إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بوسطن غلوب: كل من وقف ضد هيمنة سوريا يقتل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بوسطن غلوب: كل من وقف ضد هيمنة سوريا يقتل

    بوسطن غلوب: كل من وقف ضد هيمنة سوريا يقتل وهدف الاغتيالات منع انتخاب رئيس غير مستعبد لها


    لاحظت صحيفة "بوسطن غلوب" الاميركية أن "كل سياسي وصحافي لبناني يقف في وجه الهيمنة السورية يدرك أن من وقف في وجه الرئيس السوري بشار الأسد ووالده حافظ، قد قتل"، مشيرة الى ان هدف الاغتيالات منع النواب من انتخاب رئيس غير مستعبد لدمشق.
    قالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم ان قوى الغالبية النيابية المعادية لسوريا لا تشك في من يقف وراء عمليات الإغتيال أو الدوافع.

    ولفتت الى أن قادة هذا الفريق من السنّة والمسيحيين والدروز اتهموا النظام السوري الذي يرئسه بشار الأسد بالوقوف وراء عملية اغتيال النائب غانم، مشيرة إلى انها طالبت بضمّ الجريمة إلى التحقيق الدولي في اغتيال الرئيس الحريري وغيره من الرموز المعادية لسوريا.
    واعتبرت أن الدافع وراء عملية الإغتيال محض سياسي ويرمي إلى قتل عدد كاف من النواب، من أجل حرمان هذا الفريق من الغالبية النيابية، موضحة أن "الهدف من ذلك منع النواب من انتخاب رئيس جديد يكون عكس الرئيس إميل لحود وغير مستعبد لدمشق".

    العصابات: وقالت ان آلية عمل العصابات قد تبدو خيالية أكثر منها واقعية، إلا أن الذين يعرفون طرق النظام السوري يدركون الامر. ولفتت الى أن الرئيس الحريري أبلغ الى رفاقه قبيل اغتياله أن بشار الأسد هدده شخصيا بتكسير لبنان على رأسه في حال لم يلتزم بقرارات سوريا.
    ورأت أن الهدف وراء هذه الطرق هو استخدام أساليب التخويف والترهيب لتضخيم سلطة التركيبة الحاكمة في دمشق.

    مصير معارضي سوريا: ولاحظت أن كل سياسي وصحافي لبناني يقف في وجه الهيمنة السورية يدرك أن من وقف في وجه الأسد ووالده حافظ، قد قتل، مشيرة إلى اغتيال الرئيس بشير الجميل والزعيم الدرزي كمال جنبلاط والصحافي جبران تويني، وعدد آخر من الطيف السياسي إضافة إلى الحريري.

    ليس آخر الاغتيالات: واستبعدت أن يكون اغتيال غانم آخر حلقة في سلسلة جرائم الإغتيال، مشيرة إلى أن هذه الجريمة تحتقر السيادة اللبنانية حتى من قبل الفصائل والأحزاب المعارضة التي دانت الجريمة.

    ولفتت إلى أن أقوى هذه الأحزاب هو الحركة الشيعية "حزب الله" التي وصفت عملية الإغتيال الأخيرة بـ"ضربة لأمن البلد واستقراره وأي محاولة للمصالحة والتوصل إلى إجماع سياسي". وحضّت أصدقاء لبنان في واشنطن وأوروبا والعالم العربي على ان يشجعوا اللبنانيين على انتخاب رئيس يدافع عن استقلال بلدهم.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X