إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اتركوا باكستان وشأنه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اتركوا باكستان وشأنه

    وفي الشأن الباكستاني، كتب راجان مينون، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ليهاي وزميل بمؤسسة نيو أمريكا الخيرية، مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "اتركوا باكستان وشأنه: التدخل الأمريكي من شأنه تشويه النتيجة التي ستسفر عنها أزمة مشرف"،


    تحدث فيه حول المساعي المستميتة من جانب الرئيس الباكستاني برويز مشرف للبقاء على سدة الحكم في باكستان، وعن الحيرة التي تجد واشنطن نفسها فيها الآن، مشيراً إلى أنه رغم أن مشرف قد لا يضطر إلى الفرار من باكستان مثل كثير من أصدقاء آخرين لواشنطن، فإن أفضل أمانيه هو أن يتمكن من البقاء، زإن كان بسلطة أقل بكثير من ذي قبل. ويقول مينون إن مشكلة واشنطن في باكستان هي أنها وضعت سياسة لمشرف لكنها لم تضع سياسة لتعزيز مصالح وطموحات الشعب الباكستاني. ويحذر مينون من أن المتطرفين الإسلاميين الباكستانيين، المتورطين في أحداث المسجد الأحمر الأخيرة، يريدون الآن رأس مشرف، وأن القاعدة والطالبان يتمتعون بشعبية واسعة وسط الدوائر الإسلامية المتطرفة في باكستان، وأن هذه الجماعات المتطرفة أقامت معاقل لها في شمال غرب البلاد، وهي المناطق القبلية التي لم تتمكن أي حكومة باكستانية من قبل، ولا حتى سلطات الإستعمار البريطاني، من أن تفرض سيطرتها عليها. ويذكر أن طبقة التجار منقسمة بين مؤيد ومعارض لمشرف، وأن المثقفين والمتعلمين يناصبونه العداء ويصورونه كمن استولى على السلطة بطريقة غير قانونية واحتفظ بها بوسائل تقوض العملية الديمقراطية.

    ويختم مينون مقاله بصحيفة لوس أنجلوس تايمز بالإشارة إلى أنه يتعين على الإدارة الأمريكية وقف تدخلها في الشؤون الباكستانية وترك الباكستانيين يتوصلون بأنفسهم لحل لأزمتهم، ذلك لأن أي حل من صناعة أمريكية لن يفيد سوء بزيادة الأمور سوءاً. من هنا رأى الكاتب أن على الرئيس بوش "ألا يفعل شيئاً، وأن يقف متفرجاً فحسب".
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    رد: اتركوا باكستان وشأنه

    إن مشكلة واشنطن في باكستان هي أنها وضعت سياسة لمشرف لكنها لم تضع سياسة لتعزيز مصالح وطموحات الشعب الباكستاني.ِ
    الدكتور تركي فيصل الرشيد

    رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
    يمكن متابعته على تويتر
    @TurkiFRasheed

    تعليق

    يعمل...
    X