إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الصحافة الاميركية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الصحافة الاميركية

    مجلس وزراء أوباما.. البداية آل غور


    كتب ريتشارد كوهين مقالاً نشرته صحيفة «واشنطن بوست» تحت عنوان «مجلس وزراء أوباما: البداية آل غور»، خصصها لتقديم ترشيحاته لوزراء ادارة الرئيس المنتخب أوباما. وأول ترشيح يقدمه هو ألبرت غور، نائب الرئيس الأسبق ومرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة عام 2000 وراعي البيئة حالياً، لمنصب وزير الخارجية في ادارة الرئيس الجديد. ثم يعدد الكاتب الأسباب التي تدفعه لدعم اختيار غور لهذا المنصب الذي رشحت له ايضا هيلاري كلينتون، اذ أنه من أشد مناصري حماية البيئة حتى أنه فاز بجائزة نوبل للسلام من أجل جهوده في هذا المجال، ومن ثم فسيكون اختياره دلالة على تغيير جذري لسياسة الرئيس بوش التي تجاهلت اتفاقية كيوتو، وحينها تخدم هدفين في آن واحد: اذ ستعود أميركا لقيادة العالم من أجل حماية البيئة، كما ستستعد لتبعات العالم المتغير.

    ويرى الكاتب أن أهم أولويات الرئيس الجديد هي الاقتصاد، وبما أن أوباما تنقصه الخبرة في السياسة الخارجية فسيكون بحاجة الى وزير خارجية قادر على ادارة شؤون البلاد الخارجية في الوقت الذي يولي فيه البيت الأبيض انتباهه لمواجهة القضايا الأخرى. ورغم أن هناك مرشحين آخرين قادرين على تولي المهمة مثل جون كيري، فان غور هو الأقدر لأنه أصاب مرتين حينما أيد حرب الخليج أثناء عضويته بالكونغرس وحينما عارض حرب العراق.

    ثم ينتقل الكاتب الى الترشيح التالي وهو لورانس سامرز لوزارة المالية، حيث تولاها من قبل، ثم تولى رئاسة جامعة هارفارد بعدها. اذ يتمتع سامرز بالذكاء والمهارات الشخصية التي تؤهله لتولي تلك المهمة، كما سيعمل اختياره على اظهار قوة أوباما في مواجهة أصحاب المصالح في الحزب الديمقراطي، وعلى مواجهة الكساد المرتقب. ثم يرشح الكاتب جويل كلاين لمنصب وزير التعليم، والذي يشغل حالياً منصب رئيس مديري مدارس نيويورك، والذي سيغير من نظام التعليم الحكومي عبر تعزيز ظروف المدرسين ومكافأة المجتهدين منهم، كيلا يضطر الرئيس أوباما الى الحاق بناته بمدارس خاصة في واشنطن. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله ان غور وسامرز وكلاين يدركون أنه كي يتعدى كونه التغيير مجرد شعار، فلابد أن يأتي على أيدي من شاركوا سابقاً في الادارة، والذين لا يريدون الوظيفة وانما التحدي.

    وفي سياق متصل، ناقش يوجين روبنسون مقالاً نشرته صحيفة «واشنطن بوست» تحت عنوان «جسر الحزب الجمهوري الى المجهول»، ناقش فيه صعوبة تغيير مسار الحزب الجمهوري، والذي تسبب في هزيمته في انتخابات الرئاسة. ويوضح الكاتب أن تغيير المسار يتطلب السير في الاتجاه المعاكس، وهو مالا يحبذه أغلب الجمهوريين الذين يصرون على أن الولايات المتحدة دولة «وسطية يمينية» ولا تثق في السياسات التقدمية التحررية. واعتبر المعلق الأميركي أن مشكلة الحزب الحالية هي ابتعاد الرئيس بوش عن فلسفة الحزب خلال فترة رئاسته.

    ومن ثم يعتقد الجمهوريون أن الحل يكمن في اعادة اكتشاف مبادئ الحزب الأساسية، وبعد عدة سنوات من حكم باراك أوباما والديمقراطيين، سيعود الناخبون سراعاً الى أحضان الحزب الجمهوري.

    ويعارض الكاتب هذه النظرية بقوله انه اذا كانت البلاد «وسطية يمينية» بالفعل لفاز جون ماكين بالرئاسة بعدما غير توجهاته لتكون يمينية تماماً بهدف الفوز بترشيح الحزب ولم يستطع العودة الى الوسط. لذا يعتقد الكاتب أن البلاد تتأرجح بين الوسطية اليمينية والوسطية اليسارية، ولكنها تتجه الآن نحو اليسار، وهو ما سيمثل ضغوطاً شعبية على الكونغرس ذي الأغلبية الديمقراطية وعلى الرئيس أوباما لسرعة التحرك في مواجهة أزمة الاقتصاد والخروج من العراق والبحث عن مصادر طاقة نظيفة.

