إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مؤتمر السلام الذي طال انتظاره

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مؤتمر السلام الذي طال انتظاره

    في الشأن العربي الإسرائيلي، رحبت صحيفة نيويورك تايمز في إفتتاحية تحت عنوان "مؤتمر السلام الذي طال انتظاره"،


    بقرار الرئيس بوش إدراج سورية ضمن قائمة الدول التي ستوجه إليها الدعوة لحضور اجتماع سلام الشرق الأوسط المزمع انعقاده في شهر نوفمبر القادم، مشيرة إلى الخلاف حول تسمية هذا الإجتماع ب"مؤتمر السلام"، ومعلقة الأمل على أن يبذل الرئيس بوش ومعاونوه قصارى جهدهم لدفع جميع الأطراف إلى تقديم التنازلات الأساسية للمضي قدماً نحو سلام إسرائيلي- فلسطيني.

    وتورد الصحيفة الأمريكية أنه في حال اختارت دمشق عدم حضور الإجتماع، فإنها بذلك تؤكد مجدداً على دورها التخريبي في المنطقة، أما إذا اختارت الحضور، فقد تتزايد فرص إحلال السلام. وتؤكد الصحيفة على أن دعوة سورية ستسهل الحضور أيضاً على كل من مصر والمملكة العربية السعودية، وهما الدولتان اللتان لا غنى عن دعمهما السياسي والإقتصادي لأي إتفاق إسرائيلي-فلسطيني. وتلفت الصحيفة الأمريكية إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، تريد إنقاذ تركة الرئيس- وتركتها- بصفقة سلام تساعد على إعادة الإستقرارالذي حرمت المنطقة إثر حرب بوش في العراق. كما تلفت الصحيفة إلى إصرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن يسفر هذا اللقاء عن إعلان كامل بشأن القضايا الأكثر حساسية وصعوبة: الحدود والقدس وموعد حصول الفلسطينيين على الدولة المستقلة التي وعدهم بها الرئيس بوش قبل خمسة أعوام سابقة.

    وتختم نيويورك تايمز إفتتاحيتها اليوم مذكرة بأن السجل الأمريكي الأخير في الشرق الأوسط هو سجل فشل ذريع- في العراق، في نشر الديمقراطية، وفي وقف إيران عن نشر نسختها من الإسلام المسلح المناهضة للغرب. وتخلص الصحيفة إلى أن المنطقة في هذا الضوء ليست بحاجة إلى فشل آخر سيكلف أمريكا المزيد من تشويه السمعة. إن جميع الأطراف تحتاج إلى أن تخرج من اجتماع نوفمبر وهي تشعر بأن شيئاً ملموساً ما قد تغير في الشرق الأوسط- إلى الأفضل ولو لمرة واحدة.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    رد: مؤتمر السلام الذي طال انتظاره

    وفي شأن متصل، كتب بيتر بيكر مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "بوش يقول إن الدولة الفلسطينية لا تزال قابلة للتحقيق:

    الرئيس يسعى لحشد التأييد لمؤتمر السلام في الأمم المتحدة"، ذكر فيه أن الرئيس بوش أعرب يوم الاثنين عن ثقته في أن تصوره لدولة فلسطينية لا زال "ممكن التحقيق"، لدى تدشينه لبعثة دبلوماسية من أجل الترويج لخطته للسلام في الشرق الأوسط، وزيادة الضغط على بورما، وتعديل مواقفه بشأن التغير المناخي. ويلفت بيكر إلى التقاء الرئيس بوش بمناسبة إفتتاح الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة بالقادة الفلسطينيين ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي يعمل الآن كمبعوث للشرق الأوسط، ضمن مساعيه لحشد التأييد لمؤتمر السلام الإقليمي المزمع انعقاده هذا الخريف. ويورد بيكر قول الرئيس الأمريكي لكل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزرائه سالم فياض: "أقدر لكم أنكم تتصدون للمتطرفين الذين لا يشاركونا نفس التصور، وأعتقد أن تصور دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام هو أمر قابل للتحقيق. وأريد مساعدتكم في تحقيق تلك الغاية."

    كما ينقل بيكر عن مسؤول أمريكي قوله إن الرئيس بوش يرى أن قيام دولة فلسطينية أمر قابل للتحقيق قبل نهاية رئاسته، أي في غضون 16 شهراً. ويلفت الكاتب إلى أن الجهود الكثيفة التي يبذلها بوش وفريقه للتوصل إلى تسوية للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني في الأشهر القليلة القادمة تبين مدى رغبتهم في تشييد تركة خاصة بهم، تذهب إلى ما هو أبعد من معركتهم مع الإرهابيين الدوليين والحرب العراقية. ويشار إلى أن المؤتمر الذي يخطط له بوش في نوفمبر، والذي من المرجح أن ينعقد في واشنطن، قد يكون أهم جهد في هذا الصدد بعد مؤتمر مدريد الذي عقده والده الرئيس جورج بوش الأب في عام 1991. ويذكر أن الإدارة ألمحت يوم الأحد أنها قد توجه الدعوة لسورية والمملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى لا تربطها علاقات بإسرائيل لحضور مؤتمر السلام المزمع. ويختم بيكر مقاله بصحيفة واشنطن بوست بالإشارة إلى أن الرئيس الفلسطيني استغل لقاءه بالرئيس بوش لكي يصر على أن يتصدى مؤتمر السلام والمزمع انعقاده في شهر نوفمبر القادم "للقضايا الجوهرية التي من شأنها أن تؤدي إلى مفاوضات كاملة حول الوضع الدائم."
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

    تعليق

    يعمل...
    X