إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غارة جوية غريبة في سورية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غارة جوية غريبة في سورية

    في شأن مختلف تماماً، نشرت صحيفة بوسطن غلوب إفتتاحية اليوم تحت عنوان "غارة جوية غريبة في سورية"،


    ذكرت فيها القراء بأن القوات الجوية الإسرائيلية شنت قرب فجر يوم 6 سبتمبر غارة جوية على شمال سورية، وأنه هدفهم من وراء هذه الغارة لا زال غير واضح. لكن كل ما هو واضح هو أن الأراضي الممتدة من البحر الأبيض المتوسط حتى الخليج العربي باتت تكتم أنفاسها ترقباً لما قد يحدث، مخافة ما قد يترتب على إقدام سورية على استفزاز إسرائيل أو إقدام إسرائيل على استفزاز سورية.

    وتقول الصحيفة أنه يتعين على إدارة بوش ممارسة كل ما بوسعها لمنع الطرفين السوري والإسرائيلي من الإنزلاق إلى ما من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع حرب أخرى في المنطقة. وتختتم صحيفة بوسطن غلوب إفتتاحيتيها اليوم بالتحذير من أن سورية وإسرائيل تلعبان لعبة قد تسفر عن حرب أخرى في لبنان أو عن صراع أشمل يضم ليس سورية وإسرائيل فحسب وإنما إيران كذلك. ومن هنا فإن الولايات المتحدة بحاجة إلى ممارسة الضغوط وبذل الجهود الدبلوماسية الجادة، ليس من أجل وضع نهاية للحرب الجارية في العراق فحسب، وإنما للحيلولة دون إندلاع حروب جديدة أخرى تمتد عبر الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    رد: غارة جوية غريبة في سورية

    وفي سياق متصل، كتبت أيلين بروشر مقالاً نشرته صحيفة كريستيان سيانس مونتور تحت عنوان "إسرائيل تبعث برسالة شرق أوسطية بغارتها على سورية: المحللون يقولون إن إسرائيل قد تعتقد الآن أنها تستطيع مهاجمة المرافق النووية الإيرانية دون قصاص"،


    ذكرت فيه أن المسؤولين الإسرائيليين لم يؤكدوا كما لم ينفوا الهدف من الضربة الجوية التي وجهتها إسرائيل لسورية يوم 6 سبتمبر، لا سيما ما إذا كانت هذه الغارة موجهة ضد شحنة سورية من الأسلحة أثناء نقلها عبر سورية في طريقها إلى حزب الله، أم إلى مكونات نووية قادمة من كوريا الشمالية. وتلفت بروشر إلى إعلان رئيس الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية عن أن قوة الردع الإسرائيلية "قد استردت"، لافتة إلى الصمت العربي والدولي غير المعهود إزاء ما كانوا يسارعون في الماضي بوصفه بعدوان إسرائيلي على دولة جوار.

    وتخلص بروشر إلى عدد من الرسائل الأساسية من هذه الغارة الإسرائيلية على سورية، من أبرزها

    (1) أن إسرائيل استطاعت أن تضرب أهداف في سورية بدون أن تتكبد أية عواقب، سواء عسكرية أو دبلوماسية؛

    (2) أن إسرائيل قد تتخذ خطوات للوفاء بأحد أهدافها الأمنية الأساسية، وهو منع البلدان الأخرى في الشرق الأوسط من الحصول على القدرات النووية، وبخاصة البلدان المعادية لإسرائيل؛

    (3) إذا كان من الممكن استهداف التجهيزات النووية البدائية في سورية بواسطة إسرائيل بدون شجب أو قصاص دولي، وبمباركة ضمنية من حليفتيها الولايات المتحدة وتركيا- فمن المرجح جداً أن تكون المرافق النووية الإيرانية هي الهدف التالي.

    وإلى ذلك يقول عماد جاد، الخبير بالشؤون الإسرائيلية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية بالقاهرة: "يرى بعض المحللين أنها رسالة موجهة إلى النظام الإيراني ومفادها أن إسرائيل قادرة على ضرب أي مكان في المنطقة، وتظهر لنا مدى التعاون بين إسرائيل وتركيا، لأن تركيا لم تدين الهجوم حتى الآن".

    ويختم بروشر مقاله بصحيفة كريستيان ساينس مونتور مقتبساً عن كينيث بولاك من معهد بروكينغز في واشنطن تأكيده على أن إسرائيل "عازمة على عدم السماح لسائر بلدان المنطقة بامتلاك الأسلحة النووية وأنها ستفعل كل ما تراه ضرورياً لمنعها من ذلك. لكن أحداً لا يعرف ما في نية السوريين. هناك من يظن أنه برنامج نووي وليد ولا أحد يريد لهذا الظن أن يتحقق."
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

    تعليق

    يعمل...
    X