إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإختباء وراء الجنرال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإختباء وراء الجنرال

    الشأن العراقي، نشرت صحيفة نيويورك تايمز افتتاحية اليوم تحت عنوان "الإختباء وراء الجنرال"،


    ذكرت فيها القراء بأن القائد العسكري الأمريكي في العراق، الجنرال ديفيد بترايوس، على وشك أن يتقدم بتقرير إلى الكونغرس قد يشكل أهم شهادة يدلي بها قائد عسكري أمريكي في زمن الحرب، وأن ما تحتاج إليه أمريكا أمس الحاجة هذه الآونة هو تقويم أمين للحرب وإستراتيجية واضحة لإخراج القوات الأمريكية من دائرة العنف الوحشية في العراق.

    وتعيب الصحيفة الأمريكية على الرئيس بوش إصراره على تسخير التقرير لخدمة مصالحه السياسية، وعدم اكتراثه حسب الصحيفة باستجلاء حقيقة الأزمتين المترابطتين السياسية والعسكرية في العراق. وتمضي نيويورك تايمز منددة من أن بوش لا يبحث عن الحقيقة، بل عن السبل لإحداث بلبلة في الرأي العام الأمريكي وإخافة الديمقراطيين لدفعهم إلى سحب مطالبهم المتعلقة بوضع إستراتيجية خروج، وإطالة أمد الحرب إلى حين مغادرته البيت البيض. وتلفت الصحيفة الأمريكية إلى أن الجنرال بترايوس نفسه يبدو في بعض الأحيان بما يثير القلق بأنه هو الآخر، يركز على اللعبة السياسية في واشنطن أكثر من تركيزه على كشف أبعاد الكارثة في العراق، الأمر الذي لا يخدم أياً من المصالح الأمريكية أو العراقية.

    كما تلفت الصحيفة إلى أن الرئيس بوش الذي تدنت شعبيته وسط الشعب الأمريكي، يعتمد الآن على الجنرال لكي يسترد مصداقية سياسته العراقية الفاشلة، ولذلك بات يكثر من الإشارة إلى أن نشر قوات إضافية أمريكية في يناير الماضي تم بموجب إستراتيجية وضعها بترايوس، وكأنه يتبرأ من هذه الإستراتيجية. وهذا يذكرنا حسب الصحيفة بموقفه السابق من كولن باول بعدما غرر به لمهاجمة العراق في عام 2003 في قاعات الأمم المتحدة بذريعة أسلحة الدمار الشامل. وتورد الصحيفة أن بوش لن يفلت مرة أخرى من المسؤولية، ولن يقدر على التنصل من حقيقه أن هذه الحرب هي حرب خطط لها وأدارها بنفسه.

    وتختتم نيويورك تايمز إفتتاحيتها مؤكدة على أن الرئيس بوش لم يغير شيئاً من نواياه، وأنه لا زال يتجاهل التقارير المستقلة ويصر على مواصلة المسار وترك خليفته ليصلح الورطة العراقية. وتخلص نيويورك تايمز إلى أن التقدم العسكري الذي لا يرافقه تقدم سياسي لا قيمة له، وأنه ليس بحوزة الرئيس بوش أية خطة لتوحيد العراق مثلما لم يكن يملك خطة من قبل عندما أشعل الحرب العراقية.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X