Announcement

Collapse
No announcement yet.

من الصحافة البريطانية -7 -11-2008

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • من الصحافة البريطانية -7 -11-2008

    فوز أوباما: "ماذا وراء لون البشرة؟"


    محمد القشتول
    بي بي سي العربية - لندن


    عادت الصحف البريطانية في نشراتها ليوم الجمعة، إلى تغطية الشؤون الداخلية من قبيل قرار المصرف المركزي البريطاني خفض الفائدة، لكن فوز باراك أوباما بمنصب رئيس الولايات المتحدة ما زال يتصدر اهتمام المعلقين والصحافيين.


    دموع الفرحة وعبرات الإشفاق

    في الجارديان يقول سيمون جنكنز إن كمية الدموع التي سكبت يوم الثلاثاء الماضي فرحا بفوز باراك أوباما قد تكون الأكبر في تاريخ البشرية.

    ويضيف الكاتب قائلا أنا أيضا بكيت ولكن إشفاقا "لسذاجة وضخامة الآمال" التي تعقد على أوباما، والتي ستعرقل مهامه.

    ويعتبر جنكنز أن الحكم على رئاسة أوباما سيجانب الصواب إذا لم "نتخلص من الذهنية العنصرية التي ترى فيه الرجل الأسود أولا وقبل كل شيء، وما سوى ذلك في آخر درك سلم الأهمية."

    ويوضح الكاتب "خطأ" مثل هذه النظرة، فيقول إن نتائج الانتخابات تعكس "ميلا طبيعيا" إلى ديمقراطي وسط، في زمن عدم الاستقرار الاقتصادي، وبسبب حرب غير شعبية.

    وفي هذا السياق "ساهم الرئيس بوش في نجاح" المرشح الديمقراطي.

    كما أن النسبة التي فاز بها أوباما "لاتعد اكتساحا، بل هي مجرد انعكاس لثغرات النظام الانتخابي الأمريكي."

    وفيما يتعلق بالعامل العرقي، "لم تتعد نسبة الناخبين السود 13 في المائة"، أضف إلى ذلك -يقول الكاتب- أن الخطاب الذي ألقاه أوباما بعد أن تأكد من الفوز لم يتضمن أي إشارة إلى خلفيته العرقية.

    "لقد ظل جيسي جاكسون -أحد رموز الأمريكيين السود- يمقت أوباما حتى ليلة الثلاثاء. فالرئيس المنتخب ليس سليل العبودية - يقول الكاتب- وما يشدك إلى مذكراته هو محاولاته لإيجاد تفسير للون بشرته، هو عضو أسرة من البيض."

    ويعتبر الكاتب أن التركيز على لون بشرة الرئيس الأمريكي المنتخب، "يغيب مكامن القوة الحقيقية والضعف الممكن لديه."

    "وكلما تعاظمت الآمال المعقودة عليه، فستكون خيبة الأمل من عثراته أعظم."

    ويختم الكاتب بالقول: "أفضل أن أرى أوباما ليس بصفته رجلا أسود، بل باعتباره زعيما موهوبا ذا مؤهلات وبصيرة، قادرا على استخدام جاذبيته لاستمالة الناس وشدهم، وذكائه لإيجاد الحلول. فهذه هي المؤهلات التي يحتاجها العالم الآن. ينبغي أن نعقد أملنا عليها وليس على العرق واللون."


    "المنارة الأمريكية" والشرق الأوسط


    وتدعو إحدى افتتاحيات الفاينانشل تايمز الرئيس الأمريكي المنتخب إلى تعيين مبعوث خاص إلى الشرق الأوسط، لطي صفحة إدارة الرئيس بوش في المنطقة.

    وفي إشارة إلى تعبير ورد في خطاب الفوز قال فيه أوباما إن المنارة الأمريكية مازالت تضيء العالم، تقول الصحيفة إن الشرق الأوسط والعالم الإسلامي لم يعد يبصر هذه المنارة بسبب تصرفات الإدارة الأمريكية المنصرفة؛ وعلى الإدارة المقبلة أن تعيد إليها النور.

