Announcement

Collapse
No announcement yet.

بعد ست سنوات، لم تنته الحرب على الإرهاب

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • بعد ست سنوات، لم تنته الحرب على الإرهاب

    وفي معرض الحديث عن "الإرهاب"، نشرت صحيفة يو أس إيه توداي إفتتاحية تحت عنوان "بعد ست سنوات، لم تنته الحرب على الإرهاب"،


    ذكرت فيه بلهجة ساخرة أن ظهور زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على شريط فيديو دائماً ما يثير التحليلات حول كل الأمور، بداية بلون لحيته إلى مضمون تعليقاته حول السياسة الأمريكية والإحتباس الحراري وسوق الإسكان المتعثر، في حين أن الأهمية الحقيقية لهذا الشريط هو أنه يذكرنا بعمل لم ينته بعد في الحرب ضد الجماعة الإرهابية التي يتزعمها أسامة بن لادن، الذي أطل برأسه على العالم مجدداً في الذكرى السنوية السادسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر.

    وتنبه الصحيفة الأمريكية إلى أن أسامة بن لادن وذراعه اليمين، أيمن الظواهري، لا زالا على قيد الحياة وعلى اتصال واسع بالأحداث الجارية، وأن تنظيم القاعدة نجح في إعادة تجميع صفوف قيادته المركزية ووجد له ملاذاً آمناً جديداً في باكستان عوضاً عن أفغانستان، وأنه لا زال مصراً على توجيه ضربة أخرى للولايات المتحدة. وفي مواجهة هذاالتهديد المستمر، فإن إدارة بوش ترد بنوع يثير الدهشة من الرسائل المتضاربة، منها ما يؤكد على أن "القيادة المركزية لتنظيم القاعدة تقوم بالتخطيط لمؤامرات موجعة ضد التراب الأمريكي"، ومنها ما يؤكد على أن أسامة بن لادن بات "رجلاً شبه عاجز" و"في حالة فرار دائم".

    وتلفت الصحيفة الأمريكية إلى أن "النضال ضد التطرف الإسلامي" لا يتعلق بقتل رجل واحد، تماماً كما لم تكن الحرب على العراق من أجل أسر وإعدام صدام حسين. فلو كان الأمر كذلك، لكان العراق سينعم بالسلام الآن. وبرغم ذلك فإن أسر أو قتل بن لادن، أو شريكه الذي لا يقل خطورة عنه، الظواهري، من شأنه أن يخدم قضية العدالة ويستبعد من اللعبة الرجلين اللذين أسسا تنظيم القاعدة. وهذه الغاية جديرة بتجديد الإهتمام بها والتركيز عليها.

    وتختم صحيفة يو أس إيه توداي إفتتاحيتها اليوم بالإشارة إلى أن تنظيم القاعدة محدود العدد، ومريض بالإنشقاق، وعرضة للتآكل فضلاً عن كونه لا يملك رسالة إيجابية. وبرغم كل ذلك أثبت أنه قادر علن أن يقتل آلاف الأمريكيين. وتخلص الصحيفة إلى أن بن لادن لا يخفي رغبته في اكتساب السلاح النووي وقتل ملايين آخرين، وأن هذا هو ما يجعل إعادة تنظيم القاعدة لصفوفها في المناطق القبيلة الباكستانية أمراً بهذه الخطورة. فمهما كان الإنشغال الأمريكي بالعراق، فلا يجدر بالولايات المتحدة أبداً التهاون مع القاعدة إذا كانت تأمل في الإفلات من ضربة أخرى، وألا تكرر مجدداً تجاهلها لرجل ملتح مختبئ في الجبال الأفغانية قبل ستة أعوام ماضية.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X