إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة "التصفيات" الاسرائيلية : من موسوي حتى الرنتيسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة "التصفيات" الاسرائيلية : من موسوي حتى الرنتيسي

    قصة "التصفيات" الاسرائيلية : من موسوي حتى الرنتيسي

    بقلم : بليكس بريش

    عن "معاريف"

    في احدى ليالي شباط 1992 أطلقت مروحيات أباتشي تابعة لسلاح الجو صواريخ هيلفاير نحو السيارة الفاخرة لامين عام "حزب الله"، عباس موسوي. موسوي، زوجته، ابنه وأربعة من حراسه الشخصيين قتلوا. وكان هذا بداية تكتيك اسرائيلي لاحباط تهديدات "الارهاب" من خلال ضرب مركز لقادة المنظمات. ومع السنين تطورت جدا طريقة الاغتيالات الجوية واتخذت اسم "احباط مركز". وعلى مدى سني الحرب قتل بهذا الشكل بين 250 الى 300 فلسطيني، بينهم أيضا نشطاء كبار بل وزعماء فلسطينيون كبار.

    في تشرين الاول 1995 قتل رئيس "الجهاد الاسلامي" الفلسطيني د. فتحي الشقاقي بعيارات نارية من مسدس لخلية تركب دراجة. بينما كان يزور مالطا. وفي كانون الثاني 2006 تمت تصفية مهندس "حماس"، يحيى عياش، عندما انفجر جهاز هاتف خلوي في وجهه، زرعت اسرائيل فيه المتفجرات.
    تصفية اخرى محملة بالمصائر وقعت في آخر يوم من العام 2000 في طولكرم، عندما اطلقت خلية قناصة النار من بعيد على د. ثابت ثابت. زوجة ثابت، وبعض المنظمات الاسرائيلية يقفون خلف الالتماس ضد التصفيات.
    في شباط 2001 صفت اسرائيل رائد الكرمي، نشيط التنظيم البارز في طولكرم، الذي حاول المبادرة الى عمليات انتحارية داخل اسرائيل. في تموز 2002 صفت اسرائيل رئيس الذراع العسكري لـ "حماس"، صلاح شحادة ومعه زوجته، ابنته و13 شخصا آخرين.
    في ربيع 2004 اغتالت اسرائيل رئيس "حماس" الشيخ احمد ياسين، ثم د. عبدالعزيز الرنتيسي، وسلسلة اخرى من كبار النشطاء. في اسرائيل يعزون الهدوء الذي سبق فك الارتباط الى موجة التصفيات هذه.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X