إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا يحدث في لبنان وما هي تداعيات هذه التفجيرات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا يحدث في لبنان وما هي تداعيات هذه التفجيرات

    بسم الله الرحمن الرحيم


    حتى نستطيع فهم ما حدث اليوم في بيروت من تفجير لموكب رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ... يجب أن نعود إلى الوراء و نقرأ التاريخ لمحاولة الوصول لمن المستفيد من هذه التفجيرات


    لمحة تاريخية بسيطة:

    أثناء استعمار لبنان من قِبل فرنسا ... كان المسلمين اللبنانيين يقاومون قوات الاحتلال الفرنسية ...

    أما اللبنانيين المسيحيين فكانوا مع فرنسا قلباً وقالباً ...

    أرادات فرنسا بقاء و استمرار سيطرة المسيحيين على أهم مناصب ومقدرات لبنان قَبل رحيلها واستقلال لبنان ...

    ولرغبة المسلمين في لبنان التخلص من الاحتلال ... فقد وافقوا على عدة شروط وبنود مجحفة تعطي المسيحيين اليد العليا في لبنان


    ومن بعض هذه الشروط :

    يبقى منصب رئيس الجمهورية محصوراً على الطائفة المسيحية

    يبقى منصب وزير الدفاع محصوراً على الطائفة المسيحية

    يبقى منصب وزير الداخلية محصوراً على الطائفة المسيحية

    وغيرها الكثير ... لدرجة أن المسلم اللبناني لا يُقبل ضابطاً في القوات المسلحة ... فقط يُقبل جندياً ...


    و جاء الاحتلال الإسرائيلي ... والحرب الأهلية ... ليُفرِزا واقعاً جديداً ... والذي انتهى باتفاق الطائف الذي حاول إنصاف المسلمين من كثير من الشروط والبنود المجحفة التي فرضها الاحتلال الفرنسي قبل رحيله ...

    هذا الوضع لم يعجب المسيحيين اللبنانيين ... ولم يعجب فرنسا أيضاً ...

    بدأ كثير من اللبنانيين المغتربين (المسيحيين) ... في أمريكا وفرنسا بالمطالبة بتعديل الأوضاع لاستعادة سيطرتهم على لبنان ... والذي نتج عنه إصدار القرار 1559 من مجلس الأمن والمدعوم من الولايات المتحدة وفرنسا، والذي يطالب سوريا بدون تسميتها بوقف تدخلها في الشؤون الداخلية اللبنانية وسحب جنودها المنتشرين في لبنان, كما يطالب بنزع سلاح حزب الله وفلسطينيي المخيمات، فيما تعتبر بيروت ودمشق أن هذه المسائل ينبغي تسويتها بين الحكومتين

    الآن أمريكا وفرنسا يعدون قراراً آخر في الأمم المتحدة ينص على استخدام القوة ضد سوريا ولبنان، لإرغامهما على تنفيذ القرار 1559

    أقرأ الـ 3 أخبار التالية:


    *****************************


    شيراك يؤكد تمسك فرنسا بخروج القوات السورية من لبنان


    الجمعة 18 ذو الحجة 1425هـ - 28 يناير 2005 م

    مفكرة الإسلام:

    أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الجمعة تمسك بلاده بالتطبيق الكامل للقرار الدولي 1559 الداعي لخروج القوات السورية من لبنان.

    وجاءت تصريحات شيراك لدى استقباله في باريس البطريرك الماروني 'نصر الله صفير' الذي يقود المعارضة النصرانية المناهضة للوجود السوري في لبنان، والذي سبق والتقى مع البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان.

    وقال المتحدث باسم الإليزية 'جيروم بونافون': 'إن اللقاء الذي جرى تناول العلاقات الفرنسية اللبنانية والوضع الداخلي في لبنان وسبل تطبيق القرار 1559'.

    وأضاف للفرنس برس 'أن شيراك أكد تمسك فرنسا بتطبيق هذا القرار كاملاً'.
    وتقف فرنسا والولايات المتحدة وراء صدور القرار في سبتمبر الماضي وينص على انسحاب القوات السورية بدون أن يسميها.


    بتأييد الفاتيكان... إصرار أمريكي فرنسي على استخدام القوة ضد سوريا



    الأحد 4 محرم 1426هـ - 13فبراير 2005 م

    مفكرة الإسلام:

    كشفت مصادر دبلوماسية غربية في دمشق عن اتصالات تجري حاليًا بين الولايات المتحدة وفرنسا، لبلورة مشروع قرار مشترك لعرضه على مجلس الأمن الدولي

    ووفقًا لما ذكرته صحيفة [الوطن] القطرية، أوضحت المصادر أن القرار ينص على استخدام القوة ضد سوريا ولبنان، لإرغامهما على تنفيذ القرار 1559، الذي حظي مؤخرًا بدعم وتأييد الفاتيكان، ‏حيث باتوا يعتبرون أن لبنان يشكل القاعدة الأخيرة للدفاع عن النصرانية في 'الشرق الأوسط'.

    وقالت المصادر ذاتها: إن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أبلغ زواره أن لبنان يمثل العراق لفرنسا، وأن باريس مصممة على الدخول إلى هذا البلد العربي مهما تكن الظروف.

