إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف لم أفكك الجيش العراقي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف لم أفكك الجيش العراقي

    من جهته، كتب بول بريمر، رئيس سلطة الائتلاف المؤقت في العراق من 2003 حتى 2004، مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "كيف لم أفكك الجيش العراقي"،


    استهله بالإشارة إلى جملة وردت في تقرير بعنوان "مشروع مستقبل العراق" صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية في مايو 2002 تقول: "إن الجيش العراقي الجديد لا يمكن أن يكون امتداداً للجيش القائم، الذي كان أداة من أدوات الديكتاتورية والإستبداد".

    ثم يلفت بريمر إلى ما يقال من أن قرار حل جيش صدام حسين كان خطأً، وأنه كان يتعارض مع الخطط الأمريكية السابقة على الحرب، وأنه كان قراراً اتخذه بنفسه؛ معلقاً بأن السياسة الأمريكية خضعت في حقيقة الأمر لتمحيص كبار الأعضاء المدنيين والعسكريين في الحكومة الأمريكية، وأن قرار حل الجيش العراقي كان قراراً سليماً.

    ويستعرض بريمر وجهة نظره قائلاً إنه حين سقطت بغداد في 9 أبريل 2003 كان الجيش العراقي منحلاً بالفعل. وبتاريخ 17 أبريل أفاد الجنرال جون أبو زيد في حديث مصور للمسؤولين في واشنطن بأنه: "لم تتبق وحدات عسكرية عراقية منظمة".

    وأدى تلاشي جيش الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إلى نزع أية مصداقية أو أهمية عن الخطط التي وضعت قبل الحرب للاستفادة من ذلك الجيش. ولذا كانت الإحتمالات المطروحة هي:

    إما أن تحاول سلطة الائتلاف المؤقت استدعاءه، أو أن تبني جيشاً جديداً يفتح أبوابه أمام جميع أعضاء الجيش القديم وأمام المجندين الجدد. وحبذ الجنرال أبو زيد المقاربة الثانية. كما يشير بريمر إلى قناعة كبار القادة العسكريين الأمريكيين في ذلك الوقت باستحالة استدعاء الجيش العراقي القديم من الناحية العملية بعدما وقع من سلب ونهب لجميع القواعد العسكرية العراقية عقب الحرب. والأكثر من ذلك حسب بريمر هو أن الجنود الشيعة ما كانوا سيستجيبون لأمر الاستدعاء من قادتهم السابقين، الذين كان معظمهم من السنة.

    من جهة أخرى كان يتفق الجميع على أن استدعاء الجيش كان من المحتمل أن يتسبب في كارثة سياسية بالنظر إلى أنه كان بالنسبة للأغلبية الساحقة من العراقيين رمزاً لاستبداد وتسلط حزب البعث القديم بزعامة السنة. وبعدما يستعرض لفيفاً من الحجج والأسانيد التي يحتج بها على صحة قراره بحل الجيش العراقي إبان الغزو،

    يختم بريمر مقاله بصحيفة نيويورك تايمز مؤكداً على صحة قرار بناء جيش عراقي جديد، وأنه برغم جميع الصعوبات الحالية في العراق، فإن الجيش العراقي الجديد هو القوة الأمنية الأكثر فاعلية واعتماداً عليها في العراق. وعلى خلاف ذلك فإن القوة الأمنية من الحقبة البعثية، التي لم تستدع إلى الخدمة من جديد، أثبتت أنه لا يعتمد عليها وأنها غير محل للثقة من وجهة نظر أغلب العراقيين الذين يفترض أنها تحميهم.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X