Announcement

Collapse
No announcement yet.

أعداء الأمس أحباء اليوم في مواجهة القاعدة

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • أعداء الأمس أحباء اليوم في مواجهة القاعدة

    أعداء الأمس أحباء اليوم في مواجهة القاعدة

    كالمعتاد تحفل صحف الأحد الأسبوعية الصادرة في بريطانيا بأخبار العراق ومقالات تحليلية حول أوضاعه وخاصة قوات التحالف فيه.

    في صحيفة الصنداي تايمز تحكي ماري كولفين مراسلتها في العراق باستغراب وبعض الارتياب تفاصيل لقاء حضرته ضم الكابتن هنري مولتز من الفرقة 501 الأمريكية وشيوخ من قبيلة سنية في جرف الصخر على بعد 25 كم جنوب بغداد.

    في اللقاء دفع مولتز لطالب وحامد الجنابي دفعة أولى من مبلغ متفق عليه بينهما مقابل خدمات يقدمانها للقوات الأمريكية هناك.

    وجه الغرابة هو أنهما كانا بانتمائهما لقبائل سنية من ألد أعداء القوات الأمريكية في العراق، لكن تحولهما من التحالف مع قوات القاعدة إلى العداء لها دفعهما للتحالف مع مولتز.

    ومن الخدمات التي سيقدمها هؤلاء إخراج أفراد القاعدة من مكامنهم في بساتين النخيل على ضفاف الفرات في منطقة الروية (وهذه مهمة طالب الجنابي) ، وحشد 160 من أبناء القبيلة لقتال أفراد القاعدة في منطقة الفارسية (وهذه مهمة حامد الجنابي).

    وتأتي هذه الصفقة ضمن مبادرة أطلق عليها الأمريكيون اسم "برنامج المواطنين المعنيين"، وكانوا يريدون تسميته "برنامج الإرهابيين سابقا"!

    وتقول الكاتبة إن هذه المبادرة واحدة من خطوات اتخذتها الإدارة الأمريكية وحققت بعض النجاح كما في محافظة الأنبار، و سيشير إليها على الأغلب دافيد بيتريوس قائد القوات الأمريكية في العراق في تقريره الذي سيعرضه الاثنين أمام الكونغرس حول تأثير استراتيجية زيادة قوات بلاده في العراق.

    وفي هذا السياق تقول الصحيفة إن دافيد بيتريوس يقاوم ضغوطا من وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس بتنفيذ انسحاب رمزي للقوات الأمريكية من العراق قبل أعياد الميلاد، وأن بعض المستشارين السياسيين للرئيس الأمريكي يشيرون عليه بإعادة لواء من 3500 -4500 جندي إلى الولايات المتحدة بحلول تشرين الثاني/ نوفمبر لإرضاء الجمهوريين من أعضاء الكونغرس، وكذلك جنرالات الجيش الذين يشعرون بالقلق إزاء الانتشار الواسع للجيش الأمريكي.

Working...
X