    بعد التفجيرات بوقت قصير ... ورد مكتب الجزيرة ببيروت الخبر التالي:


    الجزيرة: جماعة مجهولة تتبنى اغتيال الحريري في مكالمة هاتفية



    في مكالمة هاتفية تلقاها مكتب قناة الجزيرة في العاصمة اللبنانية بيروت، أعلنت جماعة مسلحة لم يسمع بها من قبل مسؤوليتها عن عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري اليوم الاثنين.

    ونقل مراسل الجزيرة نبأ الاتصال بتحفظ شديد، وقال: إن شخصًا اتصل بمكتب الجزيرة في بيروت، وقال: إنه يتحدث باسم جماعة أطلق عليها [جماعة النصر والجهاد في بلاد الشام]، وقال المتحدث: إن جماعته تعلن 'تنفيذ القصاص العادل بالعميل الكافر رفيق الحريري' وفق قول المتحدث.

    وأضاف المتحدث أن هذه العملية كانت 'استشهادية'، بحسب وصفه، مشيرًا إلى أن الجماعة ستعلن عن تفاصيل العملية في وقت لاحق.

    وكانت وسائل إعلام لبنانية قد أعلنت اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في تفجير استهدف موكبه في منطقة عين المريسة بالعاصمة اللبنانية بيروت.

    وقال تلفزيون المستقبل المملوك للحريري نفسه ومحطة تلفزيون أل بي سي أن الحريري قضى في الانفجار. وأكد مستشفى الجامعة الأميركية مقتل الحريري في الانفجار.

    *****************************



    (قال مذيع الجزيرة أن المتصل لم يكن عربياً وتكلم بلغة عربية مكسرة)

    أعتقد أن هذه محاولة رخيصة لربط التفجيرات بالجماعات الجهادية ...

    إذن من وراء هذه التفجيرات ومن المستفيد منها ...؟

    من وجهة نظري الجهات التالية هي المسؤولة:

    أمريكا

    فرنسا

    إسرائيل
    المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

  • #2
    مشاركة: ماذا يحدث في لبنان وما هي تداعيات هذه التفجيرات

    أخي الكريم أبو ماجد
    لو نرجع بالتاريخ لما قبل الاحتلال الفرنسي لدولة لبنان والمقصود الاحتلال التركي الذي ارتكب الفظائع بالمسيحيين اللبنانيين والذي كان يحرم عليهم حتى المشي على الارصفة,لذا فان ردة فعل المسيحيين طبيعية تجاه الفرنسيين ولكن مع هذا فان من طالب بالاستقلال عن فرنسا كانو من جميع طوائف ومذاهب لبنان
    كان هناك عرف سائد دون نص دستوري بتوزيع الرئاسات الثلاث على الطوائف الرئيسية في لبنان وفق عدد افراد كل طائفة المعمول به نتيجة احصاء سكاني
    بالنسبة للجيش اللبناني فاعداده مناصفة بين الطوائف الاسلامية والمسيحية ما عدا قيادة الجيش التي تكون حكرآ لضابط من الطائفة المارونية
    هناك قاعدة في لبنان بالنسبة لجميع الوظائف هي 6 و6 مكرر,اذن لا يوجد اي غبن يقع على احد المواطنين.
    تتهم اخي الكريم فرنسا باغتيال الرئيس رفيق الحريري رحمه الله وهو الصديق المقرب من الرئيس الفرنسي والذي كان وراء اصدار القرار 1559 الذي يدعو الى انسحاب قوات الاحتلال السوري,هذا الاحتلال الذي يملك جميع مقدرات لبنان سياسيآ واقتصاديآ واجتماعيآ.
    هناك اجماع لبناني شعبي على المطالبة بخروج الجيش السوري من لبنان ما عدا نسبة قليلة مستفيدة من هذا الاحتلال
    قبل رفيق الحريري كانت هناك محاولة اغتيال الوزير السابق مروان حمادة والذي اتهم علانية بالامس اجهزة المخابرات السورية باغتيال رفيق الحريري.
    اسرائيل هذا هو دأبنا الدائم باتهامها بكل ما يحدث فنريح انفسنا ونبرأها من كل ما يحدث,هل اسرائيل وراء التفجيرات التي تحدث بالمملكة؟
    ليس هناك من مستفيد من الاغتيالات سوى سوريا
    من اغتال كمال جنبلاط والمفتي حسن خالد والرئيس المنتخب رينيه معوض والنائب ناظم القادري الذي كان اغتياله مرتبط باستحقاق رئاسي
    أتمنى عليك أخي الكريم أن تسأل الشعب اللبناني وليس الاعلام عن كيفية دخول الجيش السوري الى لبنان واسأل نفسك لماذا استمرت الحرب اللبنانية اكثر من 15 سنة رغم وجود هذا الجيش وما كان دوره.
    المعذرة على الاطالة وشكرآ
    " انني استودع الله سبحانه وتعالى ,هذا البلد الحبيب لبنان ,وشعبه الطيب ,وأعبر من كل جوارحي,عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي في الفترة الماضية"
    رفيق الحريري
    21 اكتوبر 2004

    تعليق


    • #3
      مشاركة: ماذا يحدث في لبنان وما هي تداعيات هذه التفجيرات

      مصادر صحفية تكشف احتمالية تورط أمريكا في اغتيال الحريري


      الجمعة 9 محرم 1426هـ - 18فبراير 2005 م






      مفكرة الإسلام:

      ذكرت مصادر صحفية صباح اليوم أن لجنة تسمى اللجنة الإعلامية للسلم الأوربي ومقرها برلين عقدت حلقة بحث مغلقة بحضور جنرالات وخبراء متفجرات من المتقاعدين لدراسة المعلومات الأولية المتوفرة حول الجريمة التي أودت بحياة رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.‏ ‏


      ورجحت اللجنة ـ وفق ما ذكرت صحيفة شام برس ـ بالاستناد إلى صور الانفجار وشكله وحجمه وطبيعة الاحتراق أن تكون المادة المفجرة من النوع المتطور جدًا, وهي غير متوفرة سوى في الولايات المتحدة الأمريكية.


