Announcement

Collapse
No announcement yet.

من الصحافة البريطانية -8 -11 -2008

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • من الصحافة البريطانية -8 -11 -2008

    عن أوباما وآمال المسلمين والعرب


    محمد القشتول
    بي بي سي العربية - لندن



    استأنفت الأزمة الاقتصادية تصدرها نشرات الصحف البريطانية، لكن التعليق على انتخاب أول رئيس أسود للولايات المتحدة ما زال يتصدر صفحات الرأي. "قيمة حياة العراقي وحياة الأمريكي"

    ففي الجارديان، يخلص المفكر الإسلامي المقيم في سويسرا طارق رمضان، إلى أنه لا ينبغي عقد آمال كبيرة على الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما فيما يتعلق بعدد من قضايا العالم النامي وخصوصا العالم الإسلامي.

    ويقول الكاتب لقد تخللت الحملة الانتخابية علامات تشير إلى أن التغيير المأمول في عدد من الملفات التي تهم الشرق الأوسط مثلا قد لا يقع. ويذكر في هذا الصدد الموقف المنحاز إلى إسرائيل الذي ابداه أوباما.

    ومع ذلك -يقول الكاتب- على الرئيس المنتخب أن يغير من مشاعر العداء ضد المسلمين المتعاظمة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 "كما عليه أن يبادر إلى اتخاذ إجراءات رمزية للتذكير بأن حياة أفغاني، أوعراقي أو مسلم لا تقل قيمة عن حياة مواطن أمريكي."

    ولا يستبعد رمضان أن تحدث تغييرات إيجابية، "لكن علينا ألا نتخلى عن تيقظ حذر، خاصة فيما يتعلق بالمؤسسة السياسية والاقتصادية الأمريكية التي لن تستطيع أن تحمل نفسها على الاعتراف بكرامة الشعب الفلسطيني ( وعلى صعيد أعم الأفارقة والعرب)".

    ويدعو الكاتب في ختام مقاله مسلمي الولايات المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم والخروج من عقلية الضحية، والانخراط في هذه الـ"نحن" التي طالما رددوها في شعار حملة أوباما "نعم، نحن نستطيع".



    "جرو الرئيس"


    تتمنى أسرة الرئيس الأمريكي المنتخب -حسب مراسل الديلي تلغراف في واشنطن- ألا يتصرف الجرو الذي ستختاره كما فعل بارني كلب آل بوش الذي عض مراسلا لوكالة رويترز أثناء حفل أقيم في البيت الأبيض يوم الخميس الماضي.

    ورد هذا التصريح في غمرة الجدل القائم بالولايات المتحدة حول كلب الرئيس الجديد الذي تعهد باقتنائه هدية لإحدى بنتيه.

    وكان هذا الجدل مناسبة لكي يمزح أوباما على أصوله المختلطة علنا لأول مرة، في معرض سؤال وجه له لمعرفة فصيل الكلاب الذي وقع عليه اختيار أسرة الرئيس.

    وكيفما كان اختيار الرئيس الأمريكي المنتخب، فإن عددا من الجمعيات المعنية بخقوق الحيوان، ناشدته تبني كلب متخلى عنه.

    وفي سياق هذا الجدل اختارت الإندبندنت لهجة ساخرة، في تعليقها على ما بعد انتخاب أوباما بعددها ليوم السبت.

    ويتصدر صفحتها للرأي رسم كاريكاتوريا بعنوان "اختيار الجرو الأول للرئيس"، يظهر الرئيس الأمريكي المنتخب، محاطا بقطيع من الجراء المتوددة تمثل قادة سياسيين أوروبيين من بينهم رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

    والتلميح واضح إلى "الخنوع" -في نظر عدد من المراقبين البريطانيين- التي طبعت علاقة رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير بالرئيس الأمريكي المنصرف جورج بوش، والتي جلبت له لقب "البودل" الجرو التابع.

    وتتحدث الصحيفة في إحدى افتتاحياتها بشيء من التهكم عن هذا التودد "الصبياني"، فتقول إنه بينما خرِس هاتف البيت الأبيض، اضطر الرئيس المنتخب إلى الرد على سيل من مكالمات التهنئة من زعماء أستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا وإسرائيل واليابات والمكسيك وكوريا الجنوبية وبريطانيا.

