إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل نكره أمريكا ؟ إجابات عربية!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل نكره أمريكا ؟ إجابات عربية!

    هل نكره أمريكا ؟ إجابات عربية!



    تقرير واشنطن

    شهدت مرحلة ما بعد سبتمبر جهودا أمريكية حثيثة، قامت بها الإدارة الأمريكية جنبا إلى جنب مع المؤسسات البحثية والأكاديمية، بهدف التعرف على صورة الولايات المتحدة في العالم العربي، وتحسين تلك الصورة، وبهدف الإجابة على سؤال: لماذا يكرهوننا؟ إلا أن هذه السياسات، والدراسات أيضا، وقعت في ثلاثة أخطاء مهمة. الخطأ الأول هو صياغة صورة نمطية للولايات المتحدة تتجاهل زوايا وأبعاد تفصيلية مهمة في تلك الصورة، وتتجاهل طبيعتها المركبة والمعقدة. من أمثلة ذلك إغفال النظرة العربية المركبة لأمريكا باعتبارها، من ناحية، الدولة الديمقراطية الحرة التي تعد نموذجا مهما في هذا المجال، والنظر إليها، في الوقت ذاته، باعتبارها مصدر مهم لأزمات المنطقة. فالتقييم السلبي للسياسات الأمريكية في المنطقة لم يحل دون احتلال الولايات المتحدة – كنموذج سياسي وثقافي- لموقع متقدم نسبيا في ترتيب أفضليات الرأي العام العربي، الأمر الذي يعني ضرورة الحديث عن صورتين – على الأقل - متمايزتين لأمريكا، إحداهما "سياسية" سلبية، والأخرى "ثقافية- اجتماعية" إيجابية إلى حد كبير.

    الخطأ الثاني هو عدم ارتباط جهود تصحيح تلك الصورة بمصادر تشكيلها وتكوينها، ففي الوقت الذي أكدت فيه دراسات واستطلاعات الرأي العام مسئولية المصادر السياسية في تشكيل هذه الصورة السلبية، خاصة السياسات الأمريكية تجاه العراق وفلسطين، إلا أن هذه الجهود لازالت تركز على الأبعاد غير السياسية في المقام الأول. وفي الحالات التي ارتبطت فيها تلك الجهود بالمجال السياسي فإنها لم تعتمد على إدخال تغييرات جوهرية في السياسات الأمريكية في المنطقة بقدر ما اعتمدت على الأدوات الدبلوماسية والاعلامية.

    الخطأ الثالث، أن الكثير من الدراسات الأمريكية التي حاولت التعرف على صورة الولايات المتحدة في العالم العربي، والإسلامي عموما، قامت ببناء هذه الصورة بمعزل عن صورة الولايات المتحدة في العالم بشكل عام. وافترضت الكثير من الدراسات واستطلاعات الرأي الأمريكية أن الصورة السلبية للولايات المتحدة حكر على الشعوب الإسلامية فقط. وخطورة هذا الاختزال أنه يدفع بسهولة نحو استنتاج أن كراهية الشعوب العربية (والإسلامية) للولايات المتحدة ترتبط بطبيعة الثقافة الإسلامية والدين الإسلامي، وهو استنتاج خاطئ يختزل الصدام بين أمريكا والعرب في صدام بين أمريكا والإسلام.

    وهكذا، فإن الولايات المتحدة والشعب الأمريكي أصبحا أمام سؤالين كبيرين في العلاقة مع العرب: الأول هو سؤال الكراهية وجوهره لماذا يكرهوننا؟، والثاني هو سؤال الصورة، وجوهره: "كيف يمكن تصحيح صورتنا لدى العرب؟".

    وفي محاولة من جانب "رؤى عربية" تحاول من خلال هذا العدد المساهمة في تقديم إجابات، مباشرة أو غير مباشرة، على هذين السؤالين بواسطة عدد من الكتاب العرب المتخصصين في مجالات الإعلام، والرأي العام، والتنمية، والعلاقات الدولية، والتحول الديمقراطي. وتتوزع مقالات العدد على قسمين رئيسيين.