      وبرز اتجاه داخل المداولات, وفق المصدر ذاته, يؤكد على أن المادة المستخدمة في الانفجار هي نوع من اليورانيوم المنضب شديد الانفجار ومسبب لدرجة خطرة نسبيًا من التلوث وغير مسموح به دوليًا, ولم يستخدم سوى في الحروب التي تكون الولايات المتحدة طرفا فيها وآخرها احتلال العراق.‏ ‏


      وأشار بعض العسكريين في اللجنة إلى ضرورة القيام الفوري بقياس الإشعاعات في المنطقة التي شهدت عميلة التفجير باعتبار أن اليورانيوم المنضب يلوث المحيط الذي يفجر فيه ويبقى تأثيره لفترة طويلة.‏
      *********************************
      وبدأت تتكشف خيوط المؤامرة


      المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

      تعليق


      • #4
        مشاركة: ماذا يحدث في لبنان وما هي تداعيات هذه التفجيرات

        هذا مقال طويل باللغة الانجليزية لمحقق عسكري أسمة جو فيلاس ويعيش حالياً في أستراليا و جميع المواقع التى أنشأها تم إقفالها ومحاربتها من عدة جهات حتى لم يتبقى له سوى موقع واحد.

        له كثير من التحليلات المثيرة ...

        أعتذر عن نقل المقال بدون ترجمته لطوله وضيق الوقت لدي ... وهو يتهم إسرائيل بهذه العملية القذرة







        Zionists Nuke Downtown Beirut - Again!



        In a desperate attempt to slow down their forthcoming defeat in Palestine, Jewish Special Forces micro-nuke former Prime Minister Rafik Hariri, then instruct western media outlets to falsely blame the atrocity on Syria

        Copyright Joe Vialls, 16 February 2005




        Devoted husband Rafik Hariri in happier days with wife Nazek, flanked on the left and right by photographs of ground zero in Beirut, filmed before and after the micro-nuke was detonated by remote control in an underground sewage conduit. A large very clear image of the complete crater profile is shown further down this page.






        Unlike their demoralized cousins in the West Bank and Gaza, all members of Lebanese Hezbollah are armed to the teeth indirectly by Iran and Saudi Arabia. Every child has a loaded 9-mm sub-machinegun, and every adult a 122-mm Katyusha missile. When the day of reckoning finally arrives, all Jewish murderers great and small will be driven out of Palestine forever, or be executed where they stand should they try to refuse.






        Ground Zero in Beirut after micro-nuke detonation on Monday. Crater diameter is 32 feet, and judging by the angle of its exposed sides, has a total depth of between 12 and 14 feet. The flat light grey matter in the center of the crater is actually flotsam floating on seawater.

        On 18 April 1983, Zionists bombed the American Embassy in Beirut, killing 63 people. Then on 23 October the same year, Jewish 'Special Forces' war criminals detonated two Dimona micro-nukes outside the American and French marine barracks in Beirut, killing 241 and 58 soldiers respectively. As with the murder of Rafik Hariri in 2005, western media outlets tried to 'false flag' Hezbollah and Syria for the atrocities.

        Less than a month ago on 30 January 2005, President Putin of Russia stampeded the Jews by quietly rubber-stamping the immediate export of 21st Century aircraft, missiles, and other weapons direct to Syria. Predictably perhaps, this massive additional firepower will eventually be used to help drive all Jews out of Palestine, and back into the Mediterranean from whence they came.

        Characteristic white mushroom cloud rises above Beirut, marking the nuclear murder of former Lebanese Prime Minister Rafik Hariri and thirteen of his associates.

        Part of the massive 110,000-round Hezbollah 122-mm Katyusha arsenal that will be used to finally drive illegal occupation forces out of Palestine. Jewish resistance to Hezbollah in Palestine will be as useless as American resistance to the Republican Guard in Iraq.









        Though it will have very little impact on western sheeple watching CNN, the Islamic Republic of Iran Broadcasting Service issued a statement from its Damascus office on 15 January 2005, which reads in part: "A senior official at [the] Syrian information ministry condemned the assassination of former Lebanese Prime Minister Rafiq Hariri on Monday, saying, 'all over Syria the people are furious and angry over this criminal act and mad at its perpetrators.'

