إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خارطة طريق للسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خارطة طريق للسلام

    كتب بادرايغ أومالي، وهو أستاذ في كلية الدراسات السياسية العليا في جامعة يوماس-بوسطن وأحد الذين حضروا مؤتمر هلسنكي وزميل بمعهد الريادة العالمية في جامعة تافتس، مقالاً نشرته صحيفة بوسطن غلوب تحت عنوان "خارطة طريق للسلام"،

    تحدث فيه عن إتفاق هلسنكي الموقع في 3 سبتمبر من قبل 15 عراقياً، ستة من السنة وتسعة من الشيعة، بمن فيهم أكرم الحكيم، وزير المصالحة الوطنية. ويذكر الكاتب أن إتفاق هلسنكي ألزمهم بمجموعة من المبادئ التي توفر، كما يؤمل منها، إطاراً من أجل مفاوضات بشأن مستقبل العراق، وإشراك المجموعات المتمردة في عملية التفاوض. ويضيف أومالي أن هذا الإتفاق كان ثمرة أربعة أيام من المباحثات المكثفة بين العراقيين ووسطاء من أيرلندا الشمالية وجنوب أفريقيا، لكي يتعلم العراقيون من تجارب نظرائهم في أيرلندا الشمالية وجنوب أفريقيا، الذين نجحوا بعد طول معاناة في تلمس سبيلهم إلى الجلوس على مائدة المفاوضات.

    ويشار أن هذا الإتفاق يستند إلى ركيزتين أساسيتين:

    (1) أن المجتمعات المقسمة في موقع أفضل لمد يد المساعدة والعون لأهالي المجتمعات المقسمة الأخرى، و

    (2) أن الأيرلنديين والجنوب أفريقيين والعراقيين، وبرغم خصوصيات صراع كل مجموعة منهم، يتشاركون جميعاً في عدد معين من السمات السلوكية والنفسية التي قد تساعدهم على استيعاب مشاكل بعضهم البعض على نحو لا يستطيعه أبداً المسهلون أو الوسطاء من المجتمعات "العادية".

    ويلفت أومالي إلى أن إتفاق هلسنكي سيقدم لمكتب نائبي الرئيس العراقي عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي، والوصيان على هذه المبادرة، وسيقرران إذا ما كانا قد وجدا فيه ما يفيد عندما يتعلق الأمر بالقضايا الأكبر التي توجه العراقيين من السنة والشيعة على السواء. ويختتم الكاتب مقاله بأن أحداً من العراقيين لم يأت إلى هلسنكي متوقعاً مغادرتها بإتفاق، ناهيك عن عهد ربما يوفر خارطة طريق لتفادي الحرب الأهلية التي تتهدد الجميع.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X