Announcement

Collapse
No announcement yet.

ليڤني إلتقت المعلم في نيويورك

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • ليڤني إلتقت المعلم في نيويورك

    الصنارة تكشف:ليڤني إلتقت المعلم في نيويورك


    كشف مصدر عربي رفيع المستوى لـ"الصنارة" أمس الخميس ان وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليڤني إلتقت نظيرها السوري وليد المعلم في نيويورك ليلة الثلاثاء - الأربعاء من هذا الأسبوع، على هامش الدورة الـ62 للجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك في مقر إقامة الأمير القطري حمد بن خليفة آل ثاني.

    وأوضح هذا المصدر أن الأمير القطري الذي إلتقى ليڤني في مقره بحضور وزير خارجيته الأمير جاسم بن حمد فاجأ الوزيرة ليڤني باقتراح عقد لقاء بينها وبين المعلم، وأن ليڤني التي لم تبد معارضة، طلبت من الأمير القطري إذناً للإتصال برئيس وزرائها إيهود أولمرت لإبلاغه بالإقتراح القطري وأخذ رأيه بالموضوع وتلقي التعليمات اللازمة. وأضاف المصدر ان أولمرت أشار على ليڤني بالموافقة.

    وكشف المصدر ان الأمير القطري بعث بوزير خارجيته على الفور لإحضار الوزير السوري، بينما بقيت الوزيرة ليڤني في مقر الأمير. وأكد المصدر ان لقاء سابقاً كان قد تمّ بين الأمير القطري والوزير السوري المعلم وأن الأمير القطري طرح على المعلم إمكانية عقد اللقاء، فوافق المعلم طالباً من الأمير إيضاحات حول حقيقة الموقف الإسرائيلي خاصة تصريحات أولمرت السلامية والمادحة للرئيس الأسد مقابل تصرفات اسرائيل على الأرض والجو والتي هي عكس ذلك.

    وأكد المصدر العربي لـ"الصنارة" ان اللقاء في مقر الأمير القطري عقد بحضور السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة غاليرمان والسفير السوري في واشنطن محمد ناصيف الذي كان أشرف على ترتيب لقاء سابق للمعلم في بيته في واشنطون مع مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، تم الكشف عنه في حزيران الماضي، لكن دمشق نفته في حين صمتت إسرائيل إزاءه.

    وأوضح المصدر أن اللقاء بين الوزيرين دام لأكثر من ساعة جرى خلاله التطرق الى الأجواء المتوترة بين البلدين وضرورة خفض مستوى التوتر والعودة الى السياسة الهادفة كما قال المصدر، معتبراً اللقاء فاتحة لوساطة قطرية بين سوريا وإسرائيل خاصة عشية التحضيرات للمؤتمر الدولي في الخريف والذي سيبحث في تحريك العملية السلمية على المسار الفلسطيني. الأمر الذي تعتبره دمشق محاولة لقبر أي مبادرة سلام على حدودها مع إسرائيل. ويشار في هذا الصدد الى ان الأمير القطري كان عرج على السعودية وهو في طريقه الى الولايات المتحدة والتقى الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مدينة جدة يوم السبت الماضي وذكرت وكالة الأنباء السعودية ان اللقاء بحث العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة دون أي تفصيل آخر.

    أما على صعيد العلاقة القطرية الإسرائيلية والقطرية السورية فنشير هنا الى ان الأمير حمد كان أول زعيم عربي زار دمشق والعاصمة اللبنانية بيروت فور إنتهاء الحرب الثانية على لبنان في آب الماضي وتوجه مباشرة الى الضاحية الجنوبية واطلع على الدمار فيها، وان وزير خارجيته كان وزير الخارجية العربي الوحيد الذي زار العاصمة اللبنانية بيروت بطائرته خلال انعقاد اجتماع وزراء الخارجية في عز الحرب على لبنان. وكانت زيارته آنذاك بموافقة إسرائيلية. ويشار أيضاً الى العلاقة الحتمية التي تربط الأمير القطري بإسرائيل إقتصادياً إذ يستثمر نحو 150 مليون دولار في الإقتصاد الإسرائيلي وسياسياً أيضاً إذ أن وزير الخارجية الشيخ جاسم بن حمد تربطه علاقات طيبة بالرئيس بيرس وبغيره من المسؤولين الإسرائيليين، وهذه العلاقة الجديدة هي التي تعول عليها سوريا لتفعيل دور قطري لتهدئة الأوضاع مع إسرائيل، خاصة بعد فتور العلاقات السورية السعودية، ووصف قياديين سوريين الدور السعودي في المنطقة بأنه أصبح دوراً غير فاعل.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X