إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا تتخلوا بسهولة عن شريف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا تتخلوا بسهولة عن شريف

    أخيراً في الشأن الباكستاني، كتب جون روبرتس، الذي كان قد عمل في البيت البيض في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "لا تتخلوا بسهولة عن شريف"،


    لفت فيه إلى عودة رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف إلى باكستان الأسبوع القادم، متسائلاً عن طريقة تعامل البيت الأبيض مع هذا المنعطف السياسي في تحول الباكستان من الحكم العسكري إلى الديمقراطية، والذي سيكون له أثر بالغ على المصالح الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة.

    ويلفت روبرتس إلى أن شريف كان رئيساً لوزراء باكستان قبل الإنقلاب العسكري الذي نظمه الجنرال برويز مشرف في عام 1999. وكانت الخلفية التي قام عليها هذا الإنقلاب العسكري هي بدء شريف، تحت ضغط من الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون، بالحد من المعونات غير المعلنة المقدمة للعصابات الكشميرية، مما أثار قلق المؤسسة العسكرية.

    وفي مواجهة سياسية خطرة، رفض شريف السماح لطائرة الجنرال مشرف بالهبوط أثناء تحليقها بدون القدر الكافي من الوقود. لكن العناصر المتدينة المحافظة انضمت لجانب الجيش الباكستاني وجنراله، وانتهى الأمر بشريف واقفاً أمام القضاء، ومن ثم عقد صفقة معه نفي بمقتضاها إلى المملكة العربية السعودية، حيث كان يعيش طيلة الأعوام السبعة الماضية.

    وفي الشهر الفائت حكمت المحكمة العليا الباكستانية بالإجماع بأنه يحق لشريف العودة إلى باكستان، لإحباط مخططات مشرف للاحتفاظ بالسلطة، في آخر جولة من جولات الصدام بين مشرف ورئيس المحكمة العليا الباكستانية افتخار محمد شودري، والتي بدأت أحداثها بعد محاولة الجنرال الفاشلة لعزله من رئاسة القضاء.

    ويقول روبرتس إن من الخطأ أن تحتضن الولايات المتحدة التحالف السياسي المنتظر بين مشرف ورئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو، ومن الخطأ الأفدح أن تقدم السي آي إيه مساعدة خفية لشراء الأصوات لتحالف مشروف-بوتو في الإنتخابات الرئاسية القادمة، والتي ستجري في قاعة المجلس التشريعي. ويختم روبرتس مقاله بصحيفة واشنطن تايمز قائلاً إن الأسابيع القادمة ستقرر الوجهة التي ستسلكها باكستان، وأن عودة شريف تعتبر انعطافة مثيرة ومؤثرة على مسار التاريخ، وستتضح أهميتها مع مرور الوقت.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X