إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الصحافة البريطانية 02-10-2019

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الصحافة البريطانية 02-10-2019

    عمال شباب وكأس العالم

    بي بي سي

    ي صحيفة الغارديان كتب كل من آني كيلي و نيامه ماكلينتري وبيت باتيسون تقريرا بعنوان "المئات من العمال يموتون بسبب الحرارة في طفرة البناء في قطر".

    وخلصت دراسة أعدتها الصحيفة إلى أن المئات من العمال الوافدين يتم استغلالهم للعمل لساعات طويلة وفي درجات حرارة عالية، بسبب الاستعدادات لمونديال 2022، ما قد يعرضهم لخطر الموت. لكن السلطات القطرية تقول إنها تمنع العمال من العمل في الأماكن غير المظللة من الساعة 11:30 صباحا وحتى 03:00 عصرا في الفترة من يونيو/ حزيران وحتى أغسطس/ آب.

    ويشير التقرير إلى أن محلل الطقس في الصحيفة يقول إنه على الرغم من الخطوة التي اتخذتها السلطات القطرية إلا أنها لن تحمي العمال من التعرض لدرجات الحرارة العالية، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع عدد الوفيات بحسب أطباء القلب.

    ويضيف التقرير أن الأمر لا يقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل يتعداه إلى ظروف ونوعية المسكن المخصص لهؤلاء العمال، من غرف مزدحمة وقذرة. إضافة إلى عدم تلقي المصابين والمتعبين منهم الرعاية والعناية الصحية المناسبة، كما أن البعض منهم لم يحصل إلى الآن على كروت الرعاية الصحية التي تخولهم الحصول على الرعاية الصحية مجانا أو برسوم زهيدة.

    ويقول التقرير إن البعض من العمال قد تمر عليه ثلاثة أشهر دون الحصول على راتب، وقد يتعرض البعض منهم للضرب والإهانة باستخدام ألفاظ نابية من قبل المشرفين عليهم.

    ويصل عدد العمال الذين يعملون في مجال البناء، بحسب التقرير إلى 1.9 مليون عامل من نيبال والهند وبنغلاديش وباكستان وأغلبهم من الشباب.

    ويختم التقرير بما قالته اللجنة العليا القطرية المسؤولة عن العمال إنها وضعت بعض التدابير التي تلزم المقاولين بتشغيل خطط إدارة الإجهاد الحراري وتوفير أجهزة لقياس الرطوبة ودرجة الحرارة، إضافة إلى تزويد العمال بالمناشف الباردة والسترات الباردة.
    "عرض عسكري جاد للغاية"

    وننهي جولتنا في صحيفة الفاينانشال تايمز ومقال كتبته كاثرين هل وكيانير لو بعنوان "العضلات الصاروخية توجه رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية" في إشارة إلى الصواريخ فوق الصوتية التي ظهرت في العرض العسكري الذي أقيم في العاصمة الصينية بكين في ذكرى مرور 70عاما على الحكم الشيوعي.

    ويقول العقيد المتقاعد في جيش التحرير الشعبي، يو غانغ، لصحيفة الفاينانشال تايمز "نريد استخدام هذا الصاروخ الكبير القاتل لاحتواء أمريكا، وعلى الرغم من أنه لا سبيل لمنافستها، إلا أننا نطور بعض المعدات المميزة، ما سيجعل أمريكا لا تتجرأ على الوقوف ضدنا".

    وينقل المقال عن الخبير في جيش التحرير الشعبي الصيني في المركز الدولي للتقييم والاستراتيجية، ريك فيشر قوله "لو كان هناك عنوان لهذا العرض العسكري، فسيكون :الصين لدها صواريخ لتخيف تايوان وأسيا وأمريكا والعالم"، ويضيف "الصين تفهم أنها في سباق صاروخي مع واشنطن".

    ويختم الكاتب بالقول إنه "على الرغم من وجود العدد الكثير من البالونات والموسيقى في محاولة من الصينيين لخلق أجواء احتفالية عسكرية، فإن هذا العرض يختلف تماما عن عرض عام 2015، إنه عرض جاد للغاية".


يعمل...
X