إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الصحافة الاميركية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الصحافة الاميركية

    اختيار إيمانويل ينطوي على مخاطرة


    نشرت صحيفة واشنطن بوست افتتاحية تحت عنوان «النظام الجديد»، خصصتها لمناقشة تداعيات الانتخابات الرئاسية، حيث حصل الديمقراطيون على انتصار جديد بمجلس الشيوخ ليصبح لديهم 55 مقعداً بالمجلس، في الوقت الذي أعلن فيه رام ايمانويل، عضو مجلس النواب الديمقراطي عن ولاية الينوي، قبول منصب كبير موظفي البيت الأبيض. وترى الافتتاحية أن اختيار ايمانويل كان جريئاً وينطوي على بعض المخاطرة، ولكنه أيضاً يمنح أوباما فرصة الاستفادة من خبرة ايمانويل وتفهمه طبيعة عمل الجهات التنفيذية والكونغرس، لاسيما وأنه لعب دوراً هاماً في فوز الحزب الديمقراطي بأغلبية مجلس النواب، وهو ما تسبب في خلق نوع من العداء بينه وبين الحزب الجمهوري. وقد اتضح هذا العداء في تعليق كل من جون بوهنر، زعيم الأقلية الجمهورية بمجلس النواب، واللجنة الجمهورية الوطنية على اختيار ايمانويل، والذي وصفاه بأنه «اختيار مثير للسخرية من الرئيس المنتخب الذي تعهد بتغيير واشنطن، وبجعل السياسة أكثر تحضراً، وبقيادة البلاد بأسلوب وسطي». وتدافع الافتتاحية عن ايمانويل بقولها انه قد يكون حزبياً، ولكنه يتمتع بالوسطية أيضاً، ومن ثم فقد يكون ايمانويل ناجحاً وفاعلاً في وظيفة كبير موظفي البيت الأبيض، اذ سيمكنه تحويل برنامج أوباما السياسي إلى حقائق ادارية، ولكنه سيضطر إلى ترويض شخصيته العجولة بما يتناسب ومتطلبات العمل الجديد. أما بالنسبة للحزب الجمهوري فلا يوجد أمامه سوى خياران، فاما التعاون مع الرئيس الجديد، واما تكوين جبهة معارضة لا تلين بعد تضاؤل نسبة الأعضاء المعتدلين في الحزب. ثم تختتم الافتتاحية بقولها انه ينبغي على الجمهوريين الالتزام بمبادئهم، وادراك أن البلاد ستحظى بفوائد أكثر اذا سعى الحزب الجمهوري إلى التعاون البناء مع الادارة الجديدة لمواجهة القضايا التي تواجه البلاد.

    وكتب جون بوهنر، زعيم الأقلية الجمهورية بمجلس النواب، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان «طريق عودة الجمهوريين»، استهله بالاعتراف بشعور الاحباط الذي يسيطر على الجمهوريين بعد نتيجة انتخابات الرئاسة التي فضلت المرشح الديمقراطي، ولكنه أعلن احترام حزبه لقرار الناخب الأميركي وتعهد بالتعاون مع الرئيس المنتخب باراك أوباما اذا كان ذلك في صالح البلاد. ولكنه في الوقت نفسه نبه إلى أن هزيمة حزبه لا تعني رفض التيار المحافظ، ولا تعني ضرورة استسلام الحزب الجمهوري للحزب الديمقراطي. ولذا يدعو الكاتب إلى التمسك بمسؤولية اعادة بناء الحزب الجمهوري والدفاع عن مبادئ الحرية وتكافؤ الفرص والأمن والحرية الفردية التي قام عليها الحزب الجمهوري، وهو ما سيتطلب مواجهة البرنامج اليساري الذي لا يتفق ورغبات الأغلبية العظمى للأميركيين، وكذلك دعم البدائل الجمهورية لاثبات أن الرؤية الجمهورية هي الأفضل لمستقبل البلاد. ويوضح الكاتب أن الولايات المتحدة مازالت يمينية وسطية لأن تلك الانتخابات لم تكن استفتاء لصالح التيار اليساري. اذ إن أوباما غلف السياسات التحررية بلهجة وسطية حتى يستسيغها الناخبون، لكنه سرعان ما سيباشر تلك السياسات من خلال الكونغرس. ويرى الكاتب أنه رغم تصويت أعداد غفيرة لصالح المرشح الماهر الذي تعهد بالتغيير، فلا يجب الخلط بين التغيير والسماح برفع الضرائب أو زيادة الانفاق الحكومي أو اضعاف الأمن أو منح المزيد من السلطة لواشنطن.




    عن الوطن القطرية
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X