    "ويبدو- تقول الإندبندنت- أن الزعامة القومية لن تتكرس إلا إذا لوحت بقدرتك على تحقيق السبق، والزعم بأنك أجريت أطول مكالمة وأكثرها دفئا وجدية."

    وبهذا المقياس تعتبر الصحيفة أن الدقائق العشر التي استغرقتها مكالمة براون مع أوباما قد تكون علامة على التراجع البريطاني.

    ولكن عندما يتفاخر نيكولا ساركوزي بالدقائق الثلاثين التي استغرقتها مكالمته مع أوباما، تتساءل الصحيفة عمن كان يمسك بالسماعة في الجانب الفرنسي. وتجيب على تساؤلها قائلة:" بعد إمعان التفكير، يمكننا أن نخمن بكل تأكيد."


    عمى الألوان

    وتعلق التايمز على تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني التي وصف فيها أوباما "بالوسيم والشاب الذي لوحته الشمس، وتربطها باستخفاف مدير سباق السيارات الفورميولا واحد بيرني إكلستون، بالتعليقات العنصرية التي تعرض لها بطل العالم البريطاني الأسود لويس هاملتون.

    وتقول الصحيفة في افتتاحيتها :" لقد صوتت أمريكا، ثم فهمت أنها قد أصيبت بعمى الألوان. لقد تغير العالم. لكن شخصان على الأقل عشيا عن رؤية مدى هذا التغيير."


    "الإسراف دواء الاقتصاد"


    ترى الفاينانشل تايمز في إحدى افتتاحياتها أن "الإسراف في هذه الظروف حكمة."

    والسبب في ذلك أن المحاولات السابقة التي اتخذت لتجاوز الأزمة المالية الحالية كخفض معدل الفائدة، لم يأت بالنتيجة المرجوة، فالنمو "يتباطأ بسرعة".

    وتشير الصحيفة إلى ضرورة اتباع النصيحة " التي أسداها صندوق النقد الدولي لساسة العالم، بالتشجيع على الإنفاق."

    وتعتقد الصحيفة أن خفض نسب الفوائد، لن يأتي ثماره قبل منتصف السنة المقبلة لأن المستهلك لن يستفيد منه مباشرة، وهنا تمس الحاجة إلى تدخل الساسة للخروج من الورطة.


    ذكرى وكآبة


    نطالع في الجارديان افتتاحية عن الذكرى العاشرة لقانون حقوق الإنسان البريطاني، التي تحل يوم غد الأحد.

    ذكرى كئيبة بالنسبة للصحيفة، لأن الأمل في أن تترسخ مبادئ هذا القانون بفضل إجماع ليبرالي، قد تلاشى، في غمرة القوى "الرجعية سواء في البرلمان أو في المجال الإعلامي حيث يوصم بتهمة حماية المجرمين وتمتيعهم برغد العيش".

    وتقول الصحيفة إن مثل هذه الادعاءات تخفق في إخفاء منافع هذا القانون الذي حال دون صدور قانون يسمح بسجن المشتبه في انتمائهم إلى جماعات إرهابية على ذمة التحقيق لمدة 42، والذي بفضله رفعت قضية للأفراج عن تسعة أشخاص كانوا معتقلين في بلمارش دون محاكمة لمدة ثلاث سنوات.

    ولم يقتصر مفعول هذا القانون على المتهمين في قضايا الإرهاب، بل شمل العديد من القضايا كتلك التي رفعتها والدة جندي لقي مصرعه في العراق، والتي قضت المحكمة فيها بأن آليات معيبة قد تُعد انتهاكا لحقوق الإنسان.

    وتأمل الصحيفة أن يصمد القانون في وجه الكراهية المتعاظمة، وتذكر في هذا الصدد بقانون الحريات الذي وقع الرئيس الأمريكي آدامز قبل 200 عام والذي ما زال يحمي حقوق الإنسان بالولايات المتحدة، رغما عن قوانين مكافحة الإرهاب.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X