    القسم الأول: كيف ينظر العرب إلى الولايات المتحدة؟

    تحاول مقالات هذا القسم الإجابة على سؤال: كيف يرى العرب الولايات المتحدة؟ ويشير المقال الأول الذي كتبه صبحي عسيلة (مصر) - استنادا إلى عدد من استطلاعات الرأي التي أجريت في مصر والأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية- إلى أن تشريحا أكثر دقة لصورة الولايات المتحدة لدى الرأي العام العربي، يكشف عن أبعاد إيجابية مهمة في تلك الصورة، ففي الوقت الذي يعبر فيه الرأي العام العربي بأغلبية واضحة عن مشاعر سلبية إزاء الولايات المتحدة، إلا أنه يميز بوضوح بين تلك المشاعر من ناحية، وأنماط التفاعل الأخرى مع الثقافة والمجتمع الأمريكيين (الدراسة، السياحة، السينما الأمريكية، الهجرة إلى أمريكا، شراء السلع والمنتجات الأمريكية .الخ) والتي يتبنى إزائها مواقفا إيجابية. وينتهي عسيلة هنا إلى أنه إذا كانت تفضيلات الرأي العام في مجالات السياحة والتعليم والعلاج والهجرة .الخ يجب ألا تؤخذ على أنها تعبير عن "حب" للولايات المتحدة، فإن المشاعر السلبية التي يحملها الرأي العام تجاه الولايات المتحدة يجب أيضا ألا تؤخذ على أنها تعبير عن كره أصيل للدولة الأمريكية والشعب الأمريكي لذاتهما.

    أما فيما يتعلق بالصحافة العربية، فقد خلص حسام محمد (مصر) اعتمادا على تحليل مضمون عدد من الصحف المصرية الصادرة خلال الفترة (يوليو 2003 - يوليو 2004)، وعينة من برامج قناتي الجزيرة والعربية خلال الفترة (يونيو - ديسمبر 2004) إلى سيطرة الاتجاهات السلبية تجاه الولايات المتحدة مقابل تراجع في نسبة الاتجاهات الإيجابية والمتوازنة والمحايدة. وقد أرجع حسام سيطرة التوجه السلبي إلى غلبه اهتمام الصحافة بالسياسية الخارجية الأمريكية، مقابل تراجع الاهتمام بالقضايا الأمريكية الأخرى (الداخل الأمريكي، الاقتصاد الأمريكي.الخ). هذا بالإضافة إلى غلبة الاتجاهات الفكرية القومية والإسلامية واليسارية على عدد كبير من الكتاب والصحفيين. وقد رسمت الصحافة المصرية صورة للولايات المتحدة تقوم على أربعة خصائص أساسية: أ- أن الولايات المتحدة دولة فوق القانون تهدف إلى الهيمنة على المقدرات العربية. ب- أنها دولة غازية عدوانية. ج- أنها دولة منحازة لإسرائيل. د- أنها دولة فاقدة المصداقية في مجال الدفاع على الديمقراطية. ولم تختلف هذه الصورة عن تلك التي قدمتها القنوات الفضائية العربية.

    ولم تختلف الاستنتاجات التي وصل إليها خالد السرجاني (مصر) حول صورة أمريكا في السينما المصرية، كثيرا عن الاستنتاجات السابقة، خاصة فيما يتعلق بدور العامل السياسي في تشكيل هذه الصورة. ويشير السرجاني إلى أن موقف السينمائيين المصريين من أمريكا قد خضع لعوامل موضوعية وذاتية متعددة، كان أهمها تطورات الصراع العربي- الإسرائيلي الذي لعبت فيه الولايات المتحدة دروا رئيسا منذ الخمسينيات. أضف إلى ذلك الانتماء السياسي للمخرجين، وهو ما يتضح من متابعة الأفلام التي قدمها مخرجو تيار الواقعية الجديدة، والذي انتمى معظم رموزه إلى اليسار، وصنعوا أفلامهم في فترة الحرب الباردة، وهو ما انعكس على أفلامهم وعلى الرؤية التي قدموها لأمريكا. كذلك لعبت القيم المصرية والعربية التي تربى عليها هؤلاء المخرجون دورا مهما في تشكيل تلك الصورة، ففي مرحلة ما كانت هذه الصورة السلبية جزءا من الرؤية السائدة في السينما المصرية حول معاداة الحداثة والمغامرة. وبالطبع فإن العلاقة مع الغرب – وأمريكا جزء منه- وهى علاقة ملتبسة بالنسبة للعقل العربي، لعبت هي الأخرى دورا مؤثرا في تشكيل هذه الصورة.

