إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مزيد من الواقعية، وقليل من اللف والدوران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مزيد من الواقعية، وقليل من اللف والدوران

    في الشأن العراقي، نشرت صحيفة نيويورك تايمز افتتاحية تحت عنوان "مزيد من الواقعية، وقليل من اللف والدوران"،


    ذكرت فيها أن تقريراً جديداً صادراً عن شعبة التحقيقات في الكونغرس يقدم استعراضاً يتسم بالواقعية بعيداً عن الأهواء الحزبية للأوضاع في العراق، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس بوش للف والدوران على الشعب الأمريكي لدفعه إلى الإعتقاد بأن تقدماً ما قد تحقق.

    وتقول الصحيفة إنه مع اقتراب موعد الجدل الحاسم بشأن العراق الشهر القادم، فإنه ينبغي على المشرعين في الكونغرس قراءة هذا التقرير لحسم مواقفهم في معركتهم مع البيت الأبيض حول إنسحاب القوات الأمريكية من العراق. وتلفت الصحيفة إلى أن مكتب المحاسبة الحكومي، في مشروع تقرير صدر عنه يوم أمس، قرر بأن العراق قد فشل في الوفاء بخمسة عشرة هدف من بين الأهداف الثمانية عشرة التي عينها الكونغرس لتحقيق تقدم سياسي وعسكري.

    وتوضح الصحيفة أن القوانين المنتظرة بشأن الإصلاح الدستوري وتوزيع العوائد النفطية والسماح لأعضاء حزب البعث المنحل بتقلد الوظائف الحكومية، لم تشرع إلى الآن. وتأتي من بين الإخفاقات الأخرى التقدم المتواضع باتجاه نشر ثلاثة كتائب عراقية في بغداد والحد من أعمال العنف الطائفي.

    وتقول الصحيفة إن هذه الإستنتاجات تتطابق مع استنتاجات التقرير الإستخباري القومي الذي خلص إلى أن مستويات العنف في العراق لا تزال مرتفعة، وأن الإرهابيين لا يزالون يشنون هجمات موجعة وأن القادة العراقيين لا يزالون يحكمون بطريقة تتسم بعدم الفعالية والضعف. وتلفت الصحيفة إلى أن الرئيس بوش أصدر أوامره بداية هذا العام بزيادة عدد القوات الأمريكية في العراق في محاولة يائسة لإنقاذ إستراتيجية الفاشلة وإحباط مساعي الكونغرس للعودة بالجنود إلى الوطن. وبرغم التكلفة في الأرواح الأمريكية، زعم بأنه كان يشتري الوقت لتحقيق هدوء نسبي حتى يتمكن الساسة العراقيون من بلوغ المصالحة السياسية. ومن المنتظر أن يتقدم قائد القوات الأمريكية في العراق، الجنرال ديفيد بترايوس، والسفير الأمريكي في العراق، ريان كروكر، بتقرير إلى الكونغرس في منتصف سبتمبر حول ما تحقق من تقدم نحو تهدئة الأوضاع. ومن المنتظر أن يفضي تقريرهما هذا، وإضافة إلى تقرير منتظر من البيت الأبيض في 15 سبتمبر، إلى إحداث تغيير في الإستراتيجية العراقية. وتخلص الصحيفة الأمريكية إلى أن هناك أمران واضحان في العراق، الأمر الأول هو أن القادة العراقيين ليس عندهم لا النية ولا القدرة على الإستفادة من الهدوء (النسبي). وعلى ما يبدو فإن بوش ليست عنده أدنى نية لإدخال تغيير في الإستراتيجية.

    وتختم صحيفة نيويورك تايمز افتتاحيتها اليوم بالإشارة إلى أن الرؤساء والقادة العسكريين الأمريكيين، في فيتنام كما في العراق، قطعوا أشواطاً بعيدة في التظاهر بأن النصر كان قريب المنال في وقت كانوا فيه بعيدين كل البعد عن الحقيقة.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X