إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الصحافة الببريطانية 26-3-2015

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الصحافة الببريطانية 26-3-2015

    بي بي سي


    ركزت الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس في لندن على الملف اليمني والتطورات الاخيرة فيه حيث نشرت الإندبندنت موضوعا تحت عنوان "هل تتحول معركة عدن إلى حرب دولية جديدة بالوكالة؟".

    وتقول الجريدة إنه في الوقت الذي سيطر فيه الحوثيون على قاعدة جوية عسكرية قرب مدينة عدن أكبر مدن الجنوب تصاعدت نذر الحرب الاهلية في البلاد واجتذبت اطرافا خارجية إلى ساحتها حيث تتشكل الان التحالفات وخطوط المواجهة وأطراف الصراع وهو الأمر الذي يصبح صعب التصديق.

    وتعرف الجريدة القاريء بأطراف الصراع أولا فتوضح أن الحوثيين من المواطنين اليمنيين الشيعة ويتمتعون بالتنظيم ويحصلون على دعم كبير وأسلحة نوعية وقاموا قبل شهر بإجبار الرئيس عبد ربه منصور هادي على الفرار من العاصمة صنعاء.

    وتضيف الجريدة إن الحوثيين يتمتعون بتواجد عسكري مكثف في الشمال اليمني بشكل عام لكنهم الان أكثر ضعفا بسبب هذا الانتشار ويواجهون معارضة قوية من جميع القبائل اليمنية السنية.

    ثم تعرف الجريدة أيضا بالحكومة اليمنية والرئيس هادي والذي تولى السلطة بعد الاحتجاجات العامة التى شهدتها البلاد عام 2011 وتلقى هادي دعما من دول الجوار التى رعت اتفاقية نقل السلطة ومن الأمم المتحدة كذلك.

    وتضيف الجريدة أن دول الخليج اعتبرت اجتياح الحوثيين للعاصمة اليمنية قبل نحو 6 أشهر انقلابا عسكريا.

    ثم تعرج الجريدة على تقديم طرف أخر في الصراع وهو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وهو الفرع الإقليمي لتنظيم القاعدة الدولي وتعتبره مستقر بشكل كبير في اليمنخاصة في الجنوب وجنوب شرق البلاد ولا ترى الجريدة في دخول التنظيم حلبة الصراع أمرا طائفيا حيث أن التنظيم يعارض كلا من الطرفين الاخرين في الصراع.

    وتضيف الجريدة أن الصورة في اليمن تزداد غموضا بظهور فرع إقليمي أخر لتنظيم "الدولة الإسلامية" نهاية العام الماضي والذي تبنى عدة هجمات ضد الحوثيين خلال الأسابيع الماضية وهو أيضا على خلاف كبير مع بقية الأطراف في حلبة الصراع.

    ثم تقول الجريدة إن هناك عدة دول خارجية متورطة بالفعل في الساحة اليمنية ومنها إيران التى تدعم الحوثيين بشكل كبير بالإضافة إلى عدة دول خليجية وبالتالي فإن الأمر حسب ما تقول الجريدة يتحول إلى حرب بالوكالة بين الدول الخليجية من ناحية وإيران من ناحية اخرى.

    وتؤكد الجريدة أن المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص هي المتضرر الاكبر من وجود دولة شيعية على حدودها الجنوبية وبالتالي فهي أكبر المعارضين لسيطرة الحوثيين.

    وتتوقع الجريدة أن سيطرة الحوثيين بشكل كامل على البلاد ستضع دول الخليج أمام خيار صعب حيث سيكون عليها إما القبول بالأمر الواقع أو الدخول في أتون حرب إقليمية غير مضمونة العواقب.

    المفاوضات الإيرانية

    الغارديان نشرت موضوعا تحت عنوان "المفاوضات مع إيران ليست قرب النهاية رغم اقتراب الموعد النهائي للاتفاق".

    وتنقل الجريدة في بداية الموضوع عن أحد المسؤولين الأوروبيين البارزين قوله إن "الأسبوع الجاري قد يشهد اتفاقا أوليا مع إيران لكن إيى اتفاق نهائي لن يكون ممكنا غعلانة إلا بعد انجاز بعض التفاصيل الفنية بعد 3 أشهر اخرى".

    وتوضح الجريدة أن المفاوضات التى انضم إليها وزيرا الخارجية الإيراني والأمريكي في لوزان تسبق الموعد النهائي للمفاوضات حسب الاتفاق الأولى بستة أيام فقط.

    وتضيف الجريدة إن المسؤول الاوروبي الذي لم تفصح عن هويته قال إنه الهدف المطلوب خلال الأسبوع الجاري هو الوصول إلى تفاهم على المباديء العامة ثم التفاةوض بعد ذلك على التفاصيل.

    وترى الجريدة أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بحاجة إلى إنجاز ما مع غيران ليقوم بتقديمه إلى الكونغرس والذي سيحدد بعد ذلك ما إذا كان أي اتفاق مستقبلي مع إيران ممكن أم لا.

    وتشير الجريدة إلى تحذيرات الديبلوماسيين الفرنسيين من تعجل واشنطن في التوصل إلى تفاهم مع غيران قبل نهاية الموعد النهائي الذي يحل بنهاية الشهر الجاري وتوضح أن فرنسا تطالب عدم إهمال بعض الأمور التى تراها هامة في سبيل التوصل إلى اتفاق.

    نتنياهو

    الفاينانشيال تايمز نشرت موضوعا تحت عنوان "الفلسطينيون يرون نتائج الانتخابات الإسرائيلية انقلابا دعائيا".

    وتقول الجريدة إن ناشطين فلسطينيين يعتبرون أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة والتى فاز بها بنيامين نتنياهو تمثل انقلابا دعائيا في صالح القضية الفلسطينية أمام المجتمع الدولي وذلك بعد استخدام نتنياهو لمصطلحات وأوصاف سلبية ضد العرب وتنكره لمبدأ الدولتين الذي تقوم عليه المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين منذ نحو عقدين.

    وتضيف الجريدة إن هؤلاء يرون أن القناع سقط عن وجه نتنياهو بسبب سياسته الدعائية في سبيل الفوز بالانتخابات الماضية وتنقل عن عمر البرغوثي أحد مؤسسي حملة "مقاطعة البضائع الإسرائيلية" إن الجماعة ستقوم بتكثيف نشاطها في الغرب أيضا داخل الجامعات والجماعات الكنسية لتوضيح الظلم الواقع على الفلسطينيين.

    وتضيف الجريدة إن الجماعة تعمل أيضا على الاستفادة من تزايد الهوة بين الإدارة الأمريكية ونتنياهو وستعمل على الاستفادة من حملة المقاطعة الاقتصادية التى دشنت في جنوب افريقيا ضد نظام الفصل العنصري خلال حقبة الثمانينات من القرن الماضي.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X