    ويستعرض المقال جوانب صورة الولايات المتحدة في السينما المصرية من خلال قراءة لعدد من الأفلام المصرية المهمة في سياقاتها السياسية والتاريخية والاجتماعية التي التي انتجت فيها. وتشمل تلك الأفلام: "أمريكاني من طنطا"، "العصفور"، "أسكندرية ليه؟"، "حدوته مصرية"، "إسكندرية كمان وكمان"، "إسكندرية نيويورك"، "الآخر"، "أرض الأحلام"، "أمريكا شيكا بيكا"، "هاللو أمريكا"، "تايه في أمريكا"، "ليلة سقوط بغداد"، "معلش إحنا بنتبهدل".

    وأخيرا يتناول المقال الرابع الذي كتبه محمد فايز فرحات (مصر) صورة أمريكا في المدونات وغرف الدردشة العربية. ويشير المقال ابتداء إلى تراجع المساحة المخصصة للولايات المتحدة في المدونات وغرف الدردشة العربية. ويعزو ذلك إلى حداثة ظاهرة المدونات العربية بشكل عام، والسياق الذي نشأت فيه هذه الظاهرة، من حيث طغيان قضية الإصلاح السياسي. وينتهي المقال إلى أنه لا يمكن الحديث عن صورة واحدة لأمريكا في المدونات العربية؛ فصورة أمريكا لدى المدونين الإسلاميين تختلف عن صورتها لدى المدونين الليبراليين. كما أن القضايا "الأمريكية" التي يثيرها المدونون الإسلاميين تختلف عن تلك التي يثيرها المدونون الليبراليون. أيضا، فإن الأهمية النسبية التي يوليها المدونون العراقيون للقضايا والسياسات الأمريكية تختلف عن تلك التي يوليها لها المدونون المصريون. ومن ثم، فإن رسم صورة متكاملة الأبعاد لأمريكا في المدونات العربية هي عملية شديدة التعقيد يجب أن تأخذ في اعتبارها جميع تلك التمايزات. وغاية من يمكن الوصول إليه هو رسم اتجاهات عامة لصورة الولايات المتحدة، لا يمكن تعميمها على مستوى المدونات أو غرف الدردشة العربية. وقد حاول المقال رسم تلك الاتجاهات من خلال قراءة بعض نماذج المدونات العربية.


    القسم الثاني: بعيدا عن نظريات المؤامرة: لماذا يكره العرب الولايات المتحدة؟

    يركز هذا القسم من خلال أربعة مقالات أساسية على مصادر الصورة السلبية للولايات المتحدة في العالم العربي. ويتناول المقال الأول، الذي كتبه ماجد الكيالي (فلسطين) دور السياسة الأمريكية في إدارة الصراع العربي الإسرائيلي في هذا المجال. ويشير الكيالي أن السياسة الأمريكية المحابية لإسرائيل لعبت دورا كبيرا في تغذية صورتها السلبية لدى العالم العربي، بسبب المكانة المتميزة للقضية الفلسطينية في العالم العربي، وبحكم تداخلها مع النوازع والطموحات القومية، ولكونها امتدادا لتراث مرحلة التحرر من الاستعمار الخارجي، وارتباطها بنزعة التحرر من الإمبريالية، حيث نظرت كل التيارات السياسية والأيدلوجية العاملة في الحقل السياسي والاجتماعي العربي قضية فلسطين باعتبارها قضيتها الخاصة. وإجمالا، يرى الكيالي أن السياسات الأمريكية المحابية لإسرائيل أدت إلى حدوث نوع من التداخل والتطابق النسبي لدى العقل السياسي العربي بين سياسات إسرائيل والسياسات الأمريكية، في كثير من الأحوال.

    أما المقال الثاني والذي كتبه سيف صلاح نصراوي (العراق) فقد تناول خبرة الاحتلال الأمريكي للعراق ومآل المشروع الأمريكي هناك في تكريس الصورة السلبية لأمريكا في المنطقة. وانطلاقا من توصيف الحالة الأمنية الراهنة في العراق بأنها حالة "حرب أهلية"، حاول نصراوي وضع عدد من السيناريوهات لمستقبل هذه الحرب ومستقبل الدولة العراقية، حيث طرح سيناريوهين رئيسيين، الأول هو سيناريو نجاح السياسة الأمريكية في إنهاء حالة الحرب الأهلية والحفاظ على وحدة البلاد. السيناريو الثاني هو اشتعال حرب أهلية شاملة قد تنتهي إلى تقسيم العراق. ويتفرع عن السيناريو الأخير عدد من السيناريوهات الفرعية، تتراوح بين تمكن فصيل محدد من فرض سلطته ونفوذه على جميع الأراضي العراقية، أو وصول القوى العراقية المتصارعة إلى صيغة تراضي مشتركة، أو تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات. ويناقش المقال فرص تحقق كل سيناريو من هذه السيناريوهات.