    وتقول الصحيفة إن "كوارث" حقبة بوش الإبن - ابتداء من غزو العراق وانتهاء بالموقف من إيران مرورا بالدعم الأنجلو أمريكي لإسرائيل خلال حرب صيف 2006- خلق فراغا في المنطقة.

    وإذا كانت المنطقة قد شهدت تحركا ديبلوماسيا إقليما قادته قطر والسعودية ومصر وتركيا في الآونة الأخيرة لحل عدد من أزمات المنطقة، فهذا لا يعني حسب الصحيفة أن الدور الأمريكي لم يعد ضروريا، بل على العكس يعني أن ديبلوماسية أمريكية "رشيدة" قادرة على إخراج حل الدولتين -فلسطينية وإسرائيلية- إلى حيز الوجود، بما يتطلب ذلك من الانسحاب من الأراضي المحتلة، وتسوية وضع 4,4 مليون لاجئ فلسطيني بتعويضهم.

    وتنصح الفاينانشل تايمز في هذا الصدد بتعيين مبعوث واسع الصلاحيات قادر على التفاوض والوساطة باسم إدارة أوباما.

    وترى الصحيفة أن الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون هو خير من يقوم بهذه المهمة.


    عودة إلى الحرب الباردة؟

    من بين التحديات التي تنتظر الرئيس الأمريكي المنتخب، إلى جانب الاقتصاد والحرب على الإرهاب، ترى الصحف البريطانية أن العلاقة مع روسيا محك يستحق الاهتمام، في ضوء التطورات الأخيرة.

    وتنصح الإندبندنت والجارديان -في إفتتاحيتين من افتتاحياتهما- الرئيس الأمريكي المنتخب بالدعوة إلى اجتماع مع القادة الروس، لتبديد سوء التفاهم المتفاقم، بسبب الدرع الصاروخية الأمريكية.

    وترى الصحيفتان أن قرار روسيا نشر صواريخ قصيرة المدى في منطقة البلطيق، هو رد استفزازي على استفزاز أمريكي سابق، وإذا لم يبادر الرئيس الأمريكي المقبل إلى فتح حوار مع السطات الروسية لتبديد الخلافات، فإن "الأزمة الملحة التي قد يواجهها لن تكون العراق أو افغانستان، بل روسيا" حسب الجارديان.

    وبرأي الصحيفة تستلزم طبيعة النظام الروسي في الوقت الراهن مثل هذه الخطوة.

    وتعكس صحيفة الديلي تلغراف في هذا الصدد التخوف الغربي من الطريقة الغامضة التي تتداول بها السلطة في هذا البلد العملاق.

    وينقل مراسل الصحيفة في موسكو أدريان بلومفيلد تصريحات لمسؤول روسي رفض الكشف عن هويته أدلى بها لصحيفة فيدومستي "الجادة"، لم يستبعد فيها أن يعود فلاديمر بوتين رئيس الوزراء إلى الكرملن في العام المقبل، بعد استقالة ميدفدف.

    وترى الصحيفة البريطانية أن مثل هذه التسريبات دليل على سعي السلطات في موسكو إلى إعداد الرأي العام الروسي لتقبل عودة بوتين إلى الواجهة، على الرغم من الصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها في المنصب الذي "عدل على مقاسه".

    ويشير المصدر الروسي المذكور إلى أن فلاديسلاف سوركوف -أحد أهم المخططين التابعين للكريملين- يقف وراء إعداد مشروع انتقال الحكم.

    وحسب هذه الخطة، سيعمد ميدفدف إلى عرض تغييرات دستورية، تزيد الولاية الرئاسية بموجبها سنتين لتصير ست سنوات بدل السنوات الأربع التي ينص عليها دستور عام 1993.

    وبعد أن يقبل البرلمان الروسي هذه التغييرات، سيتذرع الرئيس الحالي بأي حجة لتقديم استقالته، وللدعوة إلى انتخابات رئاسية سابقة لأوانها، تعيد فتح أبوب الكرملن مجددا أمام بوتين لولايتين اثنتين.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X