذافي حتى تتمكن من تسليم مواد الاغاثة ولكنها تواجه صعوبات بالغة.

    تسلح المعارضة السورية

    أما صحيفة الاندبندنت فقد تناولت اقتحام القوات السورية لقرية قريبة من تركيا يوم الخميس في محاولة لتعقب جنود منشقين على الجيش شاركوا في اشتباكات نتج عنها مقتل أربعة جنود حكوميين على الاقل.

    وتقول الاندبندنت إن القتال في منطقة جبل الزاوية في شمال البلاد التي ينشط فيها المنشقون على الجيش هى أحدث مؤشر على تسلح الانتفاضة ضد النظام.

    وقد رفع مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان في الامم المتحدة محصلة القتلى في سبعة أشهر من الاحتجاجات إلى أكثر من 2900 قتيل.

    وتقول الاندبندنت إن المعارضة السورية كانت حتى وقت قريب تعتمد على المقاومة السليمة ولكن منذ يوليو تموز الماضي زعمت جماعة تطلق على نفسها اسم جيش سورية الحر المسؤولية عن هجمات في مناطق مختلفة من سورية وتعد اول تحد مسلح لنظام الرئيس بشار الاسد. وقد رحبت المعارضة بتشكيل الجماعة المسلحة وقد يشجع تشكيلها المزيد من قوات الجيش على الانشقاق.

    عائلة الأسد تبيع ممتلكاتها في الخارج

    أما صحيفة تليجراف فنشرت تقريرا عن بيع عائلة الاسد لإمبراطورية ممتلكاتها في الخارج.

    ووفقا للتليجراف فإن عائلة الاسد تقوم حاليا ببيع عقارات في لندن تقدر قيمتها بملايين الجنيهات الاسترلينية وتحويل قيمتها لعملة صعبة.

    ومن بين العقارات المطروحة للبيع منزل تقدر قيمته بعشرة ملايين جنيه استرليني في منطقة مايفير الراقية في وسط لندن ويمتلكه رفعت الاسد المتهم بقتل اكثر من 40 ألف شخص في حماة منذ 30 عاما.

    ويدل بيع العقارات على أن عائلة الاسد لتصفية أرصدتها تحسبا لاحتمال اجبارها على التنحي عن السلطة.

    وقد نقلت تليجراف عن مجلة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة قولها إن رفعت الاسد، عم بشار الاسد "قد باع مجموعة عقاراته الضخمة في الولايات المتحدة ولندن واسبانيا وفرنسا" حيث تسعى الاسرة "لتصفية ممتلكاتها من العقارات في الخارج بأقصى سرعة ممكنة".

    وتوجد تقارير عن قيام اثنتين من زوجات رفعت الاسد الاربع وأبنائه ببيع ممتلكاتهم في الخارج.

    وتشير تليجراف إلى أن اسماء الاسد، زوجة بشار الاسد، تحمل جواز سفر بريطاني، وأنها ولدت وعاشت في لندن حيث ما زال والداها يقيمان كما أنها ما زالت تمتلك مساكن في لندن.

    تساؤلات حول الرعاية الاجتماعة في الامارات

    أما صحيفة فاينانشال تايمز فتناولت نظام الرعاية الاجتماعية في الامارات، حيث تقول إنه على الرغم من ثراء الامارات وعن سخاء نظام الرعاية الاجتماعية فيها، إلا أن الاماراتيين يشتكون من اتساع الهوة بين الفقراء والاغنياء.

    وتقول فاينانشال تايمز إن وفاة صياد معاق في الفجيرة أثارت جدلا واسعا عن نظام الرعاية الاجتماعية في الامارات.

    وقد فقد الصياد، واسمه محمد حسن العبدولي، ولديه سبعة أطفال يسعى لإطعامهم، الحق في الحصول على معونة الرعاية الاجتماعية لان حالته الصحية والمتاعب التي يعاني منها في القلب لم تعتبر خطيرة بدرجة تكفي لحصوله على دعم مالي.

    وقد أثارت وفاة العبدولي عن 33 عاما جدلا على شبكات التواصل الاجتماعي وفي برامج الاذاعة عن العدالة الاجتماعية في الامارات مما دعا البعض بتسميته "بو عزيزي الامارات" في اشارة إلى الشاب التونسي الذي كان انتحاره بمثابة شرارة الثورة التونسية.

    وعلى اثر ذلك تدخل الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي ورئيس وزراء الامارات الاسبوع الجاري لالغاء قرار وقف الاعانة لأسرة العبدولي وامر بإجراء تحقيق في وفاته.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X