    ناقش المقال الثالث الذي كتبته هناء عبيد (مصر) العلاقة بين المساعدات الأمريكية وصورة أمريكا في العالم العربي، وأشارت فيه بشكل خاص إلى المفارقات المهمة في هذا الإطار، والتي أصبحت أكثر وضوحا في مرحلة ما بعد سبتمبر 2001، خاصة التناقض بين الحاجة إلى استخدام المساعدات لضمان تعاون الدول العربية الحليفة من ناحية، والحاجة إلى توجيه الجزء الأكبر من تلك المساعدات إلى مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية لنشر الديمقراطية في المنطقة، وعدم وجود علاقة واضحة بين حجم المساعدات المقدمة للدول العربية وموقف الرأي العام من الولايات المتحدة في تلك الدول، بل أنه من المفارقات المهمة أن الدول الأكثر استقبالا للمساعدات هي التي يسود فيها رأي عام مضاد للولايات المتحدة.

    ويتناول المقال تجربة المساعدات الأمريكية لمصر كدارسة حالة مهمة. وينتهي المقال بالتأكيد على ضرورة جعل الرأي العام المصري أكثر معرفة ودراية بمسألة المساعدات الأمريكية وعلاقتها بالتنمية والتحول الديمقراطي في مصر، التي لازال ينظر إليها الكثيرين- في ضوء السياق التاريخي الذي بدأت فيه– باعتبارها ثمنا لسياسات خارجية مصرية معينة في المنطقة.
    وقد حاول المقال الخامس الذي كتبه د. ميلود المهذبي (ليبيا) استشراف مستقبل العلاقات الأمريكية الليبية في ضوء التحسن الذي شهدته تلك العلاقات خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

    وانتهى إلى أن هذا التحسن قد جاء كجزء من التحسن العام في العلاقات الليبية الغربية، نتيجة قراءة ليبية واعية للمتغيرات والبيئة الدولية والإقليمية، فرضت بدورها إعادة النظر في السياسات التقليدية الليبية. إلا أنه يرى أن الحفاظ على هذا التحسن وتعظيم مكاسبه سوف يعتمد في جزء منه على ارتباط هذا التحول بتطبيق برامج ناجحة في مجال إعادة هيكلة الاقتصاد الليبي، وإصلاح النظام الإداري، والمالي، والتعليمي، وبناء اقتصاد قوي، ومؤسسات علمية، ونظام إداري فعال.
    ***
    وتتمنى "رؤى عربية" أن تكون قد ساهمت من خلال هذا العدد في تقديم إجابات أكثر واقعية على السؤالين المركزيين السابقين، وتقديم بعض المساهمات في تحديد مصادر الاتجاهات السلبية العربية تجاه الولايات المتحدة على نحو يفسح المجال أمام جهود أكثر واقعية لتصحيح الصورة والاتجاهات السلبية العربية تجاه الولايات المتحدة، وبناء علاقات عربية- أمريكية أكثر توازنا، تقوم على تبادل المنافع.

    وفي إطار سعي المجلة إلى صقل طابعها الأكاديمي التحليلي، وتأكيد التفاعل بين مختلف وجهات النظر العربية والأمريكية، شكلت المجلة "مجلس تحرير". وقد انضم إلى المجلس بدءا من هذا العدد كل من: د. عبد المنعم سعيد، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية (مصر)، د. ساجد أحميد عبل الركابي، استاذ العلوم السياسية بجامعة البصرة (العراق)، الأستاذ/ سلامة أحمد سلامة، الكاتب الصحفي بجريدة الأهرام (مصر)، الدكتورة/ هيلة المكيمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت (الكويت). وعلى الجانب الأمريكي كل من: جون الترمان، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (واشنطن)، وميشيل دن، من مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي (واشنطن).

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك





  • #2
    تعليقات سابقة على المقال: هل نكره أمريكا ؟ إجابات عربية!

