إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الصحافة الريطانية 21-03-2015

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الصحافة الريطانية 21-03-2015

    الغارديان: "نتنياهو يتراجع عن تصريحاته لكن الضرر وقع"

    بي بي سي


    نشرت جريدة الغارديان تحليلا عن الضرر الذي ألحقته تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أثناء الانتخابات بعملية السلام.

    الموضوع الذي أعده بيتر بومونت من القدس تحت عنوان "نتنياهو يتراجع عن رفض حل الدولتين لكن الضرر قد وقع بالفعل" يوضح فيه أن التصريحات المتناقضة لنتنياهو أثناء وبعد الانتخابات بخصوص الفلسطينيين والعرب وبخصوص رفضه حل الدولتين تبدو أزمة صعبة وقد تكون مستعصية على الحل.

    ويوضح بومونت أن الأسبوع الماضي شهد تصريحات لنتنياهو تنكر فيها لأهم أسس عملية السلام في المنطقة وهي إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب وهو ما يناقض تعهداتة السابقة.

    لكن نتنياهو تراجع عن تصريحاته بعد أيام وبعد نهاية الانتخابات في تصريحات أخرى لقناة إم أس إن بي سي الأمريكية قال فيها إنه لم يقصد ذلك.

    ويقول بومونت إن نتنياهو إثناء الانتخابات أطلق تصريحاته التى تعهد فيها بعدم وجود دولة فلسطينية في ولايته أمام المتشددين من مواطنيه حيث قال لهم ما كانوا يريدون سماعه لكي يلتفوا خلفه ويؤيدوه في الانتخابات.

    ويضيف إن نتنياهو تراجع بعد تصريحات سريعة من مسؤولين أمريكيين عقب ذلك قالوا فيها إن واشنطن ستتبنى منهجا أخر في عملية السلام بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإضافة إلى تهديدات بعقويات مشددة من الاتحاد الأوروبي على تل أبيب.

    ويخلص بومونت إلى أن نتنياهو يؤدي لعبة سياسية معروفة للساسة الغربيين حيث اعتادوا ذلك منه منذ أعيد انتخابه عام 2009 حيث يقوم بالتراجع عن تصريحاته وتعهداته السابقة بخصوص الدولة الفلسطينية التى ليس لدية أي نية في الالتزام بها.

    ويؤكد بومونت أن نتنياهو تذرع بعدة حجج خلال الاعوام الماضية لعدم الوفاء بهذه الالتزامات منها إصراره على أولوية مواجهة الخطر النووي الإيراني ومنها المطالبة باعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية خالصة وأخرها ادعائه بأن الانسحاب من أي أراض أخرى سيسهم في تأسيس دولة "حماسستان" في إشارة إلى "حماس" وتاكيده أن ذلك سيمهد الارض امام مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" للوصول إلى حدود إسرائيل.

    ويعتبر بومونت أن المجتمع الدولي قد شهد تلك "اللعبة" الكثير من المرات لدرجة أنه لم يعد يصدقها.

    القاتل في الغابة

    الإندبندنت خصصت مساحة كبيرة لموضوع عن الإيبولا تحت عنوان شديد الجاذبية "تعقب إيبولا: القاتل يختبيء في الأدغال".

    الموضوع الذي أعده الصحفي كيفين سيف من أدغال أفريقيا الوسطى يرى أن الفيروس الذي تسبب في قتل الألاف خلال العام الماضي لايزال مختبئا في أدغال القارة السمراء.

    ويقول سيف إن فريقا طبيا من الأمم المتحدة يقوم بعملية تعقب ومسح شامل للإيبولا في مساحة تزيد عن 5 ألاف كيلومتر مربع في غرب أفريقيا تحسبا لانتشار جديد قد يتحول إلى وباء.

    ويوضح أن الفريق لايبحث عن مصابين بالمرض. غير أنه يؤدى مهمة علمية بحتة في عمق الغابات الموسمية الممطرة في غرب القارة الأفريقية ليحدد موقع اختباء الإيبولا والفيروس المسبب له.

    وينقل سيف عن الفريق اعتقادهم بأن الأماكن المنعزلة في قلب الغابات تمثل البيئة الحاضنة لانتشار الفيروس في المقام الأول حيث تعيش فيها غوريلات وخفافيش وحيوانات أخرى في تناغم كامل وبإمكانها نقل الوباء بسهولة.

    ويضيف أن الانتشار الأخير للوباء في غرب أفريقيا قضى على نحو 10 ألاف شخص لكن حالات الإصابة السابقة خلال الأربعين عاما الماضية كانت منحصرة في المناطق التى تقع جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى وخاصة في الأماكن المنعزلة في قلب الغابات.

    ويقول إن الفريق يتوجه نحو حوض نهر الكونغو متتبعا فصائل عدة من الحيوانات ويبحث عن إمكانية قيام أحدها بنقل الفيروس من منطقة جنوب الصحراء الكبرى إلى غرب أفريقيا ماتسبب في الانتشار الأخير للفيروس.

    وفي حال وجد الفريق مثلا خنزيرا بريا وأوضحت التحاليل أنه يحمل الفيروس فإن ذلك سيساعد الفريق على إثبات الفرضية ورسم خريطة كاملة لأماكن كمونه في أفريقيا.

    ويقول إن الفريق تمكن بالفعل من العثور على أجسام مضادة للفيروس في إحدى الغوريلات في المنطقة لكنه لم يعثر على الفيروس نفسه ويمكن أن يكون الفيروس قد انتقل من هذه الحيوانات إلى الإنسان عبر طرق عدة منها الطعام حيث يتناول كثير من السكان وبعض الزوار لحوم الحيوانات البرية كأطباق شهية.

    ويقول سيف إن حيوانات مثل الغوريلا والقرود والفيلة تمثل وجبة شهية رغم شح المتاح منها في مناطق مثل شمال الكونغو وهو الامر الذي قد يؤدي إلى نقل الفيروس إلى الإنسان بشكل شبه مؤكد.

    مخدرون

    التليغراف نشرت موضوعا عن الممثل الامريكي الشهير شون بن تحت عنوان "لماذا أشاهد فيديوهات قطع الرؤوس التى يبثها تنظيم الدولة الإسلامية؟".

    ويقول الممثل الشهير إن "المجتمع الامريكي مخدر باسترضاء الأخرين ومشاهدة هذه الفيديوهات الوحشية التى يبثها "الدولة الإسلامية" تذكرنا باعالم الحقيقي".

    وتضيف الجريدة أن بين من يعتقد أنه من واجبه الأخلاقي أن يشاهد هذه الفيديوهات "أننا لانشاهد عنفا حقيقيا بشكل كاف".

    ويرفض بين الادعاءات التى ترى أن أفلام العنف التى تنتجها هوليوود ومنها فيلمه الأخير "المسلح" تحول اهتمام الناس عن العنف الحقيقي وتخدرهم.

    ويقول بن "في الستينيات ترعرعنا على مشاهد العنف في الحرب في فيتنام وكنا نشاهدها كل يوم على شاشات التلفزة أما الأن فأصبحنا مخدرين بمراعاة مشاعر الأخرين".

    ويضيف "وسائل الإعلام الامريكية نفذت ذلك في حرب العراق فلم نشاهد نتاج الحرب الحقيقي ولم نشاهد أكفان الجنود عائدة إلى الوطن".
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X