إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السبب وراء اختلاف الضباط بشأن خفض عدد القوات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السبب وراء اختلاف الضباط بشأن خفض عدد القوات

    رأى ديفيد إس. كلاود في تحليل عسكري لكلمة الرئيس بوش نشرته صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "السبب وراء اختلاف الضباط بشأن خفض عدد القوات"

    أن رؤية كل من الرئيس بوش والجنرال ديفيد بترايوس التي تؤجل اتخاذ قرار حازم بشأن تخفيض كبير للقوات الأمريكية في العراق لا زالت رؤية ذات شعبية متدنية لدى عدد من الضباط الأمريكيين الراهنين والمتقاعدين، الذين يقولون إن البيت البيض وجنراله مستمران في استنزاف القوات مع أمل ضئيل بتحقيق أي نجاح في الأمد البعيد.

    وذكر الكاتب القراء بأن هذه هي المرة الثانية خلال عشرة أشهر التي يفضل فيها بوش الإبقاء على مستويات أعلى من القوات في العراق مما يفضله بعض أرفع مستشاريه العسكريين، مضيفاً أن أعضاء في هيئة الأركان المشتركة كانوا من مؤيدي فكرة زيادة أقل في عدد القوات. وأورد الكاتب تعليق العقيد المتقاعد دوغلاس ماغريغور بأن إفادة الجنرال بتراويس "كانت محاولة خادعة من قبل الجنرالات وساداتهم العسكريين لتمديد بقائنا في هذه البلاد حتى يغادر بوش البيت الأبيض".

    ولفت الكاتب إلى أنه بالرغم من إخماد تلك الصوات المنتقدة لنهج الرئيس بوش بين الضباط العسكريين الراهنين، إلا أنها ليست بقليلة، لاسيما وأن الضباط الذين دافعوا عن زيادة أقل للقوات شككوا فيما إذا كان الجدول الزمني الراهن بسحب 15 لواء بحلول يوليو القادم، سيسمح للجيش بتحقيق الشرط الأدنى الذي يقتضي منح الجنود الأمريكيين استراحة سنة على األقل في بلادهم مقابل كل سنة يتم نشرهم فيها في وجهة ما. ولفت الكاتب إلى أن رئيس أركان الجيش الجنرال جورج كايسي كان قدد شكك في دلالة ما حققه زميلة بترايوس في العراق، وذلك قبل إفادة الأخير أمام الكونغرس، مشيراً إلى سؤال ما إذا "كان يمكن للقيادة السياسية العراقية انتهاز الفرص التي أوجدتها العسكرية الأمريكية". بل إن الجنرال كايسي وغيره من هيئة الأركان المشتركة ذهبوا إلى ابعد من ذلك، قائلين إن المستويات الراهنة للقوات المريكية في العراق هي مستويات لا يمكن الإبقاء عليها نظراً لحجم الجيش الراهن. أما الأدميرال فالون فيرى حسبما أورد كلاود أن الحكومة العراقية لن تتخذ خطوات جدية نحو تحقيق المصالحة الوطنية إلا إذا تلقت إشارة واضحة بأن الإلتزام العسكري الأمريكي محدود، فضلاً عن قلقه من حيازة الولايات المتحدة على عدد كاف من القوات بعيداً عن العراق وعن أفغانستان للتصدي لحالات طوارئ قد تنجم بعيداً عن هذين البلدين.

    واختتم الكاتب تحليله بصحيفة نيويورك تايمز مقتبساً عن الجنرال أبي زيد قوله في حوار صحافي نادر لوكالة أسوسيتد بريس :"كان واضحاً أن إرسال المزيد من القوات سيحقق حالة أمن مؤقت. لكن ما لم يكن واضحاً بالنسبة لي هو ما سنقوم به على الأصعدة الدبلوماسية والإقتصادية والسياسية والمعلوماتية لضمان أننا نمضي قدماً في اتجاه ليس مؤقتاً."
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X