    انا كعراقي انظر الى مسالة الحب والكره للولايات المتحدة الامريكية من منظار واقعي وحقيقي كون هذا البلد هو الان يحتل بلدي العراق وعلى الرغم من هذا الاحتلال المقيت وحرب 91 وحصار لمدة 13 سنة ثم تدمير مقصود كامل وشامل للعراق الا اني اقول يجب ان نفرق بين الشعب الامريكي والادارة الامريكية والجيش الامريكي. فالادارة الامريكية هي التي نكره بسبب سياساتها العدوانية والارهابية وهم اذ يتكلمون عن الارهاب وهم الارهاب بعينه هذه الادارة ماهي الا مجموعة من الساديين والشاذين والارهابيين والقتلة وهم الذين سيقودون الولايات المتحدة الى الخراب في القريب العاجل. اما الجيش الامريكي والذي عملت معه كمترجم لفترة من الزمن فهو حسب راي من ارقى الجيوش بل افضلها على الاطلاق من حيث التنظيم والادارة والدعم اللوجستي وكعراقي اتمنى ان يكون لبلدي مثل هذا الجيش وان كانت هناك بعض التجاوزات فهي استثناء وليس قاعدة في منهاج هذا الجيش وهو جيش محترف ويتحلا بقدر جيد من الشجاعة. اما الشعب الامريكي فهو بلا شك من اكثر الشعوب تقدما وانفتاحا ولكن يعاب عليهم عدم اكتراثهم بهموم الاخرين ويصدقون ادارتهم الكاذبة ويتاثرون بالاعلام

    علي حسين
    الأردن

    طبعاً نحن في حاجة لمثل هذه الإصدارات التي تقدم وجهة النظر العربية للولايات المتحدة، ولكن للأسف الإصدار يغلب عليه الطابع السريع وتغيب عنه الدراسات العميقة. أيضا يبدو الإصدار كما لو كان مصرياً خالصاً، وكأنه يعبر عن وجهة نظر المصريين فقط. لذا رجاء التنويع في الكتاب والموضوعات حتي يصبح الإصدار معبراً عن الواقع العربي، وليس الواقع المصري. وشكرا

    محب للشعب الامريكى
    مصر

    بكل الصراحه وبدون الدخول فى مناقشات قد تبدو عقيمه فانى احب الشعب الامريكى لوقوفه بجانب الحق العربى وخصوصا تلك الايام ودليل ذلك المظاهرات التى تنادى بالخروج من العراق وهذه بدايه رفع الغشاوه عن العيون والعقول التى صنعها الاعلام الصهيونى واليمين المتعصب والارهابىالذى يمثله بوش وعصابته التى لاتعرف الرحمه وتتقن الكذب واخداع والغش وتخدير الشعب الامريكى وشعوب العالم لتحقيق مصالحهم الخاصه ولك الله ياشعب امريكا حيث يبعث حكامك بابناءكم للقتل على ايدى اناس آمنوا بان قتل المعتدى جهاد فى سبيل الله وان قتلوا فذلك شهادة تدخلهم الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولائك رفيقا وفى نفس الوقت يحبون ان يعيشوا فى سلام والسلام من اسماء الله الحسنى والاسلام يدعوا الى السلام واقرأو ان شئتم القرأن وافهموه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنس
    السودان

    الولايات المتحدة الامريكية فعلت كل ما هو مطلوب منها لنمقتها جميعاً من المحيط الى الخليج ويكفي فقط الدمار الذي احدثته في العراق عن سابق اصرار وترصد والمحاولات المستفيدة لتمير وتمزيق سوريا والسودان وحتى المملكة العربية السعودية ولا تتوانا ابداً في طعن حتى اقرب حلفائها في مصلحة الكيان الصهويني, لو اراد الشعب الامريكي ان نحبه او حتى ان نكن له الاحترام فلينتخب حكومة قادرة على فرض مصالح الشعب الامريكي على السياسات الخارجية لا تغليب مصالح الكيان الصهويني واستثمار المزيد من دماء الابرياء في العالم وفي الولايات المتحدة من اجل مشروع دولة زائلة لا محالة هي كيان غريب مفروض علينا وعلى دافع الضرائب الامريكي المغيب بإعلام قائم على الباطل ويعمل على الباطل ويجمل في القبيح ويزم في الحق والله المستعان