    ثم يوضح الكاتب بعض المشاكل الأخرى التي تواجه الحزب الجمهوري، ومنها انقسام الحزب داخلياً، وابتعاده عن البلاد بشأن العديد من القضايا، ولاسيما ابتعاده عن بعض الشرائح الهامة بين الناخبين. فرغم أن ماكين اختار سيدة لمنصب نائب الرئيس فلم ينجح في استقطاب أصوات النساء اللائي كن يؤيدن هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية، وهذا لأن بالين والحزب الجمهوري يتخذون موقفاً يعارضه أغلب الأميركيين بشأن حقوق الاجهاض.

    كما أن ماكين لم يستطع استقطاب أصوات الناخبين الهسبان بسبب رفض حزبه اصلاحات قانون الهجرة، وهو ما بدا وكأن الجمهوريين يعانون من إرهاب الأجانب. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله انه من الواضح أن الهسبان الذين يمثلون أكبر الأقليات وأسرعها نمواً في الولايات المتحدة لا مكان لهم في أميركا الوسطية اليمينية التي يحلم بها الجمهوريون.

    وفي شأن رئاسي آخر، أعدت كارين دي يونغ تقريراً نشرته صحيفة «واشنطن بوست» تحت عنوان «أوباما يبحث في أسلوب جديد لحرب أفغانستان»، نقلت فيه على لسان مستشاري الأمن القومي لأوباما اهتمام الادارة القادمة باستراتيجيات جديدة بشأن حرب أفغانستان، ومنها احتمال عقد حوار مع ايران وتشجيع الحوار بين الحكومة الأفغانية وبعض عناصر طالبان الراغبة في التفاوض.

    كما ينوي الرئيس المنتخب باراك أوباما تجديد التزام الولايات المتحدة بالقبض على أسامة بن لادن، وهي المهمة التي تراخت عن أدائها ادارة الرئيس بوش بعد سنوات من الفشل في العثور على زعيم القاعدة، واعادة توجيه الحملة العسكرية الأميركية الى أفغانستان بنشر المزيد من القوات الأميركية هناك، وهو الاتجاه الذي يرحب به عدد من قادة الجيش الأميركي الذين يؤيدون اتخاذ منحى أشد قوة للتغلب على الوضع المتدهور في أفغانستان.

    في الوقت نفسه لا يخفي بعض من قادة الجيش تخوفهم من اصرار أوباما على اتمام انسحاب القوات الأميركية من العراق في غضون 16 شهرا. اذ يحذر الأدميرال مايكل مولين، رئيس قيادة الأركان المشتركة، من خطورة تحديد جدول زمني لسحب القوات من العراق؛ بينما يخشى قادة آخرون من عدم تمرس الادارة الجديدة في حروب مكافحة التمرد التي يخوضها الجيش الأميركي منذ سبع سنوات.

    ثم يثير التقرير نقطة الانتخابات الأفغانية المنتظر عقدها العام القادم ومدى تأييد الادارة الأميركية للرئيس الحالي حامد كرازاي الذي يُعد ضعيفاً، فعلى حين يقترح الناتو الى جانب بعض الدول الأوروبية أن يقوم مجلس مكون من شيوخ القبائل الأفغانية باختيار الرئيس القادم، تعارض وزارة الخارجية الأميركية هذا الاقتراح.

    من ناحية أخرى خطط روبرت غيتس، وزير الدفاع الأميركي، والأدميرال مولين لمنح الولايات المتحدة دوراً قيادياً في أفغانستان بسبب أداء قوات الناتو المحبط والذي لا ينم عن أي حماس، وهو الدور الذي رحب به مسؤولو قوات الناتو. كما يتوقع البعض أن يستطيع أوباما اقناع حلفائه بالناتو بابداء المزيد من التعاون. ثم يوضح التقرير أن خطة مولين الجديدة تشمل ضم المناطق القبلية على الحدود مع باكستان الى ساحة الحرب بعد حث المسؤولين الباكستانيين على شن هجمات على مخابئ القاعدة وطالبان على حدود بلادهم.

    كما تنوي الادارة الجديدة تذكير الأميركيين بكيفية بدء الحرب على ما تصفه بـ «التطرف الاسلامي» في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، والتأكيد على أن القاعدة مازالت أهم أولويات أميركا، ولذا فقد يسعى أوباما للتعاون مع ايران المجاورة لأفغانستان لاستغلال رفضها سيطرة المتطرفين السنة على أفغانستان، وكذلك فان أوباما مستعد لتأييد الحوار الناشئ بين الحكومة الأفغانية وبعض العناصر المعتدلة من حركة طالبان.



    عن الوطن القطرية
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X