        The Ministry spokesman continued, "Syria continues its firm support for Lebanon, especially in such a tense situation in which enemies are determined to destabilize Lebanon's tranquility and security, but, God-willing, they will never succeed" ..."by killing the Lebanese political leaders, the enemies of Lebanon and Syria are trying to restore coarseness in Lebanon again".
        Finally, the Syrian spokesman concluded, "Lebanon's enemies are displeased with the Lebanese peoples' victory against Zionist occupant forces and opposed to the establishment of tranquility in Lebanon that is playing an effective role in the region. So, by committing such terrorist and criminal acts they are trying to weaken Lebanon once again. The ultimate goal of these crimes is fulfillment of Israel's desires and pushing forth their war-monger policies".
        Bearing in mind that this blast was caused by a highly specialized micro-nuke sourced from Dimona in the Negev Desert, the Syrian spokesman was obviously correct. Early forensic examination indicates this critical nuclear weapon was from the same class and batch used on Bali during October 2002, in a murderous and blatant attempt to force Australians to believe in the entirely fictional "al Qaeda" and "Jemaah Islamiyah" alleged terrorist groups.
        Though the weapon on Bali instantly killed more than 100 Australians in the immediate vicinity of the Sari Club at Kuta Beach, it failed utterly in its primary mission of force-feeding fictional "terrorist groups" down the throats of unreceptive Australians. Nowadays the only people in Australia who believe that "al Qaeda" and "Jemaah Islamiyah" exist, are brainwashed members of the media, and corrupt political war criminals in Canberra.
        In an equally crude attempt to 'false flag' the Syrians as the culprits in this latest deadly tableau, the western media started quoting the White House, which nowadays merely acts as a propaganda office for the Zionist Cabal in New York: "The White House described it as a brutal murder and said Lebanon should be allowed to pursue its political future "free from violence... and free from Syrian occupation".
        To understand fully why Rafik Hariri and fourteen of his staff and colleagues were suddenly vaporized by a nuclear weapon placed under Beirut's gleaming Corniche, we first need to examine why this small country is so important to Zionist Jews, and how the Lebanon has been undermined and attacked by Zionist terrorists in the past. In particular, we need to examine why Rafik Hariri, plus the religious and secular heads of Hezbollah, were all sentenced to death by Jewish war criminals more than twenty years ago.
        Zionist Jews have never concealed their plans for a "Greater Israel" stretching from the Mediterranean Sea in the west to Persia's Abadan in the east. How to get hold of this real estate was not a problem for these madmen, who were and still are living in a time warp, where the antics of Ghengis Khan apparently still constitute acceptable social behavior.

        Using the truly evil Babylonian Talmud 'Bible' as a war crimes guide, the Jews intended to force a beachhead in Palestine [achieved in 1948], then progressively rape and pillage their way north, south, and east through Lebanon, Syria, Jordan, northern Saudi Arabia and Iraq, eventually forming an eastern border beyond Kuwait and the Persian oilfields in Abadan. Regardless of the appalling human suffering along the way, this would give the Zionists complete control of Middle East oil, and thus control of the whole world. Well, that was the game plan, before it all started to go horribly wrong in September 2001.
        Despite the fact that Lebanon has no major oil reserves, this beautiful country had a very special role to play in the new "Greater Israel", with a major clue being Beirut's sixties reputation as the Paris of the Middle East. Back then it was a stunningly beautiful secular city, with pristine white beaches and a night club on every corner. In a single word, Beirut was drawn in on Zionist plans as "headquarters" for the Jewish criminal elite, who had absolutely no intention of getting their manicured hands dirty in the eastern desert oilfields.
        Like Roman Emperors of old, the criminal elite intended to sit by the beach eating bunches of ripe grapes, and then as dusk fell, humbly consult their Talmuds to see exactly how many small Lebanese boys and girls they were allowed to defile and sodomize during the long warm night ahead. As you might expect, the Talmud imposes no bag limit at all.
        All non-Jews [Goyim] were and still are available for the unrestricted sexual pleasure of the Jewish conquerors, a religious 'law' that, according to sworn witness statements, indicted war criminal Ariel Sharon later enforced more than two dozen times in the Lebanese Shatila and Sabra refugee camps, when he eagerly unzipped his flies and brutally sodomized helpless screaming children held down by his fellow criminals.
        The Zionists reasoned that capturing and suborning Lebanon would be as simple as a walk in the park, achieved by using cheap agent provocateurs to spark a religious war between Lebanon's Muslims and Maronite Christians. All Tel Aviv had to do was sit tight and make sure a steady stream of weapons found their way to the Maronite Christians, who were as slavishly subservient to the Jews back then, as the Texan Southern Baptists are in America today.
        In the early 1970s, as a direct consequence of this deliberate Jewish provocation, Muslim and Christian differences in Lebanon grew more intense and difficulties arose over the presence of Palestinian refugees, most of whom arrived after the 1967 Arab-Israeli war and the orchestrated hostilities of Black September [a Mossad front] in 1970. Full-scale civil war broke out in Lebanon during April 1975. Finally, when the Zionists calculated that the organized chaos had reached a peak, they invaded Lebanon in 1982 to claim their new headquarters.

        Like the good Zionist servants that they are, various officials in Washington kept prattling on relentlessly, and ratcheting up the pressure against Syria. By Wednesday morning Washington had "recalled our ambassador to Syria for urgent consultations prompted by the 'heinous' assassination of Lebanese former prime minister Rafik Hariri."

