إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الصحافة البريطانية 08-05-2019

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الصحافة البريطانية 08-05-2019

    التايمز: أطفال تنظيم الدولة الإسلامية "قنبلة موقوتة" في العراق

    بي بي سي

    نشرت صحيفة التايمز تقريرا تقول فيه إن 45 ألف طفل ولدوا في مناطق كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية أصبحوا يشكلون "قنبلة موقوتة" في العراق.

    وتقول الصحيفة إن هؤلاء الأطفال حرموا من المواطنة لأنهم ولدوا في مناطق كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وهو ما قد يدفعهم ليكونوا انتحاريين في المستقبل، حسب تحذير مسؤول مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي.

    فهؤلاء الأطفال يحملون شهادات ميلاد صادرة عن تنظيم الدولة الإسلامية قبل سقوط "خلافته"، ولكن هذه الوثائق أصبحت بلا قيمة عند السلطات العراقية، وهو ما يعني أن الأطفال قد يحرمون من التعليم ومن الرعاية الصحية، وكذا من العمل ومن عقود الزواج عندما يكبرون.

    وتقدر التقارير عدد الأطفال الذين لا يحملون أي جنسية في العراق بـ45 ألفا. وتفيد التقارير أيضا أن هذا العدد قد يتضاعف في القريب العاجل لأن ما يربو عن 30 ألف عراقي عادوا من مخيمات اللاجئين في سوريا.

    وسجلت المنظمات الحقوقية، حسب الصحيفة، عددا من الأطفال حرموا من الجنسية في سوريا أيضا.



    وتذكر الصحيفة أن 100 ألف شخص وضعتهم الحكومة العراقية على القوائم السوداء، لأنها تشتبه في أن لهم علاقات مع تنظيم الدولة الإسلامية، وبالتالي سيجدون صعوبة في الحصول على وثائق هوية لأولادهم.

    ويقول خبير علم الاجتماع الفرنسي الإيراني، فرهاد خوسروخبار، إن الحكومة العراقية تتعمد حرمان الأطفال من هوياتهم لأنها "لا تريد منح وثائق هوية لمن هم سنة ولا يملكون وثائق".
    "تركيا تبتعد عن الديمقراطية"

    ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن تركيا تبتعد عن الديمقراطية بعدما قررت إعادة الانتخابات المحلية في مدينة اسطنبول.

    وتقول الصحيفة إنه بعد سنوات من حكم الرئيس رجب طيب أردوغان وميوله المتزايد إلى التسلط فازت المعارضة بالانتخابات البلدية في اسطنبول فأعطت بارقة أمل بأن الديمقراطية لم تمت في تركيا. ولكن قرار إلغاء نتيجة الانتخابات أطفأ هذه البارقة.

    وترى الفايننشال تايمز أن إعادة الانتخابات يعطي لحزب اردوغان فرصة لاستعادة مقاليد الأمور في أكبر مدينة في البلاد. ولكنها ستكون ضربة لسمعة تركيا السياسية والاقتصادية في كل الحالات.

    وكانت هزيمة حزب العدالة والتنمية في المدينة التي سطع منها نجم أردوغان حدثا ذا رمزية كبيرة. فقد بينت أن تركيا متمسكة بالديمقراطية، بحسب المقال، لكن قرار إعادة الانتخابات شوه هذه الصورة.

    وترى الصحيفة أن هذه القرار له تبعات خطيرة، من بينها أن الشعب التركي قد يفقد ثقته في الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة. وهذا سيكون إذا فاز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات الثانية. فقد شهدت البلاد اضطرابات وأعمال عنف في السابق، اسفرت عن قتلى وجرحى. مثلما حدث عام 2013.

    كما أن الجيش قد يفقد صبره مع حزب العدالة والتنمية بسبب ما حدث في الماضي من إقالات في صفوفه.

    وتعتقد الفايننشال تايمز أن الاقتصاد التركي قد يتضرر أيضا، إذ أن الرسوم الأمريكية دفعت البلاد إلى الركود العام الماضي. فالتضخم في البلاد قارب 20 في المئة. وقد أدى خبر إعادة الانتخابات في اسطنبول إلى تراجع قيمة الليرة إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر/ تشرين الأول.

    وتضيف أن المستثمرين الأجانب متخوفون من تصرفات رجل تركيا القوي الذي نصب صهره وزيرا للمالية بدل خبراء معروفين في الاقتصاد. وترى أن حكومة أردوغان عليها أن تهتم بالاقتصاد بدل المناورات السياسية.


يعمل...
X