Announcement

Collapse
No announcement yet.

السنة يحكمون العراق مجدداً؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • السنة يحكمون العراق مجدداً؟

    كتب ويليام آركين مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "السنة يحكمون العراق مجدداً؟"،


    ذكر فيه أن أغلب العراقيين وغيرهم في العالم الإسلامي سيرون في الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى العراق يوم أمس جزءاً من مؤامرة كبرى تهدف إلى خلق تحالف أمريكي- سني، والعودة بالأقلية السنية إلى سدة الحكم وقمع الأغلبية الشيعية مجدداً.

    ويلفت آركين إلى النجاح الذي حققته القوات الأمريكية في محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، حيث تحول زعماء القبائل المحليين السنة من التحالف مع تنظيم القاعدة إلى التحالف مع الولايات المتحدة. ويضيف الكاتب أن الأخيرة كافأتهم بتسليح وتدريب الميليشيات والجماعات السنة بغية أن تتمكن الولايات المتحدة من المغادرة وترك بلد آمن ومستقر وراءها ، متجاهلة ما سيحل بالجيش العراقي وقوات الأمن العراقية تبعاً ذلك، لأن الولايات المتحدة تبدو مستعدة في الوقت الراهن للقبول بأي تقدم بغض النظر عن طبيعته وكيفية تحقيقه.

    ويذكر آركين أن الرئيس بوش التقى يوم أمس بشيوخ القبائل السنية في الأنبار وبادلهم المصافحة بالأيدي والإبتسامة وطمأنهم على أن الرئيس يريد بالضبط نفس ما يريدون: الإنسحاب الأمريكي. ويختتم آركين مقاله بالإشارة إلا أن العراقيين لم يراقبوا لقاء الرئيس بالشيوخ السنة (الذي كانوا ذات يوم نخبة صدامية) فحسب، وإنما راقبوه أيضاً وهو يلتقي برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي تعرض لهجوم مؤخراً في واشنطن.

    ويخلص الكاتب إلى أن خيوط المؤامرة في العقلية العراقية تتضح على النحو الآتي: السنة يعودون إلى سدة الحكم بدعم أمريكي ومساعدة سعودية وأردنية. والشيعة يتعرضون للقمع والإقصاء من جديد. وتأتي الحرب مع إيران الفصل الأخير من فصول هذه المؤامرة.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    رد: السنة يحكمون العراق مجدداً؟

    وفي سياق متصل، كتب ديفيد سانغر تحليلاً إخبارياً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "بوش يعدل في معايير قياس ما تحقق من تقدم في العراق"،


    أورد فيه أنه مع استعداد الكونغرس ذي الزعامة ديمقراطية لقياس ما تحقق من تقدم في العراق بالتركيز على فشل الحكومة المركزية في الأداء، فإن الرئيس بوش يقترح معايير جديدة بالتركيز على التحالف الأمريكي الجديد مع القبائل والجماعات المحلية التي كانت واشنطن تتخوف ذات يوم من أنها قد تفتت وحدة العراق.

    ويقول سانغر إن هذا التحول في محور التركيز كان ضمنياً في قرار بوش تجاهل بغداد في زيارته الأخيرة التي استغرقت ثمانية ساعات إلى العراق، إذ اختار أن يذهب بدلاً من ذلك إلى محافظة الأنبار، التي كانت ذات يوم بؤرة المقاومة السنية ضد الإحتلال الأمريكي. ويعلق سانغر قائلاً إن الرئيس بوش بلقائه نفس شيوخ القبائل الذين كانوا يعتبرون أعداء قبل عام مضى، والذين يحاربون تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، والذين سبق له وكشف النقاب عن أربعة أو خمسة استراتيجيات لتحقيق النصر في العراق، يبدو الآن وكأنه على وشك كشف النقاب عن استراتيجية جديدة، وإن لم يكن من الواضح إن كان الديمقراطيون الذين يسيطرون على الكونغرس سيقبلون بها التحول في المعايير.

    ويلفت سانغر إلى إصرار البيت الأبيض على أن احتضان بوش مؤخراً لشيوخ القبائل السنة يعزز ببساطة دعمه الدائم لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. لكن هناك بعض المحللين الذين يستهجنون هذا التحول ويرون أنه سيجعل من المستحيل قيام دولة موحدة وديمقراطية ومتماسكة في العراق. ويذكر الكاتب أن شيوخ القبائل وأتباعهم سبق أن منعوا من الإنضمام للجيش العراقي، وأنه من غير الواضح بعد إذا ما كانت حكومة المالكي ستسمح لهم بالإنضمام إليه مستقبلاً، مما يخلق خطورة من أن تنقلب الجماعات السنية، بعدما تصبح مدربة ومسلحة بشكل أفضل، ضد الحكومة المركزية أو ضد حليفتها، الولايات المتحدة.

    من هنا قال الكاتب إن هناك خوف من أنه حتى لو نجح بوش في مساعيه لدعم السنة "المعتدلين" في الأنبار والشيعة "المعتدلين" في الجنوب، فقد تكون النتيجة في جميع الأحوال دولة مقسمة واندلاع حرب أهلية شاملة، وهو ما يصر البيت الأبيض على ضرورة تفاديه.

    ويختم سانغر تحليله الإخباري بصحيفة نيويورك تايمز بالإشارة إلى قول بوش لمعاونيه أن مصير التجربة العراقية يعتمد في نهاية المطاف على إذا ما كان المالكي ومعاونوه يرغبون بحق في تقاسم السلطة مع السنة، أم أنهم مصممون على قهر السنة وإذلالهم. ومن هذا المنطلق يزعم البيت الأبيض بأن العلاقات التي يقيمها في أماكن مثل الأنبار تشكل أهمية تفوق أهمية صدور أو عرقلة بعض التشريعات في العراق. فإذا نجح بوش في إقناع الجمهوريين المترديين بهذه الحجة فقد يكسب فرصة أخرى لكي يجرب آخر استراتيجياته.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

    Comment

    Working...
    X