إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النزوح الجماعي من العراق بات بمثابة أزمة دولية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النزوح الجماعي من العراق بات بمثابة أزمة دولية

    خصص كل من مورتون أبراموويتز وجوناثان كوليب مقالاً في عدد العاشر من سبتمبر من مجلة نيوزويك بعنوان "النزوح الجماعي من العراق بات بمثابة أزمة دولية"،


    للحديث عن أزمة اللاجئين العراقيين وتداعياتها على المنطقة بأسرها. وقال الكاتبان إنه منذ بدء الحرب في العراق، تحول مليونا عراقي إلى لاجئ في موطنه، في حين انتشر مليونان آخرون إلى خارج بلاد الرافدين، مضيفين أن هذا النزوح الكبير تحول إلى أزمة إنسانية متزايدة، ومرجحين أن تكون العاقبة أسوأ مما حالت إليه الأمور حتى الآن.

    وقال الكاتبان إن هذه الأزمة انتقلت إلى جيران العراق، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من اضطراب منطقة الشرق الأوسط بمنتهى السهولة. ورأى معدا المقال أن الولايات المتحدة دفعت بعجلة الفوضى العارمة لحظة غزوها العراق، وأنها أخفقت في تحمل مسؤوليتها الإنسانية في مساعدة اللاجئين العراقيين، التي باتت مشكلتهم تفوق حتى إمكانيات واشنطن في التصدي لها.

    ولفت الكاتبان إلى أن هذه الأزمة زادت من الطابع الدولي لمعضلة العراق، مؤكدين أن كل دولة في الشرق الأوسط باتت تأوي اللاجئين، وأن سورية والأدرن تتحملان القسط الأعظم من هذا العبء، وأنه ليس بوسع أي دولة منفردة حل هذه الأزمة. من هنا ذهب الكاتبان إلى أن معالجة قضية اللاجئين، أو تكشف مصير العراق، ستكون مهمة سياسية بالدرجة الأولى، وأن المسألة تستدعي شخصية سياسية عالمية من الطراز الأول، لاسيما بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة. وأكد الكاتبان أن بوسع كي مون وحده، بدعم من الأمم المتحدة، جمع هذا العدد من الدول ذات الصلة بهذه المعضلة بهدف التوصل لحل شامل.

    ومضى الكاتبان يقولان إن واحداً من كل سبعة عراقيين نزح عن داره منذ بدء الحرب، وإن العنف الطائفي يولد 2000 لاجئ يومياً، مما يربو إلى عملية تطهير عرقي للمدن العراقية التي كانت في يوم من الأيام ذات نسيج إجتماعي وطائفي متنوع، فضلاً عن أن العراق فقد القدر الأكبر من نخبته المثقفة ومن قوته العاملة. أما في دول الجوار، فإن هذا السيل الهائل من اللاجئين بات يولد ضغطاً متزايداً على خدمات وموارد هذه الدول المجاورة ومواطنيها، لاسيما في مناطق مثل لبنان والأردن، حيث الإستقرار السياسي مهدد أصلاً. ولفت الكاتبان إلى أن أحداً لا يعلم متى سيتمكن النازحون من العودة إلى ديارهم، وأن بعض الدول باتت تغلق ابوابها في وجه اللاجئين. في الختام، خلص الكاتبان إلى ضرورة أن يدعو بان كي مون القادة العراقيين، والدول المعنية، ووكالات الإغاثة الدولية لوضع خطة سياسية وإنسانية ديناميكية لتناول هذا النزوح الجماعي، لاسيما وأن دول الشرق الأوسط لم تتمكن يوماً من معالجة مشاكلها وحدها.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X