        Washington stopped short of directly pointing the finger at Syria this time, but expressed to Damascus its “deep concern as well as our profound outrage over this heinous act of terrorism”, State Department spokesman Richard Boucher said.
        US officials said they were consulting with members of the UN Security Council on a response to the bombing and mulling additional sanctions against Syria if it did not resolve US complaints over a range of issues.
        Boucher said Secretary of State Condoleezza Rice “has decided to recall the US ambassador to Syria, Margaret Scobey, for urgent consultations following the brutal murder of former Lebanese prime minister Rafik Hariri.”
        Spokesman Boucher did not call the move a downgrading of ties, but said there was no timeframe for when Scobey would return to Damascus where she delivered a message of the United States’ anger on Monday night and Tuesday morning.
        As usual, the Zionist Jews and American officials have all developed historical amnesia, and are once again indulging themselves in hallucinations about overwhelming American firepower, and the mistaken belief that they can defeat anyone at any time.
        When Sharon and his mass murderers retreated south from Beirut to Palestine in 1985, it was not because they just felt like going home to Tel Aviv for a coffee break. The Zionist Jews were driven out of Lebanon by a vastly superior military force called the Hezbollah, and no amount of exaggerated war stories will change the harsh reality that the Zionist Jews were outflanked, out maneuvered, and comprehensively beaten on all fronts.
        During the twenty years that have passed since then, Zionist forces in Palestine have shrunk in size while Hezbollah has more than doubled its operational strength. Syria has been rearmed with state-of-the-art Russian weapon systems, which to a large extent have now been integrated with the Lebanese Army and Hezbollah.
        The bottom line is that the Zionist Jews in Palestine are now operating largely on smoke and mirrors, with only a handful of micro nukes left for theatrical effect. Yes, Rafik Hariri was a good man who Lebanon could ill afford to lose at a critical juncture in history like this, but ultimately his murder will make no difference to the performance of the massive heavily armed Arab juggernaut, when it finally decides to move south-east and crush that lousy twenty-two foot concrete wall around Tel Aviv.

        Unfortunately for the Jewish invaders, close neighbor Syria decided to help Lebanon resist these rampant war criminals, which was extremely ominous behavior. Though the Zionists had been sure that Lebanon would jealously guard their own territory and thus order Syria to stay well clear, Lebanon did the reverse, and welcomed the well armed Syrian relief troops with open arms.

        Mistakenly believing it had been asked to help, the Americans used the USS Missouri to lob massive 16' naval shells at the Syrians, but were rebuked by the Zionists for their spontaneous efforts. Unfortunately the Americans and the French were not listening properly, and continued to disobey explicit Jewish instructions to butt out of this particular firefight.
        In the end, the frustrated Jewish terrorists were circumstantially obliged to nuke the American and French marine barracks in Beirut, which finally got their belated attention. America and France left Lebanon.
        It was then [with Iran providiing partial funding via Damascus], that Hezbollah was formed specifically to drive the Jewish invaders out of Lebanon. So, take careful note here, Hezbollah was formed as a highly trained counter-insurgency army to drive the illegal Jewish insurgents out of its own sovereign Lebanese territory, in the same way that Republican Guard counter-insurgency units are slowly but surely driving illegal American, British and Australian insurgents out of Iraq.
        Hezbollah, the Republican Guard, and to a lesser extent Hamas and Islamic Jihad, are genuine counter-insurgency forces attempting to rid their own countries of illegal invaders, so cannot under any circumstances be described as 'terrorists' or 'insurgents'. The only terrorists and insurgents in the Middle East today are Zionist Jews, Americans, Britons and Australians.
        Back in the eighties the massed forces of the Lebanese Muslims and Syrian Army in Beirut proved too much for the Jewish invaders, who were forced to withdraw during 1985, carrying out horrifying war crimes against local Lebanese civilians as they retreated back towards occupied Palestine.
        Naturally enough, when the Jews finally withdrew, Beirut, the old 'Paris of the East' was a smoking ruin, with barely a brick left standing. The most beautiful city in the Middle East had been reduced to rubble by the machinations of maniacs trying to emulate Ghengis Khan. There was also the possibility that these same maniacs might one day attempt to return, so the Arab nations of the Middle East, in concert with Iran, put their heads together in order to find a way of ensuring Lebanese national security.
        By the early nineties, two huge income streams were entering Lebanon. The first stream was from Iran via Damascus, and used primarily to pay and equip Hezbollah units, and to fund Syrian military personnel stationed in Lebanon to reinforce Hezbollah. The second less obvious income stream was from Saudi Arabia, to be spent specifically on Lebanese military infrastructure and the complete rebuilding of beautiful Beirut. The man put in charge of the Saudi side of the business was Rafik Hariri, nuked by the Jews on Monday.


        The logic behind this false flag operation is blatantly obvious. The end of the Jewish State in Palestine is fast approaching, with Syria and Lebanon easily the most likely candidates to administer the coup de grâce. Therefore the Jewish State [with America firmly in tow] wants Lebanon and Syria divided, thereby reducing the magnitude of the awesome knockout punch when it is finally delivered. 'Divide and Rule' has always been a popular Zionist game, but it will not work this time. Nonetheless, Washington still feels obliged to play along.

        The United States called the attack "a terrible reminder" that Lebanon still must shake free of occupation by Syria, the neighbour that keeps 15,000 troops in Lebanon and influences virtually all key political decisions. A U.S. official, speaking on condition of anonymity, said it was too early in the investigation to know who was responsible, but said any list of suspects "would have to include the Syrians and their surrogates in Lebanon."
        Now let us look at exactly what happened. The powerfully armed motorcade of former Lebanese Prime Minister Rafik al-Hariri was no match for the micro nuke that erupted from below Beirut's gleaming Corniche. The blast was so huge that it blew out windows more than one kilometer away, and ripped apart the Mercedes motorcade vehicles like toys. Young men clawed at debris to help rescue workers reach bodies trapped underneath.
        "Everything around us collapsed," a Syrian worker at the site said. "It was as if an earthquake hit the area." Facades were ripped from luxury buildings and cars set ablaze on streets carpeted with rubble and broken glass. Officials confirmed 15 dead [in the motorcade] and at least 100 injured. So advanced was the bomb, security sources said, that it defeated jamming equipment so hi-tech that Hariri's passing motorcade would interfere with cell phones and televisions.


