إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إني بحاجة لدولة علمانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إني بحاجة لدولة علمانية

    كتب عبد الله أحمد النعيم، مؤلف لكتاب رهن النشر بعنوان "الإسلام والدولة العلمانية: التفاوض بشأن مستقبل الشريعة"، مقالاً نشرته صحيفة كريستيان سيانس مونتور تحت عنوان "إني بحاجة لدولة علمانية"،


    قال فيه إنه لكي يكون مسلماً بالإقتناع والإختيار الحر- وهو السبيل الوحيد لكي يعتنق المرء الإسلام- فهو يحتاج إلى العيش في دولة علمانية. ويمضي النعيم إلى القول بأنه يقصد بالدولة العلمانية الدولة التي تتسم بالحياد إزاء العقائد الدينية. الدولة التي لا تطبق الشريعة (قوانين الشريعة الإسلامية) بقوة القانون، لأن المساءل العقائدية لا تفرض عنوة أبداً. لكن عندما تطاع طواعية وبمشيئة حرة، فإن القيم المستمدة من الشريعة يمكن أن تساعد في صياغة القوانين والسياسة العامة من خلال العملية الديمقراطية. لكن إذا ما سنت مبادئ الشريعة كقانون للدولة فستكون النتيجة أنها ستتحول ببساطة إلى وسيلة سياسية بيد الدولة. ويضيف النعيم قائلاً إن أغلب المسلمين يساوون بين العلمانية وبين انعدام الدين، لكن من رأيه أن الدولة العلمانية لا تتعارض مع الدين بل أنها تعزز دور الإسلام في الحياة العامة، مشيراً إلى أن ما تسمى بالدولة الإسلامية تتسم بعدم التطابق من ناحية التصور علاوة على أنها لم تقم لها سابقة في التاريخ، علاوة على أنه لا يوجد نص في القرآن يأمر "الدولة الإسلامية" بتطبيق "الشريعة". ويختم النعيم مقاله بصحيفة كريستيان ساينس مونتور بالإشارة إلى وجوب تصحيح التفاسير التاريخية للشريعة والتي تميز ضد المرأة وضد غير المسلمين. فبدون هذا التصحيح لا ينتظر من مسؤولي الدولة الإلتزام بالمبادئ الدستورية وحقوق الإنسان، وهي المبادئ التي بدونها لن يتحقق التغيير المنشود. والدولة العلمانية هي التي توفر المساحة اللازمة لكلا جانبي هذه العملية الجدلية.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X