إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التخلي عنهم عند الحدود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التخلي عنهم عند الحدود

    على الصعيد الميداني، كتب جوزيف هوار، وهو جنرال متقاعد في مشاة البحرية الأمريكية ورئيس سابق للأركان بالقيادة المركزية الأمريكية بين عامي 1991 إلى 1994، مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "التخلي عنهم عند الحدود"،


    ذكر فيه أن الجنود الأمريكيين كانوا على مدار أكثر من سنة يناشدون الولايات المتحدة لضمان الأمن للمترجمين العراقيين وغيرهم ممن كانوا يعملون معهم وأصبحوا الآن ضحايا لعمليات الثأر. وفي 7 يوليو تلقت الإدارة مناشدة أخرى بشأن هذا الموضوع من قبل السفير الأمريكي في العراق، ريان كروكر، بين فيها المخاطر التي واجهت العاملين العراقيين في السفارة الأمريكية، آملاً في أن يجد لهم ملاذاً آمناً في الولايات المتحدة.

    ويمضي هوار إلى القول أنه لمن المخزي أنه بعد أكثر من أربعة أعوام في هذه الحرب، فلا يزال العراقيون العاملون في السفارة الأمريكية في العراق غير قادرين على الإعتماد على الولايات المتحدة لحمايتهم أو لمساعدتهم في إيجاد وطن جديد لهم بعدما تعسر عليهم البقاء في بلادهم بسبب عملهم وتعاونهم مع القوات الأمريكية. كذلك فمن القسوة والحماقة أن تتجاهل الولايات المتحدة مصيبة ما يربو على مليونين آخرين ممن سبق لهم الفرار وممن يناضل الآن للبقاء على قيد الحياة في سورية والأردن.

    ويذكر هوار أن التعامل مع أزمة اللاجئين العراقيين يمثل أهمية حيوية للأمن القومي الأمريكي، وأن استمرار اللامبالاة بمعاناتهم من شأنه أن يحول المؤيدين المسلمين للولايات المتحدة إلى الوقوف ضدها. والأكثر أهمية من ذلك أنه يتنافى مع القيم الأساسية الأمريكية ويكلف العراقيين أرواحهم. ويشير هوار إلى أن الإدارة الأمريكية سبق لها أن وعدت بأن تعيد توطين نحو 7.000 لاجئ عراقي بحلول سبتمبر، غير أنها حتى حلول أغسطس لم تأت منهم سوى بنحو 190. ذلك في الوقت الذي استقبلت فيه الأردن نحو 700.000 لاجئ عراقي، أي ما يعادل أكثر من 10 بالمائة من إجمالي سكانها. واستقبلت سورية أكثر من 1.2 مليون، وتوجهت أعداد غفيرة إلى لبنان ومصر وتركيا وإيران ودول الخليج العربي.

    ويختم هوار مقاله بصحيفة نيويورك تايمز بالإشارة إلى أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تتعاون مع دول جوار العراق، بما فيها سورية، للتخفيف من معاناة اللاجئين العراقيين، بدءاً بهؤلاء الذين خاطروا بحياتهم لإنقاذ حياة الأمريكيين.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X