إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المالكي يكتسب وقتاً، لكنه يواجه مهمة عسيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المالكي يكتسب وقتاً، لكنه يواجه مهمة عسيرة

    رأت أليسا روبين في تحليل إخباري نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "المالكي يكتسب وقتاً، لكنه يواجه مهمة عسيرة"،


    أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كسب على ما يبدو مهلة لالتقاط الأنفاس من الضغوط الأمريكية الواقعة عليه، بعدما نجح الرئيس بوش في استخلاص مهلة بمزيد من الوقت من الكونغرس لإظهار نتائج إيجابية في العراق. لكن المالكي برأي روبين، الذي يجتمع بالرئيس بوش في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، لا زال على ما يبدو بعيداً كل البعد عن بلوغ المصالحة السياسية. فأغلب العراقيين يرون أن الوضع آخذ في التدهور بعد انسحاب عدد متزايد من المشرعين من البرلمان في محاولة لإسقاط حكومة المالكي نفسه، علاوة على وجود عدد من الميليشيات الشيعية التي تنجح في تحدي قوات الأمن الحكومية.

    وتذكر روبين أن شعبية المالكي لم تشهد تحسناً على مدار الأشهر الماضية، مضيفة أن الخدمات الأساسية لا زالت رديئة، مع عدم إحراز التقدم المطلوب على صعيد التشريعات، مشيرة إلى أن قرار إدارة بوش بمواصلة دعم المالكي يعزى على ما يبدو إلى الإفتقار للبديل. وتضيف الكاتبة أنه على الرغم من تأكيد العراق بأن له حكومة موحدة، فإنه في واقع الأمر يفتقر تماماً إلى هذه "الوحدة" مع تنافس الأحزاب السياسية المختلفة على تقاسم الغنائم، مثل السيطرة على الوزارات، أكثر من حرصها على تعزيز كفاءة الحكومة. وتلفت المعلقة إلى علاقة المالكي السيئة منذ البداية بالتكتل العربي السني، وخلافه مع الحزب العلماني بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، مما أدى إلى استقالة الوزراء من هاتين المجموعتين من مناصبهم الصيف الفائت، وتكرر احتجاج العرب السنة على المعاملة الظالمة التي تلقاها دوائرهم الإنتخابية من قوات الأمن (التي يهيمن عليها الشيعة)، وشكواهم من أنهم لم يكونوا يوماً جزءاً من عملية المالكي لصنع القرار.

    وتختم روبين مقالها بصحيفة نيويورك تايمز بالإشارة إلى حسم الأسبوعين القادمين مصير المالكي على صعيد الحياة السياسية العراقية، حسب اعتقاد أغلب العراقيين والأمريكيين الذين يتابعون أداء الحكومة العراقية عن كثب، مؤكدة أنه سيحتاج إلى توسيع دائرة مستشاريه الضيقة، الذين ينتمي جميعهم تقريباً إلى حزب الدعوة الذي ينتمي إليه، لتضمينهم شيعة وسنة وأكراد آخرين. كما أنه بحاجة إلى ملء ثلاثة من المقاعد الوزارية الشاغرة على الأقل وإظهار تحقيق تقدم على الصعيد التشريعي. والأهم من كل ذلك، أنه بحاجة لإعطاء العراقيين بارقة أمل في تحسن حياتهم.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X