    عابر سبيل
    |ام الدنيا

    أمريكا كما يعلم الجميع تتكون من شعب وحكومه .مثلها مثل اي بلد.الشعب الامريكي شعب بسيط ومسالم. لا يمكن للشعوب ان تتكاره فيما بينها .لقد اعطى الاعلام الامريكي للشعب الامريكي صورة خبيثه ولئيمة عن مشاعر وهميه يكنها العالم تجاه امريكا وخاصة مايتعلق منها بالشعب العربي والمسلمين من خلال شعارات وضيعه مثل "العرب قادمون " او"المسلمون قادمون"لاحتلال امريكا وتدميرها حسدا ونقمة .فزرعوا الخوف والرعب في نفوس الاميركان من كل ما اسمه عربي او مسلم .ان الذي يزرع الخوف والرعب في قلوب الامريكان هم الواقفون وراء تصميم هذه الشعارات الكذبه وهم حفنة من المرضى عقليا وممن فقدوا كل سمة انسانية..اولئك المسجونين داخل جدران البيت اللاابيض..البيت الملطخ بعار الحروب والهزائم...هؤلاء المسجونين هم الذين نكره وليس غيرهم..هم الذين سوف يدمرون امريكا. اسألكم يااصحاب تقرير واشنطون ..مافائدة هذه الاراء اذا لم يطلع عليها الشعب الامريكي؟؟هل لديكم احابة ؟مع التقدير والاحترام

    محمد الشامي
    سوريا

    بالطبع نكره امريكا ,لكن عندم اسال نفسي لماذا يجتاح عقلي هذا البغض والكراهية لأمريكا دائما وحتى قبل أحداث سمبتبر التي حدثت وأنا في سنتي الأولى الجامعية ,وبما اني أكاديمي أي يجب أن أكون علميا ومنطقيا أرجع هذا الشعور إلى تشردي أنا وعائلتي حيث كنت في السنة الأولى من العمر خارج بلادي ومعاناة الفقر والغربة ورجوعي إلى بلدي يتيما فقيرا مع أم مريضة وأخوات أمامهما مستقبل مجهول ؟ لكن إذا كان كرهي مبررا لأمريكا ئدة العلم وصانعت مأساتي وماساة الكثيريين فلماذا أسمع كلمات الكره والبغض وصيحات النيل من أمريكا من جميع الذين حولي هل هذا الإجماع عفويا كيف تشكل وما هو المبرر لماذ هذه الأعناق المشرئبة إلى سماع السيد بن لادن وهو الذي يعد ويتوعد أمريكا والغرب السؤال هنا هل كلهم متطرفون أو متدينون فكريا لأسامة بن لادن ولماذا الكل ؟أنسحب وراء هذه الجموع مفكرا ومتأملا لنرى صفاتهم ةوخلفياتهم وأدوارهم في المجتمع فهم عمال بسطاء يفكرون بلقمة عيشهم وليس لديهم الوقت ليقراوا اويوازنوا وطلابا جامعيين من مختلف المشارب والخلفيات فالكل يكره أمريكا واصحاب المتاجر الصغيرة الجواب :لأن أمريكا سرقت اموالنا وصنعت تخلفنا

    عابر سبيل
    |ام الدنيا

    السلام عليكم سألتكم في ثنايا بيان الرأي في موضوع "هل نكره امريكا" عن جدوى بيان الرأي اذا لم يطلع المواطن الامريكي على الاراء المنشورة....لم اجد اي جواب وهذا يعني انكم اما لاتعيرون الاراء اي اهتمام او انكم اصلا لاتطلعون عليها .احتراماتي.

    طه محمد بامكار
    |السودان- بورتسودان

    الشعب الامريكي شعب له اسهامات كبيرة في كافة المجالات وعليه نحن كعرب ومسلمين نكره من السياسات الامريكية مايمس او مايسيءالي المعتقدات الدينية كافة
    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

    تعليق


    • #3
      رد: هل نكره أمريكا ؟ إجابات عربية!

      الشعب الامريكي شعب طيب متقبل للغير بعيد كل البعد عن العنصريه
      وانا احب الشعب الامريكي
      ولاكني اكره بشده السياسه الامريكيه التي فيها ضلم كبير لنا نحن العرب والمسلمين ووقوفها الصريح والواضح مع العدوا الاسرئيلي على حسابنا
      وما فعلته بنا من تدمير بلداننا اما بلحصار واو بالغزوا ااو بأفتعال المشاكل الداخليه
      وشكرا لكم

      تعليق

      يعمل...
      X