        America tried another bit of disinformation to sway public opinion, stating: "Long regarded as the great political survivor, Hariri headed five governments before finally stepping down in October last year amid persitent differences with pro-Syrian President Emile Lahud. Hariri's admirers hailed him as the saviour of Lebanon's war-ravaged economy. For his detractors he was a spendthrift, whose corrupt administration dragged an already feeble economy deeper into debt and used sky-high interest rates to stabilise the pound."

        A neat disinformation attempt but strictly for western consumption, because for anyone with even a basic knowledge of the Lebanese Constitution it is no more than laughable rubbish. You see, in order to ensure fairness in a nation with three different religions, the constitution requires that the President be a Maronite Christian, the Prime Minister a Sunni Muslim, and the Speaker of the Legislature a Shi'ite Muslim.
        Certainly former Sunni Muslim Prime Minister Rafik Hariri had "persistent differences" with Maronite Christian President Emile Lahud, but not because Emile Lahud was in any way "pro-Syrian". Quite the reverse in fact. Lahud spends most of his waking hours lobbying for the 'Peace Process' in 'Israel' to be given 'another chance', while at the same time busily banking large sacks of shekels in a numbered Swiss bank account.
        The Jewish terrorists in Palestine knew only too well that they could rely on Lahud to help undermine Hezbollah and thus weaken Lebanon and Syria's military strength, but by the same token, they also knew that Rafik Hariri was an extraordinarily dangerous 'behind the scenes' leader, who would not rest until the Jewish State was removed from the face of the earth. So in order to slow down the inevitable, they nuked him.


        Part of the massive 110,000-round Hezbollah 122-mm Katyusha arsenal that will be used to finally drive illegal occupation forces out of Palestine. Jewish resistance to Hezbollah in Palestine will be as useless as American resistance to the Republican Guard in Iraq.
        المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

        تعليق


        • #5
          مشاركة: ماذا يحدث في لبنان وما هي تداعيات هذه التفجيرات

          تقرير: استفادة سورية من المخدرات
          نصر المجالي GMT 20:00:00 2005 الأحد 20 فبراير
          نصر المجالي من لندن: ربط تقرير صحافي نشر اليوم (الاحد) في لندن بين مافيا المخدرات في لبنان والاستخبارات السورية في اغتيال الرئيس الشيخ رفيق الحريري الاثنين الماضي، مشيرا إلى أن عائدات تجارة تهريب المخدرات من لبنان تقدر بمليارات الدولارات سنويا ولسورية منها حصة الأسد من خلال قواتها التي تسيطر على منطقة البقاع. ونقل التقرير عن مصادر استخبارية شرق أوسطية قولها إنه "يبدو أن عناصر من الاستخبارات السورية نفذوا تفجير موكب الرئيس الحريري انتقاما من وقوفه وراء القرار الدولي الرقم 1559 الذي يدعو إلى انسحاب فوري للقوات السورية من لبنان، وهو أمر سيعود بخسائر مالية كبيرة على جماعات المافيا ومعها دمشق خصوصا وأن الجيش السوري هو الذي يشرف على تلك المنطقة الموبوءة بزراعة المخدرات".

          وينقل التقرير الذي كتبه المحلل الاستراتيجي الإسرائيلي المتخصص بشؤون الشرق الأوسط عوزي محنيمي لصحيفة (صنداي تايمز) واسعة الانتشار، عن مصدر شرق أوسطي قوله "هذه عادة أهل الشرق الأوسط في الثأر، والرئيس الحريري ليس هو الأول الذي يغتال بسبب المخدرات في لبنان"، ويقول محنيمي إن "هذا التحليل دعمته معلومات نشرتها صحيفة كويتية اتهمت مباشرة قادة عسكريين كبارا في التورط باغتيال الحريري".

          يذكر أن لبنان وسورية إلى جانب أفغانستان تعتبر من البلدان الرئيسة التي تتهم بتهريب المخدرات إلى أوروبا، حيث كانت تقارير أمنية دولية أشارت إلى أن تجارة المخدرات من أفغانستان إلى أوروبا تتخذ طريقين، أحدهما المختبرات في وادي البقاع في لبنان وهو تحت السيطرة السورية ويتم شحن الأفيون من هذه المختبرات في لبنان إلى أوروبا من خلال ثلاث طرق رئيسة هي قبرص، إيطاليا، إسبانيا وألمانيا أو أنها تدخل تركيا من خلال الحدود الجنوبية لتأخذ طريقها إلى اسطنبول ومنها إلى أوروبا .

          وتشير التقارير نفسها إلى أن مجموعات مسلحة في تركيا ذات طابع عرقي ويساري وديني تقوم بتوفير الحماية في الترانزيت وعمليات البيع النهائية للمخدرات في السوق الأوروبية. ويذهب التقرير إلى حد القول ان تلك المجموعات تسيطر على 40% من تجارة المخدرات في أوروبا. وان المنظمات الإرهابية تحقق أرباحا سنوية من هذه التجارة تتراوح ما بين 300 ـ 400 مليون دولار في البنوك الأوروبية، حيث هذه الأموال مودعة بأسماء قادة تلك المنظمات في بنوك في سويسرا من اجل استخدامها لتأمين شراء أسلحة. يشار إلى أن تقارير حكومية وأخرى صادرة عن البنك الدولي تشير الى ان مقدار الأموال التي تتحرك في البنوك وأسواق البورصة العالمية والناتجة من تجارة المخدرات يتراوح بين 250 ــ 300 مليار دولار.

