إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجنرال الإيراني ساعد في الهجوم الإسرائيلي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجنرال الإيراني ساعد في الهجوم الإسرائيلي

    الجنرال الإيراني ساعد في الهجوم الإسرائيلي

    بقلم : جاكي خوجي

    عن "معاريف"

    علي رضا عسكري، الجنرال الايراني الذي فر الى الغرب، وفر معلومات استخدمتها اسرائيل في هجومها في سورية، هذا ما تدعيه صحيفة تصدر في الكويت. عسكري، المساعد السابق لوزير الدفاع الايراني، اختفى بشكل غامض في شباط من هذا العام. فقد غادر طهران، ونزل في سورية ومنها واصل الى تركيا، حجز غرفة في فندق فاخر في اسطنبول، واختفى. وادعت محافل رسمية في ايران بان وكالة استخبارات غربية اختطفته. ولكن حسب تقدير آخر، فانه فر الى الغرب بالتنسيق مع مجنديه.

    وكانت صحيفة "الجريدة" الكويتية اقتبست قبل ايام عن مصادر عليمة، دون أن تذكر تفاصيل عن دقتها، أن عسكري تمكن من ان يهرب من ايران وثائق عن نشاطات أمنية سورية. ونقلت المعلومات الى اسرائيل من وكالة الاستخبارات الغربية التي تحتجز الجنرال. وكما اسلفنا فان الصحيفة لا تذكر تفاصيل عن دقة مصدر المعلومات، الا انها تشير الى أنها ساعدت في الهجوم الاسرائيلي، الذي وقع، حسب منشورات أجنبية، في 6 ايلول. وجاء في التقرير ان عسكري كان مسؤولا عن تطوير ترسانة الصواريخ المتطورة المخصصة لسورية، الامر الذي سهل عليه الوصول الى وثائق في هذا المجال، هربها معه الى تركيا ومن هناك الى مكان غير معروف.

    في اذار من هذا العام، بعد شهر من الاختفاء الغامض للجنرال الايراني، تحدثت "واشنطن بوست" الاميركية عن ان لدى عسكري معلومات وفيرة عن منظمة "حزب الله" نقلها الى مجنديه الغربيين. كما جرى الادعاء ضمن امور اخرى بانه يكشف تفاصيل عن العملية التفجيرية في قاعدة المارينز في العام 1983 في بيروت، حيث قتل مئات الجنود الاميركيين (في الثمانينيات عمل عسكري كقائد للحرس الثوري الايراني في لبنان).

    والى ذلك تتأخر خطط الولايات المتحدة لتشديد العقوبات على ايران: في محادثات اجرتها الدول الست ــ الاعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الامن والمانيا ــ تراجعت الولايات المتحدة فوافقت على طلب الصين وروسيا منح ايران نحو شهرين اضافيين للرد على مطالب الغرب.

    في ختام المحادثات التي عقدت يوم الجمعة في نيويورك اعلنت الاطراف انها ستعرض مشروع العقوبات على مجلس الامن في تشرين الثاني الا اذا ابدت ايران حتى ذلك الحين "مؤشرات ايجابية تجاه المساعي الغربية". وبعد المحادثات أوضحت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بان الولايات المتحدة ستواصل متابعة البرنامج الايراني، وبقدر ما لا يطرأ عليه أي تقدم ايجابي فستطرح المطالبة بالعقوبات الجديدة على مجلس الامن لاقرارها.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X