إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إضافة الوقود لأجهزة الطرد المركزي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إضافة الوقود لأجهزة الطرد المركزي

    في الشأن الإيراني، كتب كلود صالحاني مقالاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "إضافة الوقود لأجهزة الطرد المركزي"،


    ذكر فيه أن هناك تقارير جديد من إيران تفيد بأن الجمهورية الإسلامية تشغل ما يزيد على 3.000 جهاز للطرد المركزي، وهو ما يعزز المخاوف في واشنطن وفي أوروبا الغربية من أن البرامج النووي الإيراني مخصص للأغراض العسكرية وليس للإستخدامات المدنية على حد ما تدعي إيران. ويضيف صالحاني بأن إعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الأحد الماضي يعزز أيضاً من إحتمالات ضربة عسكرية توجهها الولايات المتحدة للمرافق النووية في إيران.

    ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة لندن صنداي تايمز، فقد أعدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خططاً لشن "ضربات جوية واسعة ضد 1.200 هدف في إيران، وتهدف إلى القضاء على القدرات النووية الإيرانية في غضون ثلاثة أيام". وتنقل الصحيفة البريطانية عن أليكس ديبات، مدير وحدة الإرهاب والأمن القومي بمركز نيكسون، وهو معهد ذو توجهات محافظة ويعنى بوضع السياسات الأمريكية، قوله في مؤتمر عقد بواشنطن الأسبوع الفائت إن المخططين العسكريين الأمريكيين يتحدثون "حول القضاء على كامل العسكرية الإيرانية".

    ويذكر صالحاني أن إيران تستطيع بتشغيلها هذا العدد من أجهزة الطرد المركزي إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب لبناء القنبلة الذرية في غضون الإثني عشر شهراً القادمة، وأنها إذا استمرت في تشغيل 3.000 جهاز للطرد المركزي وإضافة المزيد من الوحدات إليها كل أسبوع، فقد تتمكن إيران، على حد قول بعض الخبراء، من امتلاك قنبلة ذرية في مدة لا تتعدى العام.

    وإلى ذلك يقول المعارض الإيراني على رضا جعفر زاده من منفاه: "إن من الخطأ الفادح السماح للنظام الإيراني بشراء الوقت لاستكمال برنامج أسلحته النووية، بعدما انتهك قرارات الأمم المتحدة وأصر على الكذب والتحايل والتضليل طيلة 20 عاماً"، مؤكداً على أن "أحمدي نجاد ليست لديه أية نية للتخلي عن برنامج الأسلحة النووية، وأن الإعتقاد بأن مزيد من المفاوضات مع إيران يمكن أن تؤدي إلى تجميد برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني هو اعتقاد ساذج، وأن السبيل الوحيد لاحتواء التهديد النووي الإيراني هو بأن يتفق المجتمع الدول على فرض عقوبات أكثر قسوة، مع تصويب المخالب السياسية نحو إيران".

    ويختتم صالحاني مقاله بصحيفة واشنطن تايمز مقتبساًعن جعفر زاده قوله إن "الإتفاق الذي توصلت إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع إيران ينحاز لإيران، ويمهلها الوقت لتسويف القضية حتى وقت متأخر م عام 2008، علاوة على أنه لا يورد أي ذكر لعدد المواقع النووية التي فضحها المجلس الوطني للمقاومة المعارض في إيران، والتي لم تفتشها الوكالة بعد".
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X