          ويتابع تقرير صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية القول نقلا عن المصادر الشرق أوسطية "هؤلاء الذين يقفون وراء اغتيال الرئيس الحريري كانوا يهدفون إلى خلق فوضى عارمة في لبنان للحؤول دون تنفيذ سورية لقرار مجلس الأمن 1559 ، حيث ستفرض بعد ذلك السلطات اللبنانية سيادتها على منطقة البقاع ويتسنى لها لجم زراعة المخدرات وتهريبها إلى الخارج، حيث المستفيد إلى الآن هم عصابات المافيا والاستخبارات السورية".

          يشار إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد عين قبل يومين صهره اللواء آصف شوكت قائدا لجهاز الاستخبارات العسكرية التي تشرف من خلال العميد رستم الغزالي على الوضع في لبنان، وكانت تقارير غير رسمية أشارت في وقت سابق الى أن الرئيس الحريري اصطدم خلال أحد الاجتماعات قبل استقالته في نهاية العام الماضي مع القائد العسكري السوري غزالي.

          ومنذ توليه رئاسة الحكومة في لبنان العام 1992، فإن الرئيس الراحل يقود معركة على أكثر من صعيد ضد زراعة وتهريب المخدرات في منطقة البقاع، حيث كان يسعى بالتشاور مع حكومته والمجلس النيابي إلى وضع بدائل للمزارعين الذين سيتأثرون من تدمير مزارعهم من مادة القنب والأفيون، وهو كان رفض في تصريحات متتالية القيام بعمل عسكري لإجبار المزارعين على التوقف عن تلك الزراعة مفضلا الحل السلمي الهادئ والعادل. وفي نهاية تسعينات القرن الماضي صدرت عدة بيانات من مكتب الرئيس الحريري أكدت أن "ارادة الدولة في معالجة هذه المشكلة تنطلق من العزم على إيجاد حلول اجتماعية وإنمائية تجنب مناطق عزيزة من لبنان مغبة الانزلاق في مثل هذه الزراعات، وتعريض سمعة البلاد لأشد الإساءات المعنوية والسياسية".

          ويشير المحلل الاستراتيجي محنيمي، وهو مؤلف لعديد من الكتب الصادرة باللغة الإنجليزية ومنها كتاب ألفه بالاشتراك مع المستشار السياسي السابق لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية بسام أبو شريف بعنوان (صديقي العدو) إلى أن نسبة كبيرة من عائدات الاتجار بالمخدرات وتهريبها تذهب إلى سورية، وهي أحد مصادر الأموال التي تضخ من لبنان إلى هناك، حيث أحد المصادر المهمة تحويلات العمال السوريين الذين يعملون في لبنان وتقدر هذه التحويلات بحوالي مليار دولار سنويا. وهناك 150 ألف عامل سوري يعملون في لبنان بتصاريح يصدرها لهم جهاز الاستخبارات العسكرية السوري.

          وفي الختام، تنقل صحيفة (صنداي تايمز) عن مصدر لبناني قوله "إذا انسحب الجيش السوري من لبنان، فإنه ليس الطائفة العلوية الحاكمة المستفيدة من تجارة المخدرات من لبنان ستتأثر سلبيا، بل إن الدولة السورية ستنهار بكليتها خلال ستة أشهر".
          " انني استودع الله سبحانه وتعالى ,هذا البلد الحبيب لبنان ,وشعبه الطيب ,وأعبر من كل جوارحي,عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي في الفترة الماضية"
          رفيق الحريري
          21 اكتوبر 2004

