إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البرقع وبطاقات الإقتراع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البرقع وبطاقات الإقتراع

    وفي تصور آخر كتبت جوسلين سيزاري، أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة هارفارد، مقالاً بعنوان "البرقع وبطاقات الإقتراع"،


    ذكرت فيه أن الإسلام غالباً ما يساء فهمه بأنه يشكل تهديداً على الديمقراطية، قائلة إن سوء الفهم هذا يعزى للتصور الشائع بأن في الإسلام لا يوجد انفصال بين الدين والسياسة. وتقول سيزاري إن السياسة القائمة على حقوق الأفراد والدين المستقل عن الدولة كانا العلامة المميزة لانتصار التصور الليبرالي للذات ضمن مجال عام علماني في الغرب.

    ويمكن القول بأن حركة مماثلة لم تتشكل في العالم الإسلامي، ومن ثم فقد يستنتج من ذلك أن العقلية المسلمة ترفض العلمانية. غير أنه من الجدير الإشارة إلى أن أسباب الرفض هذه هي في أغلبها سياسية وسياقية ولا ترتبط بالكثير بما ورد في القرآن. في مفهوم العالم الإسلامي، إما أن يكون الإسلام دين الدولة أو خاضعاً لسيطرة الدولة.

    ومن هنا تكون الدولة دائماً صاحب الأمر والنهي واليد الطولى في اعتماد التفاسير المقبولة للقرآن والسنة. وكنتيجة لذلك فقد التفكير الإسلامي الكثير من حيويته، ليس في مساءل الحكومة فحسب، وإنما في قضايا الثقافة والمجتمع أيضاً. ومن هنا فليس من الصحيح القول بأن العقلية الإسلامية هي التي ترفض بطبيعتها التفكير النقدي، بل الأحرى القول بأن التحليل والنقد كان دوماً حكراً على السلطات السياسية. وتختم سيزاري مقالها بصحيفة كريستيان ساينس مونتور بالإشارة إلى أن المسلمين يريدون ديمقراطية على طريقتهم الخاصة، وهذا يعني أنهم يريدون للأعراف الدينية الظهور في حياتهم اليومية والشخصية، حتى لو كانوا يعيشون في الغرب.

    وهذا يعني أن أفراد المجتمعات الديمقراطية ذات الأغلبية المسلمة سيطالبون باحترام المظاهر الدينية في الحياة الإجتماعية العامة، الأمر الذي يثير شكوكاً مشروعة حول الإعتراف بالأقليات الدينية الأخرى وبحريتها ضمن نظام اجتماعي تهيمن عليه المرجعيات الإسلامية.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X