إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الصحافة البريطانية 03-10-2019

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الصحافة البريطانية 03-10-2019

    الفاينانشال تايمز : "جماعة محطمة"

    في صحيفة الفاينانشال تايمز نطالع تحقيقا موسعا على صفحة كاملة لأندرو إنغلاند بعنوان "جماعة محطمة"، والجماعة المشار إليها هي الإخوان المسلمين.

    ويقول الكاتب إنه بعد أيام من خروج المئات للتظاهر في شوارع القاهرة، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال السيسي مفسرا هذا الإعلان النادر عن الغضب الشعبي "طالما كانت هناك جماعات للإسلام السياسي تطمح للوصول للسلطة، لن تعرف المنطقة الاستقرار".

    ويقول الكاتب إنه بهذه العبارة لخص السيسي توليه سدة الحكم والسمة الرئيسية لحكمه: الإخوان المسلمون أكبر تهديد لبلاده.

    ويقول الكاتب إنه منذ "الانقلاب" عام 2013 الذي أطاح فيه الجيش بالرئيس المصري محمد مرسي،التابع للإخوان المسلمين، شن السيسي حملة لا تعرف هوادة على الإخوان المسلمين.

    ويقول الكاتب إن الجماعة، التي كانت من الحركات الأكثر قوة ونفوذا في العالم العربي، أصبحت هشة ضعيفة، بعد أن سجن زعاماتها وآلاف من المنتمين إليها ومصادرة الدولة للأموال والأعمال والأصول التابعة لها.
    "وحشية" نساء تنظيم الدولة الإسلامية

    وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا لأنطوني لويد بعنوان "نساء تنظيم الدولة الوحشيات يحولن المخيم إلى خلافة مصغرة". ويقول الكاتب إنه عُثر على جثة امرأة في صهريج للتخلص من النفايات العضوية في مخيم الهول للاجئين في شمال سوريا، الذي يضم عددا كبيرا من نساء تنظيم الدولة وأطفالهن.

    ويقول الكاتب إنه على الرغم من أن الجثة كانت في حالة تحلل إلا أن أثار الإصابات كانت واضحة، حيث تعرضت الضحية لضربات متكررة على الرأس، ربما يكون ذلك بقضيب حديدي.

    ويقول الكاتب إنه لا أحد من النساء اللائي قابلهن في المخيم واتتها الشجاعة للحديث عن العنف المتزايد في الجزء الذي يُأوي نحو 3100 من نساء مقاتلي تنظيم الدولة في المخيم وسبعة آلاف طفل.

    ولكنه أضاف أن امرأتين تحدثتا عن امرأة يبدو أنها من مسلمات الأيغور كانت في المخيم ويعتقد أنها كانت على علاقة بلاجئ عراقي، وأشار تقرير أمني محلي لاحقا إن هذه هي المرأة التي عُثر على جثتها.

    ويقول الكاتب إن الجميع يعرف القاتل، ولكن لا أحد يجرؤ على الحديث، حيث يُعتقد أن القاتل هن نساء الحسبة، أو الشرطة الأخلاقية النسائية التابعة لتنظيم الدولة.



يعمل...
X