إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الولايات المتحدة تبدأ بوضع خطة لضرب إيران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الولايات المتحدة تبدأ بوضع خطة لضرب إيران

    في الشأن الإيراني، كشف جيمس روزن في تقرير عرضته شبكة فوكس نيوز بعنوان "الولايات المتحدة تبدأ بوضع خطة لضرب إيران"،


    عن أن المسؤولين الأمريكيين يدرسون جدياً احتمال توجيه ضربة لبرنامج إيران النووي بعد سحب ألمانيا دعمها لفرض مزيد من العقوبات على طهران. وأكد روزن أن القرار الأخير للمسؤولين الألمان بالإمتناع عن دعم العقوبات الجديدة ضد إيران قد دفع شريحة عريضة من المسؤولين في واشنطن إلى التداول بسيناريوهات محتملة لهجوم عسكري ضد إيران. وكانت ألمانيا قد أبلغت حلفاءها خلال الأسبوع الماضي أن حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ترفض دعم عقوبات إضافية قد يفرضها مجلس الأمن الدولي ضد إيران.

    وقال معد لتقرير إن الإعلان جاء خلال اجتماع في برلين جمع مسؤولين ألمان وضباطاً من الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي. ونقل مراسل الشبكة عن أحد ممثلي إدارة بوش ومصادر حكومية خارجية كانت حاضرة هذا الإجتماع قولها إن هذا الإعلان أذهل الحاضرين داخل القاعة، وترك معظم ممثلي إدارة بوش يستنتجون أن العقوبات أصبحت منتهية. وأضاف روزن أن الألمان عبروا عن قلقهم من أن تترك العقوبات المقبلة على إيران نتائج مدمرة على الإقتصاد الألماني، وكذلك أشار دبلوماسيون من دول أخرى إلى أن الألمان أعطوا انطباعاً متمايزاً أنهم قد يرحبون سراً بالحملة العسكرية الأمريكية ضد المفاعلات الإيرانية النووية فيما يعارضونها علناً.

    وقال روزن إن السياسيين والضباط العسكريين الأمريكيين وكذلك خبراء أسلحة الدمار الشامل في وزارة الخارجية الأمريكية، أبلغوا وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بفشل المقاربة الدبلوماسية التي دعمها وكيل وزيرة الخارجية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز، ودعوها إلى ضرورة أن تحضر الإدارة عملياً لنوع من الإجتياح العسكري. ولفت معد التقرير إلى أن من بين هؤلاء الذين ينصحون رايس جون رود، وهو مساعد وزيرة الخارجية في مكتب الأمن الدولي ومنع التسلح النووي، وعدد من الخبراء في الشرق الأوسط ومن بينهم السفير جيمس جيفري، الذي يشغل منصب نائب مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي والذي شغل في السابق منصب النائب الأول لمساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى. ووفق مصدر مطلع من إدارة بوش، فإن الجميع يشارك في مناقشات واسعة حول كلفة وفوائد التحرك العسكري ضد إيران، مع الأخذ بالإعتبار عامل الوقت لمثل هذه الخطوة خلال الأشهر الثمانية أو العشرة المقبلة، بعدما تكون الإنتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية قد أنجزت ولكن قبل موعد الإنتخابات في نوفمبر 2008، حسب روزن

    . وأضاف الكاتب أن المناقشات تركز حالياً على خيارين: -السيناريو الأول يقلل من خيار الإجتياح والذي وفقه قد تفرض الولايات المتحدة الحظر على وإردات الوقود أو صادرات النفط، وهي خطوات ينظر إليها كونها تفرض مبالغ طائلة على الشعب الإيراني ولكن من دون أن تكون كافية ضد نظام طهران.

    -أما الخيار الثاني فيقضي بقصف جوي واسع المدى.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    أن المناقشات تركز حالياً على خيارين:

    أن المناقشات تركز حالياً على خيارين: -السيناريو الأول يقلل من خيار الإجتياح والذي وفقه قد تفرض الولايات المتحدة الحظر على وإردات الوقود أو صادرات النفط، وهي خطوات ينظر إليها كونها تفرض مبالغ طائلة على الشعب الإيراني ولكن من دون أن تكون كافية ضد نظام طهران.

    -أما الخيار الثاني فيقضي بقصف جوي واسع المدى.
    الدكتور تركي فيصل الرشيد

    رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
    يمكن متابعته على تويتر
    @TurkiFRasheed

    تعليق

    يعمل...
    X