إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا خروج، لا إستراتيجية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا خروج، لا إستراتيجية

    من جهتها، نشرت صحيفة نيويورك تايمز إفتتاحية اليوم تحت عنوان "لا خروج، لا إستراتيجية"،


    ذكرت فيها أن الأمريكيين كانوا يعلقون الأمل على هذا الأسبوع لكي يتحدثوا بصراحة وصدق حول ما يجري في العراق، لكنهم خرجوا بيومين مضنيين من الإفادات أمام الكونغرس من القائد العسكري للقوات الأمريكية والسفير الأمريكي في العراق، وساعات من المؤتمرات واللقاءات الصحفية، وسُحب من الإحصائيات الغائمة، وخطبة من المكتب البيضاوي- مضيفة أن القاسم المشترك بين جميع ما سبق هو غياب الصدق والصراحة. فقد أصر البيت الأبيض برأي نيويورك تايمز على أن الرئيس بوش تشاور بشكل مكثف مع جنرالاته، وأنه كيف نفسه وخططته وإستراتيجياته للظروف المتغيرة، لكن سحب الدخان هذه لا يمكنها أن تخفي الحقيقة: وهي أن الرئيس بوش لا يملك إستراتيجية لإنهاء حربه الكارثية ولا يملك إستراتيجية لاحتواء الفوضى المترتبة على ذلك. وتذكر الصحيفة أنه كان بوسع الرئيس بوش أن يلقي الخطبة التي ألقاها ليلة أمس في أي وقت من الأعوام الأربعة الأخيرة، وقد سبق له أن ألقاها عشرات المرات من قبل بالفعل. وبرغم ادعاء بوش بأنه كان يدفع الأمريكيين إلى "توحيد كلمتهم" بشأن العراق، فقد عرض مجدداً نفس السياسات المثيرة للإنقسام والفرقة، مشروطة هذه المرة بشعار "العودة بعد النجاح".

    ثم تلفت الصحيفة الأمريكية إلى زيف ادعاء الرئيس بوش بأنه يقبل بتوصية جنرالاته "بتخفيض" القوات، ذلك لأن الجيش في جميع الأحوال لا يمكنه تحمل القوات الإضافية وقوامها 30.000 التي أرسلها بوش إلى العراق، إلى أبعد من منتصف عام 2008 بدون أن يترتب على ذلك أضرار جسيم بالقدرة القتالية للجيش برمته، مع علم الرئيس منذ البداية بأنها زيادة مؤقتة. وتلفت الصحيفة إلى أن حقائق الأوضاع الميدانية في العراق تكذب كل ما ذهب إليه أعلى مسؤولين أمريكيين في العراق، الجنرال بترايوس والسفير ريان كروكر، من ادعاءات بتحقيق نجاح سياسي وعسكري. وتضيف أن التقدم السياسي المحرز الوحيد، وهو الإتفاق حول تقاسم العوائد النفطية والذي تم التوصل إليه بشق الأنفس، وأنه يتبخر، مشيرة إلى نبأ اغتيال الشيخ القبلي عبد الستار الريشاوي في الأنبار، الذي استشهد الرئيس بوش بقراره بالقتال بجانب الأمريكيين كنقطة تحول إيجابية في الجهد الحربي، رغم كونها لا تمت بصلة للزيادة التي شهدتها القوات.

    وتورد الصحيفة أنه يجدر بالرئيس بوش التوقف عن حديثه الذي لا معنى له ولا طائل منه حول النصر والتوقف عن محاولاته إقناع الأمريكيين بخرافة أن الحرب هي التي تحفظهم سالمين آمنين من الإرهاب، مطالبة إياه بالتحلي بالشجاعة الكافية للقيام بما يريده معظم الأمريكيين- وهو خطة لإنسحاب منظم والقيام في الوقت نفسه بكل ما من شأنه التخفيف من تداعيات هذه الحرب. وتختتم صحيفة نيويورك تايمز إفتتاحيتها اليوم قائلة إن عبء إنهاء الحرب سيقع على كاهل الرئيس القادم، وأن بوش كان واضحاً في خطاب ليلة أمس، كما عهده الأمريكيون من قبل، بأن الخطة الحقيقية الوحيدة التي يملكها هو إرباك وإخافة ما يكفي من أعضاء الكونغرس لتركه يواصل طريقه وتقييد خليفته بهذه الحرب التي ما كان يجب أن تقوم أصلاً.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    رد: لا خروج، لا إستراتيجية

    أن القاسم المشترك بين جميع ما سبق هو غياب الصدق والصراحة. فقد أصر البيت الأبيض برأي نيويورك تايمز على أن الرئيس بوش تشاور بشكل مكثف مع جنرالاته، وأنه كيف نفسه وخططته وإستراتيجياته للظروف المتغيرة، لكن سحب الدخان هذه لا يمكنها أن تخفي الحقيقة: وهي أن الرئيس بوش لا يملك إستراتيجية لإنهاء حربه الكارثية ولا يملك إستراتيجية لاحتواء الفوضى المترتبة على ذلك.
    الدكتور تركي فيصل الرشيد

    رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
    يمكن متابعته على تويتر
    @TurkiFRasheed

    تعليق

    يعمل...
    X