          تعليق


          • #6
            مشاركة: ماذا يحدث في لبنان وما هي تداعيات هذه التفجيرات

            حدس الشعب لا يخطيء,هذا الحدس هو ليس نتاج عاطفي بل نتاج ما عايشوه على الارض وما مرً بهم من اهوال ممارسات الجيش والنظام السوري في لبنان.
            ها هو الشعب اللبناني بجميع طوائفه واحزابه يصرخ :
            لا اله الا الله سوريا عدو الله
            Syria out
            سوريا من قتلت رفيق الحريري كما قتلت من قبله المفتي حسن خالد وكمال جنبلاط وناظم القادري وغيرهم الكثير
            سوريا من قصفت المدن اللبنانية ,سوريا التي مارس جيشها جميع انواع الذل والهوان على الشعب اللبناني في حواجزها التي كانت منتشرة في معظم الطرقات
            فرضو الخوات حتى على سائق التاكسي ,لم يراعو يومآ امرأة تقود سيارتها في طريقها الى عملها او منزلها ,منعو على الشعب اللبناني ارتداء النظارات الشمسية واعتبروها استخفافآ بهم .
            عندما ارى ممارسات اسرائيل مع الشعب الفلسطيني لا استهجنه لأننا رأينا أكثر منه من الجيش السوري.
            30 سنة وهم محتلين للأراضي اللبنانية بذريعة حماية السلم الأهلي .وعن اي سلم يتحدثون ؟ دخلو لبنان مع بداية الحرب ولم تتوقف هذه الحرب طيلة 16 عامآ بوجودهم بل على العكس كانو يشعلون هذه الحرب بتسليحهم جميع الأفرقاء ,دخلو لادارة الحرب وفق اهواءهم ,يوم يقاتلون القوات اللبنانية وفي يوم آخر يقاتلونهم ,يوم مع منظمة التحرير ويوم يقاتلونهم.
            اجتاحت اسرائيل لبنان وحاصرت العاصمة اللبنانية والجيش السوري انكفأ بنفسه الى منطقة البقاع دون اطلاق رصاصة واحدة على الجيش الاسرائيلي ,حتى عندما قصفت اسرائيل طائراتهم وهي في ارضها لم يطلقو رصاصة على هذا الجيش.
            تشييع الرئيس الشهيد رفيق الحريري أظهر للعالم وعي ونضوج الشعب اللبناني وما جرى اليوم اثبات آخر وضحد للاشاعات التي تتردد في انه اذا ما انسحب الجيش السوري ستعود الحرب الأهلية ,
            وعن اي حرب اهلية يتحدثون؟ هل حقيقة كانت الحرب اللبنانية حربآ أهلية ؟ كانت حرب العرب على العرب ,حرب توطين الفلسطنيين والله اعلم ماذا أيضآ.
            سوريا وحدها من قتلت الرئيس الحريري كما قالها جميع اللبنانيين
            " انني استودع الله سبحانه وتعالى ,هذا البلد الحبيب لبنان ,وشعبه الطيب ,وأعبر من كل جوارحي,عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي في الفترة الماضية"
            رفيق الحريري
            21 اكتوبر 2004

            تعليق


            • #7
              مشاركة: ماذا يحدث في لبنان وما هي تداعيات هذه التفجيرات

              سورية اغتالته والاسد لم يعرف

              سورية اغتالته والاسد لم يعرف

              خلف خلف وبشار دراغمه GMT 15:30:00 2005 الأحد 20 فبراير من رام الله:

              ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية اليوم الأحد أن قضية اغتيال الرئيس اللبناني رفيق الحريري تقف وراءها جهات رفيعة المستوى في المخابرات السورية دون علم الرئيس السوري بشار الأسد بذلك. وفي اتهام سابق حملت مصادر إسرائيلية حزب الله اللبناني المسؤولية عن العملية، إلا أنها عادت إلى رمي الكرة في الملعب السوري.

              وذكرت المصادر أن أوساطا أمنية في إسرائيل قدرت، أن قضية اغتيال رفيق الحريري، تعكس صراع القوى في القيادة السورية، وأدت إلى إضعاف قوة الرئيس السوري، بشار الأسد. وجاء في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية اليوم، أنه يعتقد بأن الرئيس السوري بشار الأسد لم يعرف، بسبب تصارع القوى في سوريا، بالمؤامرة التي حاكتها جهات رفيعة في المخابرات السورية لاغتيال الحريري، الذي تم، كما يبدو، بأيدي عملاء محليين وبدون مصادقة الرئيس السوري. ويسود التقدير، أيضاً، بأن المخابرات السورية أعدت خطة لاغتيال الحريري ولم تعلم الرئيس السوري بشأن موعد تنفيذها، على حد تعبير الصحيفة.

              وأضافت المصادر أن المخابرات الإسرائيلية تقدر بان الأسد لو علم بالعملية لألغاها، وذلك بسبب الضرر العالمي الكبير الذي سيلحق بمكانته.
              وبين المصدر أن مسؤولا في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية صرح: "إننا نعرف بشكل مطلق، الآن، أن المخابرات السورية هي التي خططت لاغتيال الحريري، بسبب معارضته للوجود السوري في لبنان، وتقدير دمشق بأن الحريري سينتخب مجددًا لرئاسة الحكومة اللبنانية، وقيادة "خطة الانفصال عن سوريا". ويضيف المسؤول: "كما يسود التقدير باحتمال أن يكون الأسد قد فوجئ بعملية الاغتيال". وحسب المسؤول الاستخباري "عمقت عملية الاغتيال من ضعف مكانة الأسد، فسارع لإرسال رئيس حكومته، ناجي العطري، لاستعراض عضلات في طهران، بعد يومين من عملية الاغتيال". وأضاف المصدر أن "الأسد معني الآن بـ"التسلح" بالتحالف الاستراتيجي مع إيران، في سبيل ردع الأميركيين عن مهاجمة سوريا". ويذكر انه تم وبشكل مفاجئ أمس، تنحية رئيس جهاز المخابرات السوري، الجنرال حسن خليل، وتعيين صهر الرئيس السوري، الجنرال عاصف شوكت خلفـًا له.
              -------------------------------------------------------------------
              WINNERS MAKE THINGS HAPPEN
              LOSERS LET THINGS HAPPEN

              تعليق


              • #8
                مشاركة: ماذا يحدث في لبنان وما هي تداعيات هذه التفجيرات

                كما قلت سابقآ ,الحدس الشعبي لا يُخطيء
                بانتظار العدالة بعد أن ظهر قسم كبير من الحقيقة
                " انني استودع الله سبحانه وتعالى ,هذا البلد الحبيب لبنان ,وشعبه الطيب ,وأعبر من كل جوارحي,عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي في الفترة الماضية"
                رفيق الحريري
                21 اكتوبر 2004

                تعليق

                يعمل...
                X